12 أكتوبر 2017

“الصاعدي” يهدي إنجازه العالمي في مسابقة القرآن الكريم لخادم الحرمين

تصوير: عمار الأحمدي

أقيم مساء أمس حفل تكريم للقارئ الشيخ عبدالله صلاح الصاعدي الحربي، الفائز بالمركز الأول في مسابقة القرآن الكريم الدولية، والتي أقيمت في كرواتيا، تحت إشراف الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة المدينة المنورة.

وشهد الحفل حضور كبير من أبناء المدينة المنورة، وفي مقدمتهم مجموعة من أئمة المسجد النبوي الشريف، ووكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الدكتور علي بن سليمان العبيد، ومدير جمعية تحفيظ القرآن بالمنطقة، وعدد كبير من مديري الدوائر الحكومية والجمعيات الخيرية ومشايخ ورجال أعمال المنطقة.

وبدئ الحفل بآيات من القرآن الكريم وكلمة لراعي الحفل رجل الأعمال مدني سليمان الأحمدي، ومن ثم كلمة المحتفى به الفائز بالمسابقة والتي بدأها بالثناء والشكر والعرفان لوالديه على الدور الكبير الذي أوصله إلى هذه المكانة.

وقال “الصاعدي” إن الدافع الرئيس لوصوله هو دعمهما وتشجيعهما له وخص بالذكر والدته التي كانت تشجعه وتشد من عزمه في كل مسابقة أو محفل وتسهر الليالي من أجل أن يصل إلى ما هو عليه الآن، وكذلك المعلمون الذين تتلمذ على أيديهم.

وقد شكر كذلك حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، حيث قال إن هذه الدولة والتي أقيمت على نهج الكتاب والسنة قد وفرت لنا جميع الإمكانيات، وإنه يهدي هذا الفوز لمقام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى.

وقال رجل الأعمال مدني الأحمدي إن فكرة إقامة هذا الحفل هي تشجيع لأبنائنا المتميزين في حفظ كتاب الله وتلاوته، وإن هذا الاحتفال ليس باسمه فقط بل هو باسم أهالي المدينة وما هو إلا واحد منهم، وقد شكر الجميع على تفاعلهم وحضورهم الذي وصفه بالمتميز وليس بغريب على أبناء طيبة الطيبة.

1

2

3

4

5

6

7

8

 

 

نقلا عن: صحيفة سبق الإلكترونية.

“الدكان والسميح”: مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية شاهد مضيء على العناية بالقرآن الكريم

أشاد عدد من المسؤولين بما تميزت به مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره التاسعة والثلاثين في مكة المكرمة، التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – .

وقال الأمين العام لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بالعالم الإسلامي الدكتور زيد بن علي الدكان: إن تنظيم مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره كل عام هو من الشواهد المضيئة والدالة على عناية حكام المملكة بالقرآن الكريم وأهله، مشيراً إلى أن مما ميز الله به المملكة عن غيرها من دول العالم هو تعاهد ولاة أمرها على خدمة الإسلام والمسلمين واتخاذ القرآن دستوراً ومنجهاً لهم في جميع شؤونهم .

ونوهّ ” الدكان ” بتميز التنظيم للمسابقة من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالأمانة العامة للمسابقة على تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة للمملكة التي تقدم الغالي والنفيس في سبيل ذلك، وبما يؤكد على تميزها وعالميتها .

ودعا الأمين العام لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في ختام – تصريحه – فئة الشباب إلى العناية بحفظ وإتقان القرآن الكريم ومن ثم العمل به وتحكيمه في جميع شؤون حياتهم ليسعدوا به في الدارين.

ومن جهة أخرى قال الدكتور صلاح بن صالح السميح المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية: لقد شرِّف الله تعالى هذه الأمة بإنزال خير كتاب على نبيها صلى الله عليه وسلم وهو خير الرسل ومسك ختامهم ، قال سبحانه ( لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون ) وقال تعالى 🙁 وإنه لذكر لك ولقومك ) ولهذا فإنه العناية بالقرآن الكريم من أهم المهمات وأوجب الواجبات ولقد أحسنت هذه الأمة في قرونها المفضلة العناية بالقرآن الكريم تلاوة وتدبراً وحفظاً ونشراً ومنهج حياة

واضاف ، إن من التحدث بنعمة الله تعالى ما منّ الله عز وجل به علينا في هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية من العناية بالقرآن الكريم وما وفق الله تعالى له قادة هذه البلاد من جعل القرآن الكريم مع السنة النبوية نظاماً للحكم ومنهجاً للبلاد بقادتها وعلمائها وشعبها ، وقامت ممثلة في ملوكها منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله بما يستحقه القرآن من مكانة وتشريف ، ولا أدل على ذلك من هذه الفعاليات الكبيرة مثل مسابقة الملك عبدالعزيز رحمه الله الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره حيث يؤمّها أهل القرآن من أرجاء المعمورة فهي تمثل حلقة وصل في أعظم ما يمكن أن يوصل وهو كتاب الله العزيز، كما أن هذه المسابقة المباركة تعكس منهج المملكة العربية السعودية وعنايتها بكتاب.

الجدير بالذكر أن حفلَ تكريم الفائزين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره التاسعة والثلاثين سوف يقام مساء اليوم الأربعاء، بعد صلاة العشاء، في رحاب المسجد الحرام وسوف يرعاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة، الأميرُ عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز.

1

 

نقلا عن: صحيفة سبق الإلكترونية.

عبدالله بن بندر يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، رعى أمير منطقة مكة المكرمة بالإنابة عبدالله بن بندر مساء اليوم حفل تكريم الفائزين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره الـ39 في المسجد الحرام.

وبدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى الأمين العام للمسابقة الشيخ منصور السميح كلمة رحب فيها بالجميع، مؤكدا أن هذه المسابقة الدولية المباركة التي تعقد في رحاب أم القرى هي تكريم لأهل القرآن وتشجيع لحفظ كتاب الله الكريم، لافتا إلى أن الدورة الحالية من المسابقة حفلت بالجديد والمفيد، حيث أقيم ضمن فعالياتها الملتقى الدولي بمشاركة 13 دولة ممن يقيمون مسابقات قرآنية، وكذلك مضاعفة جوائز المتسابقين وزيادة تكريم المشاركين علاوة على مشاركة دول جديدة في المسابقة من أوروبا وأفريقيا.

وبين أن المسابقة حفلت بمشاركة 121 متسابقا من 81 دولة تأهل منهم 75 متسابقا للمنافسة على كتاب الله الكريم في بيته الحرام، مشيرا إلى أنه تم التنسيق مع الجامعة الإسلامية لقبول المتسابقين ممن تنطبق عليهم الشروط اللازمة ضمن المنح الدراسية، مشيدا بالخدمات المساندة، والأعمال الجليلة، والتعاون البناء المثمر الذي تبذله الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في سبيل نجاح برامج وفعاليات هذه الدورة.

بعد ذلك ألقى المتسابق محمد مصطفى عبدالفتاح من جمهورية مصر العربية كلمة المتسابقين أعرب فيها عن خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على اهتمامهما ودعمهما ليجتمع شمل أبناء الأمة الإسلامية في رحاب بيت الله العتيق للتنافس على حفظ كتاب الله الكريم، مؤكدا أن ما لقوه من تشجيع وعناية وحفاوة هو محل اعتزاز وتقدير المشاركين جميعا.

إثر ذلك استمع الحضور إلى نماذج من تلاوات المتسابقين.

عقب ذلك ألقى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس كلمة عبر فيها عن سعادة رئاسة شؤون الحرمين في المشاركة في تنظيم هذه المسابقة القرآنية العظيمة مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وقال “نحمد الله عز وجل أن من على هذه البلاد المباركة بالعناية بالقرآن الكريم والتفيؤ بظلاله، مبينا أن هذه الأمة المباركة سارت في عصورها عبر التاريخ نحو العناية بكتاب الله العزيز وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم حتى هيأ الله عز وجل الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – ليمن عليه بأن يجمع الشمل على كتاب الله الكريم، وتتابع على هذا النهج القويم من بعده أبناؤه الملوك حتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، مؤكدا أن بلاد الحرمين تنعم ولله الحمد بالرعاية الكاملة والاهتمام البالغ من ولاة الأمر – أيدهم الله – وتعمل على تطبيقه في شتى المجالات والتحاكم به.

ونوه بما يوليه خادم الحرمين من عناية واهتمام بهذه المسابقة الدولية ورعايته لها، مؤكدا أن هذه الرعاية الكريمة تجسد اهتمام ولاة الأمر في هذه البلاد الخيرة بكتاب الله الكريم وتربي الناشئة عليه والعناية به حفظا وتلاوة وعملا.

بدوره أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح آل الشيخ أن المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – قامت على التوحيد والكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح وتحرص على تطبيق القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة عمليا في حياة الناس وتأخذ منه نظامها وعليه تبني ركائزها، لافتا إلى أن هناك جهودا كبيرة تبذل في العناية بالقرآن الكريم محليا ودوليا.

وأبان أن هذه المسابقة الدولية العريقة تأتي ثمرة من عطاءات قرآنية مستمرة فالمملكة بلد القرآن ومهوى أهل الإسلام وهذه المسابقة تؤكد أن الخير موجود في نفوس شباب الأمة، والقرآن يعمر صدورهم، وتعاليمه تبرز في سلوكهم على الطريق المستقيم، والمنهج الوسط، مؤكدا أن رعاية خادم الحرمين لهذه المنافسة القرآنية العالمية تعد تكريما لأهل القرآن، وتشجيعا للناشئة، وتحفيزا للشباب من مختلف دول العالم لاستغلال أوقاتهم في مدارسة كلام الله تعالى.

وفي ختام الحفل كرم الأمير عبدالله بن بندر أعضاء لجنة التحكيم والفائزين في أفرع المسابقة الأربعة، كما كرم الجهات الإعلامية والحكومية الداعمة للمسابقة.

 

نقلا عن: صحيفة مكة .