سبتمبر 2017

الشؤون الإسلامية تنظم دورة في المسابقة الأوروبية لحفظ القرآن

نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية، والملحق الديني في سفارة خادم الحرمين الشريفين في البوسنة والهرسك دورة تدريبية على مهارات تحكيم المسابقات القرآنية، ضمن جدول أعمال المسابقة الدولية الرابعة والعشرين لحفظ القرآن الكريم في أوروبا، بالتعاون مع المشيخة الإسلامية في كرواتيا، وقد أقيمت جلسات تدريب الدورة في المركز الإسلامي في زغرب.

دورة تأهيلية
بين مفتي كرواتيا رئيس المشيخة الإسلامية الدكتور عزيزحسنوفيتش، أن إقامة دورة تأهيلية لمحكمة المسابقات القرآنية تعد إضافة مؤثرة في مسيرة المسابقات القرآنية لحفظ القرآن الكريم، وخطوة مباركة في مجال التعاون بين المشيخة الإسلامية في كرواتيا ووزارة الشؤون الإسلامية في المملكة، وسيسهم في تطوير أعمال المسابقة، ورفع مستواها وتميز مخرجاتها، معربا عن شكره وتقديره لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح آل الشيخ إزاء الجهود التي تقدمها الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم في خدمة تأهيل المحكمين للمسابقات القرآنية في أوروبا.
من جهته قال الملحق الديني في سفارة خادم الحرمين الشريفين في البوسنة والهرسك الشيخ عبدالمجيد الغيث: إنَّ هذا البرنامج التدريبي يأتي استمراراً للعطاءات المباركة، والخدمات الجليلة التي تقدمها حكومة المملكة العربية السعودية للمسلمين في مختلف دول العالم، ورسالة تؤكد حرص المملكة على العناية بكتاب الله تعالى، ودعم الأنشطة والبرامج التي تخدم القرآن الكريم. مشيراً إلى أن هذه الدورة هي الأولى من نوعها في القارة الأوروبية، ومدتها خمس عشرة ساعة تدريبية، يشارك فيها واحدٌ وعشرون متدرباً يمثلون دولا أوروبية، حيث تولى مهمة تقديم الدورة أستاذ كرسي الملك عبدالله للقرآن الكريم وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المستشار في الأمانة العامة للمسابقة الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري.

تعاون مثمر
أشاد الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم الدولية في كرواتيا خالد ياسين بالتعاون المثمر، والتواصل البناء بين أمانة المسابقة الدولية الأوروبية لحفظ القرآن الكريم، والأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية في المملكة، مشيراً إلى أنَّ هذه الدورة التدريبية تُعدُّ انطلاقة مباركة لبرامج التدريب في المسابقات القرآنية تصدرتها بلاد الحرمين الشريفين. وسيشارك ممثلان عن المملكة في المسابقة الأوروبية الرابعة والعشرين لحفظ القرآن الكريم، التي بدأت اليوم الجمعة، وهما: الشيخ علي عطيف عضو في لجنة تحكيم المسابقة، والمتسابق: عبدالله الصاعدي.

 

نقلا عن الوطن أو لاين.

الجامعة الإسلامية تفتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا في 42 تخصصًا من ضمنها القرآن الكريم

أعلنت عمادة الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عن فتح باب القبول في برامج الدراسات العليا للعام الجامعي 1439 /1440هـ , حيث تقرر أن يكون آخر موعد للقبول نهاية دوام ‪يوم الخميس المقبل 15 محرم 1439هـ عن طريق البوابة الالكترونية للعمادة.

وقالت العمادة: برامج الدراسات العليا تحقق أهداف الجامعة الرامية إلى العناية بالدراسات الإسلامية والعربية والتوسع في بحوثها والعمل على نشرها، مع الإسهام في إثراء المعرفة الإنسانية، وتمكين الطلاب المتميزين من حملة الشهادات الجامعية من مواصلة دراساتهم العليا محليا، وتشجيع الكفاءات العلمية على مسايرة التقدم السريع للعلم والتقنية ودفعهم إلى الإبداع والابتكار وتطوير البحث العلمي.

وأضافت: البرامج المتاحة في كليات “الشريعة، الدعوة وأصول الدين، القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، اللغة العربية، معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها” جميعها تعد من برامج التعليم الأساسي “الصباحي”.

وأردفت: التخصصات المتاحة لمرحلة الدبلوم تشمل ستة تخصصات هي: “الدعوة والثقافة الإسلامية، اللغويات، البلاغة العربية، الإعداد اللغوي، التوجيه والإرشاد لغير السعوديين، الإعلام لغير السعوديين”، و(20) تخصصا لمرحلة الماجستير هي “الفقه، أصول الفقه، الأنظمة، الاقتصاد الإسلامي، القضاء، التفسير وعلوم القرآن، القراءات، فقه السنة، علوم الحديث، العقيدة، الفرق والمقالات، الدعوة والثقافة الإسلامية، التاريخ الإسلامي، التربية الإسلامية، الإدارة التربوية، المناهج وطرق التدريس، الإعلام لغير السعوديين، اللغويات، الأدب والبلاغة، تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها”، و(16) تخصصا لمرحلة الدكتوراه هي “الفقه، أصول الفقه، الأنظمة، الاقتصاد الإسلامي، القضاء، التفسير وعلوم القرآن، القراءات، فقه السنة، علوم الحديث، العقيدة، الدعوة والثقافة الإسلامية، التاريخ الإسلامي، التربية الإسلامية، اللغويات، الأدب والبلاغة، تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها”.

وقالت العمادة: هناك شروط عامة وأخرى خاصة للقبول في التخصصات المتاحة، والشروط العامة الواجب توفرها في المتقدم وهي: أن يكون سعودي الجنسية أو على منحة رسمية للدراسات العليا إذا كان من غير السعوديين، وأن يكون حاصلا على الشهادة من جامعة سعودية أو من جامعة أخرى معترف بها تمت معادلتها من وزارة التعليم، وأن لا يقل تقدير المتقدم للدبلوم عن (جيد)، أن لا يقل تقدير المتقدم للماجستير عن (جيد جدا)، وأن لا يقل تقدير المتقدم للدكتوراه عن (جيد جدا)، وألا يزيد سن طالب المنحة عن (30) لمرحلة الماجستير و(35) لمرحلة الدكتوراه.

وأضافت: يشترط للقبول في مرحلة الدبلوم حفظ جزء واحد من القرآن الكريم في غير التخصصات الشرعية، وثلاثة أجزاء في التخصصات الشرعية، وأن يجتاز المتقدم للماجستير والدكتوراه اختبار القرآن الكريم الذي يعقد خلال الفصل الدراسي التالي لإنهاء المقررات، وذلك وفق مقدار الحفظ لمرحلة الماجستير خمسة أجزاء من القرآن الكريم في التخصصات الشرعية ، وثلاثة أجزاء في تخصص الأنظمة والاقتصاد الإسلامي والتخصصات اللغوية والتربوية , إضافة إلى مقدار الحفظ لمرحلة لدكتوراه عشرة أجزاء من القرآن الكريم في التخصصات الشرعية وخمسة أجزاء في تخصص الأنظمة والتخصصات اللغوية والتربوية، كما يشترط أن يكون المتقدم حسن السيرة والسلوك ولائقا طبيا، وأن يقدم تزكيتين علميتين من أساتذة سبق لهم تدريسه، أومن شخصيات علمية معروفة.

وبخصوص الموظف، قالت العمادة: إذا كان المتقدم موظفا فيشترط لمرحلة الماجستير إحضار إجازة دراسية أو قرار الابتعاث، أو قرار التفرغ لدراسة المقررات من صاحب الصلاحية، و لمرحلة الدكتوراه إحضار إجازة دراسية أو قرار الابتعاث، أو قرار التفرغ التام لكامل المرحلة من صاحب الصلاحية.

وأضافت: يُشترط أن يجتاز المتقدم ما يجرى له من اختبارات في الكلية المختصة، واجتياز المقررات التكميلية إذا قرر القسم دراستها على الطالب، ويعطى طالب المنحة فرصة واحدة للتقديم على الماجستير فإن لم يرشح أعطي فرصة أخرى في السنة نفسها للتقديم على الدبلوم، ويعد الدبلوم الفرصة الأخيرة له، بالإضافة إلى أي شروط أخرى يرى مجلس عمادة الدراسات العليا إضافتها.

وأردفت: الشروط الخاصة للقبول في كلية الشريعة – بالإضافة إلى الشروط العامة- هي: أن يكون المتقدم لمرحلة الماجستير في تخصصات “الفقه، وأصول الفقه، والقضاء” متخرجًا من إحدى كليات الشريعة، وأن يكون المتقدم لبرنامج ماجستير الأنظمة من خريجي كليات الشريعة أو القانون وما يعادلهما، وأن يكون المتقدم لبرنامج ماجستير الاقتصاد الإسلامي من خريجي كليات الشريعة أو الاقتصاد الإسلامي أو الإدارة”تخصص اقتصاد في المملكة العربية السعودية” أو ما يعادلها، وأن يكون المتقدم لبرنامج الدكتوراه في قسم الاقتصاد الإسلامي متخصصا في الاقتصاد الإسلامي أو الاقتصاد أو الاقتصاد والإدارة “تخصص اقتصاد” أو ما يعادلها، وأن يكون المتقدم لمرحلة الدكتوراه متخصصا تخصصا دقيقا (في بقية أقسام الكلية).

وقالت العمادة: يشترط للقبول في كلية الدعوة وأصول الدين بالإضافة إلى الشروط العامة الشروط التالية، لقسم التربية: يشترط للقبول في مرحلة الماجستير في جميع مسارات القسم: حصول طالب المنحة على شهادة الإعداد التربوي لطلاب المنح الذي يقدمه القسم، حصول الطالب السعودي من خارج الجامعة غير التربوي على الدبلوم العام في التربية، اجتياز الطالب السعودي المتخرج في كليات الجامعة مقررات تكميلية يحددها القسم، أن يكون المتقدم لبرنامج دبلوم التوجيه والإرشاد من طلاب المنح.

وأضافت: يشترط لقسم التاريخ الإسلامي: أن يكون المتقدم لمرحلة الماجستير من خارج الجامعة متخصصا في التاريخ. ويشترط لقسم الإعلام: أن يكون المتقدم للقسم (بجميع مراحله) من طلاب المنح.

وأردفت: يشترط للقبول في كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالإضافة إلى الشروط العامة الشروط التالية: لقسم القراءات: أن يكون المتقدم للقسم حافظا للقرآن كاملا وحافظا لمتني الشاطبية والدرة، أن يكون المتقدم للقسم قد درس: رسم القرآن، وضبط القرآن، وعدّ الآي، والتجويد. أن يكون المتقدم حاصلاً على الشهادة بنظام (الانتظام الكلي). ويشترط لقسم التفسير وعلوم القرآن: أن يكون المتقدم للدكتوراه متخصصا في الماجستير في (التفسير أو علوم القرآن الكريم أو الدراسات القرآنية أو القراءات)، أن يكون المتقدم حاصلا على الشهادة بنظام (الانتظام الكلي).

وتابعت العمادة: يشترط للقبول في كلية الحديث الشريف بالإضافة إلى الشروط العامة الشروط : لقسم فقه السنة ومصادرها: أن يكون المتقدم لمرحلة الماجستير حاصلا على البكالوريوس من كلية الحديث أو إحدى الكليات الشرعية، أن يكون المتقدم حاصلا على الشهادة بنظام (الانتظام الكلي)، أن يكون المتقدم لمرحلة الدكتوراه متخصصا تخصصا دقيقا. ويشترط لقسم علوم الحديث: أن يكون المتقدم لمرحلة الماجستير حاصلا على البكالوريوس من كلية الحديث أو أحد أقسام السنة أو مساراتها، وأن يكون المتقدم حاصلا على الشهادة بنظام (الانتظام الكلي)، وأن يكون المتقدم لمرحلة الدكتوراه متخصصا تخصصا دقيقا.

 

نقلا عن صحيفة سبق الإلكترونية.

من جوار الكعبة.. “الشؤون الإسلامية” تعقد التصفيات النهائية لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية

ينتظم المتسابقون في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره التاسعة والثلاثين بين جنبات المسجد الحرام بمكة المكرمة؛ لخوض غمار التصفيات النهائية للمسابقة، وحفل تكريم الفائزين خلال المدة 17-21 من شهر محرم الجاري 1439هـ.

وأشاد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- لهذه المسابقة القرآنية الدولية وهي تدخل عامها التاسع والثلاثين، مؤكداً أنَّ المملكة العربية السعودية هي بلد القرآن، ومهبط الوحي، ومنبع نور الإسلام، وحملت على عاتقها نشر رسالة الإسلام والسلام في أصقاع المعمورة.

وأبان أن المسابقات القرآنية وفي الصدارة منها مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره تعمل على رفع همم الناشئة والأجيال، وتوجّههم نحو معالي الأمور، وترفعهم إلى القمم الإيمانية، وتسهم في حفظ أوقات الشباب، والعناية بأفكارهم، وتجعلهم سواعد بناء لمجتمعاتهم، وأبناء صالحين في أوطانهم؛ لأنهم نشأوا على القرآن الكريم، وتدبروا آياته وتعلموا أحكامه، فهو قائدهم نحو النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة، وما تقوم به الوزارة من تنظيم لهذه المسابقة الدولية وغيرها من المسابقات المحلية يأتي تنفيذاً للخطط التنموية لهذه البلاد المباركة، التي تقوم على التمسك بأصول الدين ومصادر الشريعة، وكذلك مواكبة العصر بما ينفع العباد والبلاد، ويعمر الأوطان ويخدم الإنسان.

وقال وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد: إن المبادرة بإقامة مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره التاسعة والثلاثين شاهد من شواهد عناية القادة الرشيدة برسالة القرآن الكريم والوفاء لها، وهي امتداد لتاريخ مضيء لهذه البلاد في خدمة كتاب الله العزيز الحكيم، ولا شك أن القرآن الكريم هو أعظم وأنفع ما يمكن أن يقرؤه الإنسان، فهو نور يهدى قلبه وينير عقله ويزكي نفسه ويصفي وجدانه.

فيما قال وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للتخطيط والتطوير الدكتور محمد بن أحمد باسودان بمناسبة إقامة مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القران الكريم وتلاوته وتفسيره التاسعة والثلاثين: إنَّ القرآن منهاج حياة، وهو مصدر الفوز في الدارين، والمصدر لكل شؤون حياتنا، والقرآن خير ما تُملأ به الصدور وترطب به الألسنة، ولذا تشرفت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بتنظيم مسابقتين سنويتين محلية ودولية لتشجيع الشباب لحفظ كتاب الله.

وأضاف: المسابقة الدولية تحمل اسم مؤسس هذه البلاد على القرآن والسنة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

مؤكداً أنَّ ما تقوم به بلادنا الطاهرة المملكة العربية السعودية من خدمة لكتاب الله نشراً وحفظاً وتلاوة وتجويداً لهو خير شاهد؛ فقد أنشأت مطبعة خاصة بالقرآن الكريم، وأقيمت جمعيات تحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات في جميع المناطق والمحافظات والمراكز والقرى والهجر.

وتهدف هذه المسابقات التي تنظمها المملكة العربية السعودية تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إلى بث روح المنافسة بين الناشئين، وبيان فضل الحافظين للقران الكريم على غيرهم في الدنيا والآخرة.

 

نقلا عن صحيفة سبق الإلكترونية.