أكتوبر 2017

10 معلومات عن الأزهري الفائز بـ”تحدي القراءة”.. حفظ القرآن في 3 أشهر

فاز الطالب المصري شريف سيد بالمركز الثاني في مسابقة تحدي القراءة العربية في دورتها الثانية، بعد تنافسه مع 16 طالبا وطالبة في النهائيات.

وفازت الفلسطينية عفاف رائد بالمركز الأول في أكبر مشروع عربي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي عبر التزام أكثر من مليون طالب بالمشاركة بقراءة 50 مليون كتاب خلال كل عام دراسي.

ـ اسمه شريف سيد مصطفى.

ـ عمره 18 عامًا.

ـ يدرس في الفرقة الأولى من كلية الصيدلة جامعة الأزهر.

ـ يقرأ 100 صفحة في 6 دقائق معتمدًا على قراءة العين السريعة.

ـ اكتشف الشيخ في الكُتاب ملكة الحفظ به وأخبر والده الذي تفرغ له مع والدته وبدأوا معه في برنامج حفظ.

ـ حفظ القرآن الكريم في 3 أشهر.

ـ بعد الانتهاء من تعلم التجويد اتجه إلى حفظ القرآن بالقراءات العشر.

ـ يعتبر الشيخ الحصري الملهم له في التجويد ومن ناحية الصوت والقراءات فهو عاشق للشيخ مصطفى إسماعيل.

ـ حفظ صحيحي بخاري ومسلم في 40 يوما.

نقلا عن: موقع أخبار الوطن.

جمعية رقي بفيفاء تكريم الطلاب المشاركين في تدريس حلقات تحفيظ القرآن

شارك عدد من طلاب حلقات جمعية رقي لتحفيظ القرآن بمحافظة فيفاء في تدريس بعض الحلقات خلال العام المنصرم والذين تميزوا بحفظ أجزاء كبيرة من القرآن الكريم ومنهم من أتم حفظ القرآن كاملا .

حيث قامت الجمعية بتكريم هؤلاء الطلاب النخبة تقديرا لمشاركتهم وتشجيعا وتحفيزا لهم ولتميزهم .

كما قامت الجمعية أيضا بتكريم أولياء أمورهم نظير جهودهم في دعم أبنائهم لحفظ كتاب الله عزو جل .

وأشار رئيس جمعية رقي لتحفيظ القرآن الكريم بفيفاء الشيخ يحيى حسن الفيفي بأن الجمعية ستقوم هذا العام بنقل هؤلاء الطلاب إلى حلقة النخبة وهي مشروع حلقة يتم التركيز فيها على الطالب ووضع خطة وجدول معين ومكثف لمراجعة حفظ الطلاب للقرآن وإكمال المتبقي .

 

نقلا عن: صحيفة فيفاء أون لاين الإلكترونية.

مسن يحفظ القرآن في أقل من سنة

تمكن مسن يدعى عبدالله الجرجاوي، من حفظ كتاب الله ليتم تتويجه بلقب أكبر حافظ للقرآن الكريم في مدينة جدة للعام 1438هـ.
وقال الجرجاوي البالغ من العمر 65 عاماً، إنه فور تقاعده عن العمل العام الماضي انضم لحلقات تحفيظ القرآن الكريم في جامع أهل الخير بحي الشرفية في مدينة جدة، مضيفاً أنه نجح في حفظ القرآن خلال 10 أشهر، وفقاً لصحيفة عكاظ.
وأوضح الجرجاوي والذي من المقرر أن يتم تكريمه من قبل ” جمعية خيركم ” ضمن ألف حافظ الشهر المقبل برعاية الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، أنه لم يهجر القرآن يوماً وأنه يقرأه ثلاث إلى خمس مرات كل يوم، مشيراً إلى أنه وجد آثاره الإيجابية على حياته.

 

نقلا عن: صحيفة صدى الإلكترونية.

انطلاق التصفيات الأولية لجائزة بن فقيه للقرآن الكريم “اقرأ”

تنطلق في النصف الثاني من أكتوبر الجاري التصفيات الأولية لجائزة بن فقيه للقرآن الكريم بمشاركة أكثر من 600 طالب وطالبة على مستوى المحافظات، حيث من المقرر أن يشارك 52 طالباً وطالبة من المحافظة الشمالية ضمن ثلاثة فروع للحفظ والتي ستعقد تصفياتها في مركزين هما مركز عبدالرحمن أجور لتعليم القرآن الكريم للذكور ومركز نافع المدني لتعليم القرآنالكريم للإناث، تليها المحافظة الجنوبية التي شارك فيها 183 طالبا وطالبة ومن المقرر أن تنعقد تصفياتها في مركز شيخان وشريفة الفارسي للذكوروالإناث معا والكائن بمنطقة البحير، تليها محافظة العاصمة والتي شاركت فيها 44 طالبة وستقام تصفياتها في مركز أم الدرداء لتعليم القرآن الكريم وأخيراً محافظة المحرق التي يشارك فيها أكبر عدد من المشاركين حيث بلغ عددهم 321 طالباً وطالبة، علما أن تصفياتها ستستمر على مدى أسبوعين وستقام تصفيات الذكور في مركز الشيخ عيسى بن علي آل خليفة بالمحرق ومركز عبدالله بن مسعود بالحد وأما تصفيات الإناث فستقام بمركز الشفاء بنت الحارث بالحد.

وبين رئيس اللجنة المنظمة الشيخ خالد المالود أن فرع الذكور يشمل ثلاثة فروع للحفظ وهي فرع حفظ خمسة أجزاء لمن أعمارهم لا تتجاوز الخمسة عشر عاماً ومن مختلف الجنسيات، فرع عشرة أجزاء لمن لا تتجاوز أعمارهم الثمانية عشرة عاما ومختلف الجنسيات، وفرع خمسة عشر جزءا والعمر مفتوح للمواطنين فقط.

وأما فرع الإناث فيشتمل على ثلاثة فروع للحفظ وهي فرع حفظ ثلاثة أجزاء لمن أعمارهن لا تتجاوز الخمسة عشر عاما ومن مختلف الجنسيات، فرع حفظ خمسة أجزاء لمن لا تتجاوز أعمارهن الثمانية عشرة سنة ومختلف الجنسيات، وفرع حفظ عشرة أجزاء والعمر مفتوح للمواطنات فقط.

وأوضح المالود أن التصفيات الأولية ستستمر إلى نهاية شهر نوفمبر ويقوم عليها نخبة من المنظمين والمحكمين المعتمدين من قبل إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، مبيناً أن الجائزة تهدف إلى الاهتمام بكتاب الله الكريم والعناية بحفظه وتجويده وتشجيع أبناء البحرين من شباب وفتيات على الإقبال على كتاب الله حفظاً وعناية وتدبراً، وإبراز القدرات المتميزة ومكامن الإبداع لدى حفاظ القرآن الكريم.

وأشار المالود إلى أن شركة بن فقيه للتطوير العقاري قد رصدت جوائز قيمة بآلاف الدنانير للثلاثة الفائزين الأول بكافة الفروع، كما رصدت جائزة كبرى وهي الأولى من نوعها على مستوى المسابقات القرآنية الوطنية والعالمية وهي عبارة عن سبيكة ذهب واحد كيلوغرام تفوق قيمتها 12 ألف دينار كقيمة سوقية لكلا الفائزين من الجنسين مساهمة من الشركة بدعم حفظة كتاب الله تعالى وتشجيعا على بالاهتمام به حفظاً وتلاوة.

نقلا عن: موقع أخبار الوطن

“الصاعدي” يهدي إنجازه العالمي في مسابقة القرآن الكريم لخادم الحرمين

تصوير: عمار الأحمدي

أقيم مساء أمس حفل تكريم للقارئ الشيخ عبدالله صلاح الصاعدي الحربي، الفائز بالمركز الأول في مسابقة القرآن الكريم الدولية، والتي أقيمت في كرواتيا، تحت إشراف الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة المدينة المنورة.

وشهد الحفل حضور كبير من أبناء المدينة المنورة، وفي مقدمتهم مجموعة من أئمة المسجد النبوي الشريف، ووكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الدكتور علي بن سليمان العبيد، ومدير جمعية تحفيظ القرآن بالمنطقة، وعدد كبير من مديري الدوائر الحكومية والجمعيات الخيرية ومشايخ ورجال أعمال المنطقة.

وبدئ الحفل بآيات من القرآن الكريم وكلمة لراعي الحفل رجل الأعمال مدني سليمان الأحمدي، ومن ثم كلمة المحتفى به الفائز بالمسابقة والتي بدأها بالثناء والشكر والعرفان لوالديه على الدور الكبير الذي أوصله إلى هذه المكانة.

وقال “الصاعدي” إن الدافع الرئيس لوصوله هو دعمهما وتشجيعهما له وخص بالذكر والدته التي كانت تشجعه وتشد من عزمه في كل مسابقة أو محفل وتسهر الليالي من أجل أن يصل إلى ما هو عليه الآن، وكذلك المعلمون الذين تتلمذ على أيديهم.

وقد شكر كذلك حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، حيث قال إن هذه الدولة والتي أقيمت على نهج الكتاب والسنة قد وفرت لنا جميع الإمكانيات، وإنه يهدي هذا الفوز لمقام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى.

وقال رجل الأعمال مدني الأحمدي إن فكرة إقامة هذا الحفل هي تشجيع لأبنائنا المتميزين في حفظ كتاب الله وتلاوته، وإن هذا الاحتفال ليس باسمه فقط بل هو باسم أهالي المدينة وما هو إلا واحد منهم، وقد شكر الجميع على تفاعلهم وحضورهم الذي وصفه بالمتميز وليس بغريب على أبناء طيبة الطيبة.

1

2

3

4

5

6

7

8

 

 

نقلا عن: صحيفة سبق الإلكترونية.

“الدكان والسميح”: مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية شاهد مضيء على العناية بالقرآن الكريم

أشاد عدد من المسؤولين بما تميزت به مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره التاسعة والثلاثين في مكة المكرمة، التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – .

وقال الأمين العام لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بالعالم الإسلامي الدكتور زيد بن علي الدكان: إن تنظيم مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره كل عام هو من الشواهد المضيئة والدالة على عناية حكام المملكة بالقرآن الكريم وأهله، مشيراً إلى أن مما ميز الله به المملكة عن غيرها من دول العالم هو تعاهد ولاة أمرها على خدمة الإسلام والمسلمين واتخاذ القرآن دستوراً ومنجهاً لهم في جميع شؤونهم .

ونوهّ ” الدكان ” بتميز التنظيم للمسابقة من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالأمانة العامة للمسابقة على تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة للمملكة التي تقدم الغالي والنفيس في سبيل ذلك، وبما يؤكد على تميزها وعالميتها .

ودعا الأمين العام لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في ختام – تصريحه – فئة الشباب إلى العناية بحفظ وإتقان القرآن الكريم ومن ثم العمل به وتحكيمه في جميع شؤون حياتهم ليسعدوا به في الدارين.

ومن جهة أخرى قال الدكتور صلاح بن صالح السميح المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية: لقد شرِّف الله تعالى هذه الأمة بإنزال خير كتاب على نبيها صلى الله عليه وسلم وهو خير الرسل ومسك ختامهم ، قال سبحانه ( لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون ) وقال تعالى 🙁 وإنه لذكر لك ولقومك ) ولهذا فإنه العناية بالقرآن الكريم من أهم المهمات وأوجب الواجبات ولقد أحسنت هذه الأمة في قرونها المفضلة العناية بالقرآن الكريم تلاوة وتدبراً وحفظاً ونشراً ومنهج حياة

واضاف ، إن من التحدث بنعمة الله تعالى ما منّ الله عز وجل به علينا في هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية من العناية بالقرآن الكريم وما وفق الله تعالى له قادة هذه البلاد من جعل القرآن الكريم مع السنة النبوية نظاماً للحكم ومنهجاً للبلاد بقادتها وعلمائها وشعبها ، وقامت ممثلة في ملوكها منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله بما يستحقه القرآن من مكانة وتشريف ، ولا أدل على ذلك من هذه الفعاليات الكبيرة مثل مسابقة الملك عبدالعزيز رحمه الله الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره حيث يؤمّها أهل القرآن من أرجاء المعمورة فهي تمثل حلقة وصل في أعظم ما يمكن أن يوصل وهو كتاب الله العزيز، كما أن هذه المسابقة المباركة تعكس منهج المملكة العربية السعودية وعنايتها بكتاب.

الجدير بالذكر أن حفلَ تكريم الفائزين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره التاسعة والثلاثين سوف يقام مساء اليوم الأربعاء، بعد صلاة العشاء، في رحاب المسجد الحرام وسوف يرعاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة، الأميرُ عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز.

1

 

نقلا عن: صحيفة سبق الإلكترونية.

عبدالله بن بندر يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، رعى أمير منطقة مكة المكرمة بالإنابة عبدالله بن بندر مساء اليوم حفل تكريم الفائزين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره الـ39 في المسجد الحرام.

وبدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى الأمين العام للمسابقة الشيخ منصور السميح كلمة رحب فيها بالجميع، مؤكدا أن هذه المسابقة الدولية المباركة التي تعقد في رحاب أم القرى هي تكريم لأهل القرآن وتشجيع لحفظ كتاب الله الكريم، لافتا إلى أن الدورة الحالية من المسابقة حفلت بالجديد والمفيد، حيث أقيم ضمن فعالياتها الملتقى الدولي بمشاركة 13 دولة ممن يقيمون مسابقات قرآنية، وكذلك مضاعفة جوائز المتسابقين وزيادة تكريم المشاركين علاوة على مشاركة دول جديدة في المسابقة من أوروبا وأفريقيا.

وبين أن المسابقة حفلت بمشاركة 121 متسابقا من 81 دولة تأهل منهم 75 متسابقا للمنافسة على كتاب الله الكريم في بيته الحرام، مشيرا إلى أنه تم التنسيق مع الجامعة الإسلامية لقبول المتسابقين ممن تنطبق عليهم الشروط اللازمة ضمن المنح الدراسية، مشيدا بالخدمات المساندة، والأعمال الجليلة، والتعاون البناء المثمر الذي تبذله الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في سبيل نجاح برامج وفعاليات هذه الدورة.

بعد ذلك ألقى المتسابق محمد مصطفى عبدالفتاح من جمهورية مصر العربية كلمة المتسابقين أعرب فيها عن خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على اهتمامهما ودعمهما ليجتمع شمل أبناء الأمة الإسلامية في رحاب بيت الله العتيق للتنافس على حفظ كتاب الله الكريم، مؤكدا أن ما لقوه من تشجيع وعناية وحفاوة هو محل اعتزاز وتقدير المشاركين جميعا.

إثر ذلك استمع الحضور إلى نماذج من تلاوات المتسابقين.

عقب ذلك ألقى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس كلمة عبر فيها عن سعادة رئاسة شؤون الحرمين في المشاركة في تنظيم هذه المسابقة القرآنية العظيمة مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وقال “نحمد الله عز وجل أن من على هذه البلاد المباركة بالعناية بالقرآن الكريم والتفيؤ بظلاله، مبينا أن هذه الأمة المباركة سارت في عصورها عبر التاريخ نحو العناية بكتاب الله العزيز وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم حتى هيأ الله عز وجل الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – ليمن عليه بأن يجمع الشمل على كتاب الله الكريم، وتتابع على هذا النهج القويم من بعده أبناؤه الملوك حتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، مؤكدا أن بلاد الحرمين تنعم ولله الحمد بالرعاية الكاملة والاهتمام البالغ من ولاة الأمر – أيدهم الله – وتعمل على تطبيقه في شتى المجالات والتحاكم به.

ونوه بما يوليه خادم الحرمين من عناية واهتمام بهذه المسابقة الدولية ورعايته لها، مؤكدا أن هذه الرعاية الكريمة تجسد اهتمام ولاة الأمر في هذه البلاد الخيرة بكتاب الله الكريم وتربي الناشئة عليه والعناية به حفظا وتلاوة وعملا.

بدوره أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح آل الشيخ أن المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – قامت على التوحيد والكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح وتحرص على تطبيق القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة عمليا في حياة الناس وتأخذ منه نظامها وعليه تبني ركائزها، لافتا إلى أن هناك جهودا كبيرة تبذل في العناية بالقرآن الكريم محليا ودوليا.

وأبان أن هذه المسابقة الدولية العريقة تأتي ثمرة من عطاءات قرآنية مستمرة فالمملكة بلد القرآن ومهوى أهل الإسلام وهذه المسابقة تؤكد أن الخير موجود في نفوس شباب الأمة، والقرآن يعمر صدورهم، وتعاليمه تبرز في سلوكهم على الطريق المستقيم، والمنهج الوسط، مؤكدا أن رعاية خادم الحرمين لهذه المنافسة القرآنية العالمية تعد تكريما لأهل القرآن، وتشجيعا للناشئة، وتحفيزا للشباب من مختلف دول العالم لاستغلال أوقاتهم في مدارسة كلام الله تعالى.

وفي ختام الحفل كرم الأمير عبدالله بن بندر أعضاء لجنة التحكيم والفائزين في أفرع المسابقة الأربعة، كما كرم الجهات الإعلامية والحكومية الداعمة للمسابقة.

 

نقلا عن: صحيفة مكة .

تعرف على الرابع عالميا في «تلاوة القرآن».. ولد في «بيت الدعوة»

لم يكن غريبا على من تربى في بيت “الدعوة” و”أصول الدين”، أن يحصد المركز الرابع في المسابقة العالمية للقرآن الكريم، التي أقيمت مؤخرا في العاصمة الروسية موسكو.

استطاع الشاب المهندس خالد أحمد ربيع، أن يكون ضمن قائمة “الأربعة الكبار” في تلاوة كتاب الله، وأن يرفع علم مصر خفاقا في روسيا، وأن يضع نفسه وسط الكبار من بين 32 دولة تنافست في النسخة الـ18 للمسابقة العالمية للقرآن الكريم، ليكون أول قارئ مصري يحصل على مركز متقدم في هذه المسابقة.

بدأ خالد القارئ بإذاعة القرآن الكريم، حفظه لكتاب الله وهو في سن صغيرة ودفعه لذلك والده الدكتور أحمد ربيع العميد الأسبق لكلية الدعوة بجامعة الأزهر، وحاليا رئيس قسم الثقافة بكلية الدعوة، ورئيس لجنة ترقيات الأساتذة بجامعة الأزهر.

ينتمي “خالد” لأسرة دينية، فجده الشيخ عامر رحمه الله، إمام مسجد قرية العقلية بمركز العدوة بمحافظة المنيا، والذي تربى على يده أجيال كثيرة حفظت كتاب الله، وعمه الشيخ يحيى عامر، إمام مسجد، وزوج خالته الشيخ عبدالرحمن حافظ، مفتش بوزارة الأوقاف، وابن عمته الدكتور محمود البطل بكلية الدعوة بجامعة الأزهر.

تتلمذ خالد وأثقل موهبته في حفظ وتلاوة القرآن الكريم على أيدي مشايخ متفرقين، وحصل على إجازات قرآنية من الشيخ محمد فؤاد عبدالمجيد في قراءات مختلفة.

ولد الرابع على العالم في المسابقة العالمية للقرآن بقرية العقلية، ويبلغ من العمر 28 عاما، وتخرج في عام 2012 من كلية الهندسة قسم باور، ويعمل مهندسا بشركة مصر للصناعة التابعة لقطاع البترول، والتحق باذاعة القرآن الكريم باتحاد الإذاعة والتليفزيون في 28 ديسمبر 2016، ليصبح قارئا ضمن قراء الإذاعة المصرية.

نقلا عن: موقع أخبار الوطن.

“جائزة الشارقة للقرآن الكريم” تفتح باب التسجيل الإلكتروني

أعلنت مؤسسة القرآن الكريم والسنة الحكومية في الشارقة فتح باب التسجيل الإلكتروني أمام المواطنين والمقيمين من مختلف الأعمار للمشاركة في الدورة الـ 21 لـ”جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية”٬ والتي تقام خلال شهر أكتوبر من كل عام تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وتتكامل الجائزة مع رؤية المؤسسة في تشجيعها على حفظ القرآن الكريم وفهم السنة النبوية لجميع الأعمار والشرائح المجتمعية من الكبار والصغار والذكور والإناث.

وفتحت المؤسسة باب المشاركة لمن تنطبق عليهم شروط المسابقة للتسجيل فيها حتى يوم 28 من شهر أكتوبر الجاري من خلال موقعها الإلكتروني www.learnquran.gov.ae تمهيدا لإجراء المنافسات والتصفيات بين المتقدمين في كل فئة.

ورصدت مؤسسة القرآن الكريم والسنة جوائز قيمة لكل فروع المسابقة تصل إلى مليون درهم برعاية حصرية من جمعية الشارقة التعاونية التي قدمت مليون درهم لدعم الجائزة لتمثل رافدا متواصلا لتشجيع فئات المجتمع على الحفظ والمشاركة في فئاتها.

وتقسم الجائزة إلى قسمين: الأول على مستوى الإمارات في فئتي القرآن الكريم والسنة النبوية ومسابقة أصحاب الهمم، بينما الثاني يقام على مستوى إمارة الشارقة ومخصص لفئتي الأئمة والمحفظين والأم الحافظة وفرع المراكز الخاصة والحلقات القرآنية.

وأكد سلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس مؤسسة القرآن الكريم والسنة المطهرة في الشارقة أن المؤسسة فتحت باب المشاركة إلكترونيا للمرة الأولى منذ إطلاق الجائزة٬ وذلك ضمن سياستها للارتقاء بالخدمات وجعل المشاركة أكثر مرونة سواء للذكور أو الإناث من المواطنين والمقيمين لكل المستويات والأعمار الراغبين في المشاركة في مختلف فئات الجائزة عبر موقع المؤسسة الإلكتروني.

وأوضح أن الجائزة تهدف إلى حث مختلف شرائح المجتمع والمنتسبين للحلقات القرآنية على حفظ القرآن الكريم وأصول التجويد وتبيان أهمية تعميق حفظ كتاب الله في نفوس الشباب والناشئة.

وأضاف أن المؤسسة سعت من خلال تنظيم هذه المسابقة على مدى 21 عاما لترسيخ القيم الإسلامية الفاضلة وتحفيز الأجيال الناشئة من الذكور والاناث على الالتزام بدينها وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية بجانب إيجاد روح التنافس في مجال حفظ القرآن الكريم والتشجيع على بذل المزيد من الجهد والوقت للحفظ والتلاوة والاهتمام بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فضلا عن تكريم المتميزين من حفظة القرآن الكريم والأحاديث النبوية .

وأعرب ابن دلموك عن تقديره للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على رعايته للجائزة ولجهود المؤسسة والقائمين عليها ودعمه المتواصل، مقدما شكره لجمعية الشارقة التعاونية على رعايتها السنوية لجوائز الجائزة.

 

نقلا عن: موقع العين.

تركيا.. تخريج 100 سوري حافظ للقرآن الكريم في كليس

شهدت ولاية كليس جنوبي تركيا، مساء الأحد، حفل تكريم لـ 100 سوري أتموا حفظ القرآن الكريم، مقسمين بين 80 سيدة و20 رجل.

وأقيم الحفل برعاية جمعية “الرسالة” السورية، ودار الإفتاء في كليس، ورابطة العلماء السوريين.

وفي كلمة له خلال المراسم، قال مفتي كليس محمود قره تبه، إن “تركيا تواصل الوقوف إلى جانب المضطهدين في العالم”.

وأشار قره تبه، إلى أن “الجهات التي تقدم نفسها على أنها متحضرة، تلتزم الصمت أمام الاضطهاد الذي يطال المسلمين”.

بدوره، أعرب رئيس جمعية “الرسالة” مازن إبراهيم، عن شكره لتركيا حكومة وشعبًا “على وقوفها بجانب الأمة الإسلامية”.

وعقب المراسم، قدم أعضاء البروتوكول إجازة حفظ القرآن، لـ 100 سوري، بينهم 80 سيدة.

نقلا عن: http://www.yenisafak.com/ar/news/2794928