9 أكتوبر 2017

“جائزة الشارقة للقرآن الكريم” تفتح باب التسجيل الإلكتروني

أعلنت مؤسسة القرآن الكريم والسنة الحكومية في الشارقة فتح باب التسجيل الإلكتروني أمام المواطنين والمقيمين من مختلف الأعمار للمشاركة في الدورة الـ 21 لـ”جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية”٬ والتي تقام خلال شهر أكتوبر من كل عام تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وتتكامل الجائزة مع رؤية المؤسسة في تشجيعها على حفظ القرآن الكريم وفهم السنة النبوية لجميع الأعمار والشرائح المجتمعية من الكبار والصغار والذكور والإناث.

وفتحت المؤسسة باب المشاركة لمن تنطبق عليهم شروط المسابقة للتسجيل فيها حتى يوم 28 من شهر أكتوبر الجاري من خلال موقعها الإلكتروني www.learnquran.gov.ae تمهيدا لإجراء المنافسات والتصفيات بين المتقدمين في كل فئة.

ورصدت مؤسسة القرآن الكريم والسنة جوائز قيمة لكل فروع المسابقة تصل إلى مليون درهم برعاية حصرية من جمعية الشارقة التعاونية التي قدمت مليون درهم لدعم الجائزة لتمثل رافدا متواصلا لتشجيع فئات المجتمع على الحفظ والمشاركة في فئاتها.

وتقسم الجائزة إلى قسمين: الأول على مستوى الإمارات في فئتي القرآن الكريم والسنة النبوية ومسابقة أصحاب الهمم، بينما الثاني يقام على مستوى إمارة الشارقة ومخصص لفئتي الأئمة والمحفظين والأم الحافظة وفرع المراكز الخاصة والحلقات القرآنية.

وأكد سلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس مؤسسة القرآن الكريم والسنة المطهرة في الشارقة أن المؤسسة فتحت باب المشاركة إلكترونيا للمرة الأولى منذ إطلاق الجائزة٬ وذلك ضمن سياستها للارتقاء بالخدمات وجعل المشاركة أكثر مرونة سواء للذكور أو الإناث من المواطنين والمقيمين لكل المستويات والأعمار الراغبين في المشاركة في مختلف فئات الجائزة عبر موقع المؤسسة الإلكتروني.

وأوضح أن الجائزة تهدف إلى حث مختلف شرائح المجتمع والمنتسبين للحلقات القرآنية على حفظ القرآن الكريم وأصول التجويد وتبيان أهمية تعميق حفظ كتاب الله في نفوس الشباب والناشئة.

وأضاف أن المؤسسة سعت من خلال تنظيم هذه المسابقة على مدى 21 عاما لترسيخ القيم الإسلامية الفاضلة وتحفيز الأجيال الناشئة من الذكور والاناث على الالتزام بدينها وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية بجانب إيجاد روح التنافس في مجال حفظ القرآن الكريم والتشجيع على بذل المزيد من الجهد والوقت للحفظ والتلاوة والاهتمام بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فضلا عن تكريم المتميزين من حفظة القرآن الكريم والأحاديث النبوية .

وأعرب ابن دلموك عن تقديره للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على رعايته للجائزة ولجهود المؤسسة والقائمين عليها ودعمه المتواصل، مقدما شكره لجمعية الشارقة التعاونية على رعايتها السنوية لجوائز الجائزة.

 

نقلا عن: موقع العين.

تركيا.. تخريج 100 سوري حافظ للقرآن الكريم في كليس

شهدت ولاية كليس جنوبي تركيا، مساء الأحد، حفل تكريم لـ 100 سوري أتموا حفظ القرآن الكريم، مقسمين بين 80 سيدة و20 رجل.

وأقيم الحفل برعاية جمعية “الرسالة” السورية، ودار الإفتاء في كليس، ورابطة العلماء السوريين.

وفي كلمة له خلال المراسم، قال مفتي كليس محمود قره تبه، إن “تركيا تواصل الوقوف إلى جانب المضطهدين في العالم”.

وأشار قره تبه، إلى أن “الجهات التي تقدم نفسها على أنها متحضرة، تلتزم الصمت أمام الاضطهاد الذي يطال المسلمين”.

بدوره، أعرب رئيس جمعية “الرسالة” مازن إبراهيم، عن شكره لتركيا حكومة وشعبًا “على وقوفها بجانب الأمة الإسلامية”.

وعقب المراسم، قدم أعضاء البروتوكول إجازة حفظ القرآن، لـ 100 سوري، بينهم 80 سيدة.

نقلا عن: http://www.yenisafak.com/ar/news/2794928

ختام مسابقة القرآن الكريم الدولية في دورتها الثامنة عشرة بموسكو

نيابة عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، شارك الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية مساء أمس الأحد في الحفل الختامي للدورة الثامنة عشرة من مسابقة القرآن الكريم الدولية في موسكو التي تحمل اسم صاحب الجلالة الملك المفدى أيده الله والتي ينظمها مجلس شورى المفتين لروسيا بحضور جماهيري لافت يُقدر بنحو ستة آلاف شخص، يتقدمهم نحو 500 من كبار الشخصيات بينهم ممثلون عن إدارة فخامة الرئيس الروسي، وممثلون عن الحكومة الفيدرالية وحكومة موسكو والسلطات المحلية في الاتحاد الروسي، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الفيدرالي الروسي (الدوما)، والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، ورجال الأعمال، والفنانين وقادة الرأي والأعيان، والأئمة والخطباء العاملين في الإدارات الدينية في مختلف المدن والمناطق والمقاطعات الروسية. وألقى كلمة في الحفل نيابة عن جلالة الملك نقل فيها للجميع تحيات جلالته، وتمنياته للجميع بدوام التوفيق والسداد، وتقديره لهذه المبادرة الكريمة باختيار اسم جلالته ليكون شعارًا لهذه الدورة المباركة من مسابقة القرآن الكريم الدولية في موسكو، مؤكدًا أن ذلك باعثٌ على الاعتزاز لبلادنا وللشعب البحريني. وأشار إلى أن مملكة البحرين تعتز كثيرًا بعمق العلاقات الثنائية التي تجمعها مع روسيا الاتحادية الصديقة، وبما شهدته وتشهده هذه العلاقات من نمو في مختلف المجالات، ومنها الجانب الديني، الذي جسدته العلاقات الوطيدة والزيارات المتبادلة بين المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين ومجلس شورى المفتين لروسيا، والتي تمخضت مؤخرًا عن توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، معربًا عن سعادته بالمشاركة في الحفل الختامي لهذه المسابقة توثيقًا لعرى الأخوة والصداقة والمحبة بين البلدين الصديقين. ولفت إلى أن: “أهل البحرين آمنوا برسالة السماء، ودخلوا في الإسلام برسالة بعثها إليهم النبي الكريم (ص)، عن اقتناع وقناعة بأن هذه الرسالة الكريمة تؤدي إلى الخير”، مشيرًا إلى أن البحرين بحكامها وأبنائها ومنذ ذلك الحين “تحرص كل الحرص على خدمة هذا الدين العظيم وخدمة كتاب الله تعالى، ونشر القيم النبيلة والأخلاق السامية التي حملها إليهم، بما يعمر القلوب بالنور والإيمان، ويبث في الناس روح الألفة والوئام، ويحضُّ على التسامح والتعايش؛ تأسيسًا لعالم يعمُّه التكامل والسلام”، مشيرًا باعتزاز إلى استضافة مملكة البحرين للمؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم بالتعاون مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي، ليتبعه تنظيم مؤتمر حوار الحضارات والثقافات بمشاركة مئات المفكرين والباحثين والقادة الدينيين حول العالم. وتابع: “بلادنا أيها الإخوة والأخوات حرصت على خدمة القرآن الكريم والإسلام، ووضعت ذلك أساسًا لحياة أبنائها، وانطلقت من ذلك الأساس برسالتها الرائدة في تحقيق التعايش مع الجميع، فاستقبلت البحرين الأديان الأخرى بكل رحابة صدر وسعة أفق، وتعايشت معها، تجسيدًا لكون ديننا الحنيف رسالة رحمة للإنسانية كلها”.

وأكد أن القرآن الكريم: “هو سبيل الهداية والرشاد، والمنهاج الإلهي للمسلمين، والرحمة النازلة عليهم، ولا شك أن تثبيته في القلوب من أقوى دعائم السلام والمحبة والإخاء، ومن أهم روافد الخير والوسطية والصلاح”، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن “القرآن الكريم إضافة إلى كونه مصدر اعتزاز لجميع المسلمين، هو رسالة السلام إلى العالم أجمع”، مشيرًا إلى جهود مملكة البحرين في خدمة القرآن الكريم وما يرتبط به من علوم وأنشطة ومجالات، ومنها المسابقات القرآنية المحلية والدولية. وأضاف: “تقديرًا من العالم الإسلامي لهذا الدور البحريني البارز في خدمة القرآن الكريم، اختير حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين شخصية العام ضمن الجائزة العالمية لخدمة القرآن الكريم في دورتها السادسة في العام 1434هـ/2013، والتي تنظمها الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامية؛ وذلك تقديرًا لجهود جلالته في خدمة الإسلام والمسلمين، وحرصه الدؤوب على خدمة القرآن الكريم ورعاية حفاظه”. وفي ختام كلمته، أعرب عن شكره للإخوة في مجلس شورى المفتين لروسيا وفي الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية على جهودهم المخلصة في خدمة الكتاب العزيز، مؤكدًا أن تنظيم هذه المسابقة الدولية الكبرى في موسكو يسهم في نشر الصورة الحقيقية والأصيلة لديننا الحنيف، ولما يزخر به من قيم عالية تحقق للعالم الخير والسلام. ومن جانبه، ألقى سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين رئيس مجلس شورى المفتين لروسيا والإدارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا الاتحادية كلمة أعرب فيها تقديره العميق للدور الكبير الذي يضطلع به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في خدمة ودعم القضايا الإسلامية والإنسانية، منوهًا سماحته باهتمام جلالته بشؤون المسلمين في روسيا الاتحادية، مشيدًا في الوقت نفسه بدعم جلالته للمسابقة وبما لمسته اللجنة المنظمة من اهتمام ومتابعة بهذا الحدث القرآني المبارك. كما رحب سماحته بحضور الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ممثلاً لجلالة الملك في الحفل الختامي للمسابقة، منوهًا بدوره في تعزيز العلاقات الثنائية بين مجلس شورى المفتين لروسيا والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين. واستمع الحضور إلى تلاوات عطرة من القرآن الكريم قدَّمها نخبة من المشاركين في المسابقة وسط تفاعل كبير ولافت من قبل الحضور. بعد ذلك، أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة القرآن الكريم الدولية بموسكو منحها الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وسام الفخر باسم مسلمي روسيا الاتحادية؛ تقديرًا من مجلس شورى المفتين لروسيا لما يبذله من جهود مخلصة في خدمة القضايا والقيم القرآنية والدينية والإنسانية. واختتم الحفل بإعلان النتائج النهائية للفائزين في المسابقة، حيث حصل المتسابق البحريني محمد سمير محمد على المركز الثاني، فيما حصل المتسابق الإيراني لالافال أمير على المركز الأول، والمتسابق السوري أحمد الحلبي على المركز الثالث. والجدير بالذكر أن الدورة الثامنة عشرة من مسابقة القرآن الكريم الدولية في موسكو المسماة باسم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى قد حظيت بمشاركة واسعة من 32 دولة حول العالم، وحضر الحفل الختامي للمسابقة والذي أقيم في قاعة المؤتمرات الكبرى بمجمع “كروكوس سيتي هول” في العاصمة موسكو نحو ستة آلاف شخص.

نقلا عن: أخبار الخليج.