أبريل 2017

برعاية ملكية سامية.. اختتام تصفيات جائزة البحرين الكبرى للقرآن الكريم الـ 22

تحت رعاية عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبتنظيم من وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف بالتعاون مع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، اختتمت إدارة شئون القرآن الكريم بالوزارة مؤخراً التصفيات النهائية لجائزة البحرين الكبرى الثانية والعشرين لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، على أن يُقام الحفل الختامي للجائزة للذكور خلال شهر رمضان المبارك وللإناث في شهر يوليو القادم.

وأوضح وكيل الوزارة للشئون الإسلامية الشيخ فريد يعقوب المفتاح أن الملفت في هذه السنة أن المسابقة سجلت أعلى نسبة مشاركة منذ انطلاقتها الأولى عام 1996 مما يدل على الإقبال الكبير على المشاركة فيها، حيث بلغ إجمالي عدد المشاركين 2837 مشاركاً ومشاركة، بواقع 1464 من الذكور و 1408 من الإناث، وقد بلغ عدد المشاركين في تصفيات مسابقة غفران لمنتسبي مراكز الإصلاح والتأهيل 24 مشارك ومشاركة، فيما بلغ عدد المشاركين في تصفيات مسابقة أجران لذوي الإعاقة الذهنية البسيطة 68 مشارك ومشاركة، وشارك في تصفيات مسابقة بيان لطلبة المدارس 87 مشارك ومشاركة.

وأشار الدكتور المفتاح إلى أن الرعاية الملكية السامية لهذه الجائزة على مدى 22 عاماً دليل اهتمام وحرص حكومته رئيس الوزراء برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، على خدمة كتاب الله تعالى ونشر تعاليمه وقيمه بين مختلف فئات المجتمع والعناية بحفاظ القرآن الكريم وحملته، مشيداً في ذات السياق بدعم واهتمام سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالجائزة باعتباره المؤسس الأول لها، إذ ارتقت وتطورت هذه الجائزة تحت مظلته وإشرافه ورؤيته السديدة، حيث شهدت تطورات كثيرة من حيث تحولها لمظلة كبيرة تضم تحتها خمس مسابقات، تضم كل مسابقة عدداً من الفروع للذكور والإناث.

وقال وكيل الشئون الإسلامية إن إسهامات الشؤون الإسلامية وجهودها المتميزة في مجال العمل القرآني وخدمة كتاب الله تعالى، قد تُوجت مؤخراً بالمراكز المشرفة التي حققها أبناء مملكة البحرين في المسابقات القرآنية الدولية، والتي تُضاف إلى سجل الإنجازات الحافلة لمملكة البحرين في مجال القرآن الكريم، والتي زادت عن سبعين مركزاً وفوزاً في مسابقات القرآن الكريم الدولية، فضلا عن المشاركة في معظم المسابقات القرآنية التي تنظمها الدول العربية والإسلامية، وذلك للخبرة التي حازها واكتسبها منتسبو الشئون الإسلامية في الإعداد والتنظيم لمسابقات القرآن الكريم الدولية، فضلاً عن الجهود المبذولة من قِبل الشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة شؤون القرآن الكريم بالوزارة، واهتمامها ببرانمج إعداد وتأهيل المتسابقين للمشاركة في المسابقات القرآنية الدولية، وجودة مخرجات المراكز والحلقات القرآنية التابعة للوزارة، وهو ما يُعد ثمرة من ثمار اهتمام القيادة الرشيدة بكتاب الله تعالى، والتي تسعى دائماً من خلال توجيهاتها إلى تشجيع كافة فئات المجتمع للإقبال على كتاب الله من خلال حفظه وتلاوته وتدبر معانيه والتخلق بآدابه وقيمه السمحة.


 

نقلا عن: أسرار الأسبوع.

جمعية خدمة القرآن الكريم تناقش الترتيبات النهائية لمسابقة “بن فقيه”

عقد مجلس إدارة جمعية خدمة القرآن الكريم برئاسة السيد إسحاق راشد الكوهجي رئيس مجلس الادارة، اجتماعه الدوري، وقد ناقش المجلس العديد من الموضوعات، أبرزها وأهمها، الترتيبات النهائية لحفل مسابقة “بن فقيه” القرآنية والمقرر إقامته قبل شهر رمضان المبارك.

وقد وجه رئيس المجلس الشكر والتهنئة للإخوة أعضاء المجلس على الجهد المبذول طوال السنوات الماضية والذي أثمر بتكريمنا في جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته في دورتها الثامنة لعام 1438 هـ – 2017م، وذلك في مسابقة جائزة سيد جنيد عالم الدولية للقرآن الكريم من مملكة البحرين عن فئة الجهة القرآنية تقديراً لجهودها في خدمة كتاب الله ونشر تعاليمه، وتكريمها من قبل حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

كما ناقش مجلس إدارة الجمعية في اجتماعه الدوري زيارة السيد فؤاد اختر راعي جائزة سيد جنيد عالم.

وفي هذا الإطار، أكد المجلس على “الجهود الكبيرة التي تبذلها مملكة البحرين في احتضان وتنظيم المسابقات الدولية للقرآن الكريم”، مشيداً “بالمساهمات الوطنية لأبناء البحرين”، ومعبّراً عن “فخره واعتزازه بالدعم الكبير الذي تقدمه مؤسسة “سيد جنيد عالم” في رعاية كتاب الله تعالى وحفظته الأبرار”.

وتعد مسابقة “سيد جنيد عالم” الدولية أكبر مسابقة دولية تحتضنها مملكة البحرين في حفظ القرآن الكريم وتنظمها الجمعية الفائزة بجائزة أفضل مُنظم لجائزة قُرآنية في العالم.

وتشارك 54 دولة من مختلف قارات العالم في الجائزة، وتقوم الجمعية باستضافتهم في مملكة البحرين، ويشاركون في التصفيات التي تؤهلهم للفوز بالمراكز الثلاث الأولى لفرعي الجائزة، فرع حِفظ القرآن كاملاً، وفرع حُسن التلاوة والأداء.

كما أشاد مجلس إدارة الجمعية في اجتماعه الدوري، بمسابقة “بن فقيه” للقرآن الكريم “اقرأ” التي تستهدف طلاب مراكز وحلقات تعليم القرآن الكريم المنتشرة في جميع محافظات مملكة البحرين، موضحا ان “جمعية خدمة القرآن الكريم بالتعاون مع شركة “بن فقيه للاستثمار العقاري” تهدفان من خلال إقامة المسابقة إلى الاهتمام بكتاب الله الكريم والعناية بحفظه وتجويده وتشجيع أبناء البحرين من شباب وناشئة على الإقبال على كتاب الله حفظاً وعناية وتدبرًا وتربيتهم على أخلاقه ومنهجه القويم وإبراز القدرات المتميزة ومكامن الإبداع لدى حفاظ القرآن الكريم بما ينعكس مردود ذلك إيجابياً على الفرد والمجتمع ككل ويكونون نواة صالحة في خدمة بلادهم”.

وتعد مسابقة “اقرأ” للقرآن الكريم نموذجاً متميزاً من حيث جوائز المسابقة، إذ رصدت شركة “بن فقيه للاستثمار العقاري”، شقة سكنية كجائزة للفائز الأول في الفرع الأول، ومبالغ مالية أخرى للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى لمختلف فروع المسابقة.

نقلا عن: دنيا الوطن

مدير جامعة جدة يتوج الفائزين بمسابقة القرآن الكريم بحضور أسرهم

توج  مدير جامعة جدة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط مساء أمس الثلاثاء الفائزين من المشاركين والمشاركات في مسابقة قسم الدراسات القرآنية الكبرى للقرآن الكريم تحت رعاية  محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز والتي تنافس عليها 330 طالبًا وطالبة من 18 جامعة وكلية حكومية وأهلية بمنطقة مكة المكرمة على حفظ كتاب الله وسط وجود نخبة من الشخصيات الإسلامية من داخل المملكة وخارجها ومديري الجامعات والكليات المشاركة وأولياء أمور المتسابقين.
وقام “مشاط” بتكريم الرعاة والداعمين للمسابقة والجهات المشاركة واللجان الإشرافية والتنظيمية والتحكيمية بعدها جرى إعلان نتائج المتسابقين في فروع المسابقة الأربعة حيث يشمل الفرع الأول منها حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التجويد والثاني عشرين جزءًا مع التجويد والثالث عشرة أجزاء مع التجويد والرابع حفظ خمسة أجزاء مع التجويد، فيما تبلغ قيمة جوائز المسابقة 500 ألف ريال، موزعة على أصحاب هذه المراكز. حسب صحيفة “سبق”
كما شهد حفل التكريم تقديم نماذج من القراءات المتواترة للقرآن الكريم عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال: أنزل القرآن على سبعة أحرف، وذلك من خلال أصوات المتسابقين من طلاب جامعتي جدة والملك عبدالعزيز.
وقال مدير الجامعة إن المسايقة تحظى برعاية كريمة من الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة وتأتي  في سياق أن القرآن الكريم دستور حياة لجيل متميز علمًا وخلقًا معتز بدينه ووطنه وقيمه، ويدلل على اهتمام قيادة المملكة برعاية كتاب الله الكريم وحفظته وتكريمهم.
ثم ألقى الأمين العام لأمانة المسابقة الدكتور صلاح بن سالم باعثمان كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بالحضور، وهنأ الفائزين والفائزات، مثمنًا الرعاية الكريمة من الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز لهذه المسابقة منذ ولادتها الأولى قبل سبع سنوات مما يدلل على دعم قيادة هذه البلاد لكتاب الله الكريم وتكريم حفظته منوهًا بالدور الكبير الذي يقوم به رجال الأعمال في دعم مسيرة المسابقة، من خلال الدعم المادي والمعنوي، مما يجسد ارتباط أبناء هذه البلاد بالقرآن الكريم ورعايته والتمسك بهديه.
وأفاد بأن جامعة جدة ومن خلال ريادتها في إطلاق مثل هذه المسابقات ووسط المتابعة من مدير الجامعة والوكلاء والأمانة العامة للمسابقة تهدف لإيجاد الحراك العلمي الذي تقود مسيرته هذه الجامعة الفتية معايشة لتطلعاتها عبر إنشاء الأمانة العامة لهذه المسابقة بتوجيهات من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط والمتمثلة في تنظيم المؤتمرات العلمية والحوار المعرفي وتنسيق الجهود في مجال التعريف بكتاب الله وشرح مبادئه ورد الشبهات عنه وتدريب العاملين في هذا المجال بما يجود العمل ويتقنه في خدمة كتاب الله عز وجل.
عقب ذلك جرى تقديم عرض مرئي عن اهتمام المملكة وعنايتها بالقرآن الكريم ودور المؤسسات الدينية والقنوات المتخصصة تجاه أطهر وأقدس كتاب على وجه الأرض .. وهو كتاب الله الكريم.
بعد ذلك قدم الداعية المعروف الشيخ عائض بن عبدالله القرني مشاركة حول بيان فضل القرآن الكريم كمعجزة خالدة ينصر الله بها الأمم وهو سر تقدمها ورقيها، مشيرًا إلى ضرورة تدبر آياته والخشوع في تلاوته وترتيله.
واعتبر القرآن الكريم منهاجًا يطبق في مختلف مناحي الحياة وبه يرقى الإنسان وهو سر سعادته مدللاً على ذلك بأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم التي بينت فضله والعمل بتعاليمه.
كما شهد الحفل توقيع مذكرات التفاهم بين الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم وشركائها من داخل الجامعة وخارجها ، في حين منحت الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه “تبيان” العضوية الفخرية لمعالي مدير الجامعة على رعايته ودعمه لحفظة القرآن الكريم من الطلاب والطالبات.
وفي الختام تم تبادل الدروع التذكارية، وتقديم الدرع الخاص بهذه المسابقة لمدير الجامعة التقطت على إثرها الصور التذكارية للمتسابقين واللجان العاملة في المسابقة مع سموه الكريم.
يُشار إلى أن مسابقة جامعة جدة للقرآن الكريم تأتي متوافقة مع هذه الأهداف وداعمة لتحقيقها ، فالطالب الحافظ للقرآن الكريم طالب يتميز بقيم عالية ، واعٍ وقوي، مثقف ومبدع تغلب عليه روح الوسطية والاعتدال التي يدعو إليها القرآن الكريم منوهًا بأن الدافع لدى الجامعة لإنشاء الأمانة العامة للقرآن الكريم أن تكون المحضن لهؤلاء الطلاب والداعم لهم نحو التفوق في مجالات دراستهم المختلفة، وهو ما يتماشى مع حرص ولاة الأمر ورعايتهم ودعمهم الكبير لمثل هذه البرامج البناءة.

نقلا عن: بوابة الفجر الإلكترونية.

 

130 بحثًا تناقش جوانب إعجاز القرآن الكريم فى مؤتمر علمي بأزهر الزقازيق تحت رعاية الطيب

تحت رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، يفتتح الدكتور أحمد حسنى رئيس جامعة الأزهر، المؤتمر العلمى الخامس حول آفاق الإعجاز في القرآن الكريم والذي تنظمه كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالزقازيق غدًا– الثلاثاء – بالتعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمى فى القرآن الكريم والتى يتولى أمانتها العامة الدكتور عبد الله المصلح.

وصرح الدكتور صابر عبد الدايم العميد السابق لكلية اللغة العربية والمنسق العام للمؤتمر لـ”بوابة الأهرام” بأن المؤتمر يتضمن سبعة محاور أولها: آفاق الإعجاز البلاغى فى القرآن الكريم وتدور أبحاثه حول دلائل الإعجاز القرآنى فى نظرية النظم عند الإمام عبد القادر والإعجاز القرآني فى التصوير البانى ومظاهر الإعجاز فى بلاغة الحذف والإيجاز.

ويتناول المحور الثانى آفاق الإعجاز الأدبى والأسلوبى فى القرآن الكريم تتركز أبحاثه على معالم الإعجاز فى القصص القرآنى ومعالم الإعجاز فى تصوير مشاهد يوم القيامة والإعجاز العددى وأثره فى توجيه السلوك الإنسانى ومعالم الإعجاز فى فى الأمثال وفى افتتاح السور القرآنية.

وتدور أبحاث المحور الثالث المعنون آفاق الإعجاز اللغوى للقرآن الكريم حو خصائص الجملة القرآنية ومعالم إعجازها اللغوى ومظاهر الإعجاز فى الوجوه والنظائر والزمن اللغوى ودلائل الإعجاز فى التراكيب اللغوية.

وأشار الدكتور عبد الدايم الى أن إبحاث المحور الرابع الذى يتناول آفاق الإعجاز القرآنى فى ميدان فقه اللغة والأصوات تدور حول لغة القرآن الكريم واحتواء اللهجات واللغات القديمة ومظاهر الإعجاز فى ذلك إلى جانب مظاهر الإعجاز فى النظام الصوتى وأثره ودلالته ومظاهر الإعجاز اللغوي والدلالى والإيقاعي فى القراءات القرآنية وعلوم القرآن وجهود علماء فقه اللغة والأصوات القدامى فى تجلية آفاق الإعجاز القرآنى.

أما فيما يتعلق بالإعجاز العلمى للقرآن الكريم وهو عنوان المحور الخامس فإن أبحاثه تتناول إعجاز القرآن العلمى فى علوم الأجنة والتشريع وخلق الانسان والحيوان والإعجازفى علوم الأرصاد والفلك وفى علوم البحار وفى علوم الطب والغذاءوالتداوى والعلوم الرياضية والإعجاز الحسابى وعلوم الأرض والفضاء.

وأوضح الدكتور صابر عبد الدايم أن محور آفاق الإعجاز التشريعى والقانونى فى القرآن الكريم وهو عنوان المحور السادس يتضمن الإعجاز فى الحقوق والواجبات بين عمومية الدلالة وخصوصية السبب، وفى مجال القانون الدستورى والأنظمة السياسية، وفى قانون الأحوال الشخصية، وفى القانون الجنائى وفى مجال السياسة الشرعية وأثرها فى المجتمع العادل، وفى تأصيل الأحكام بين الدلالة اللغوية والمصطلحات الفقهية.

ويتضمن المحور السابع والأخير والمعنون بآفاق الإعجاز التاريخى فى القرآن الكريم الإعجاز فى القصص القرآنى وفى الإنباء عن الحوادث المستقبلية وفى تصوير مشاهد الغزوات والفتوحات الإسلامية وفى تصوير الحضارات القديمة وجهود المؤرخين المحدثين فى رد شبه المستشرقين حول الوجود التاريخى لشخصيات الأنبياء الرسل فى النص القرآن المعجز.

نقلا عن: صحيفة الأهرام المصرية.

عربيات يكرم الفائزين بمسابقات حفظ القرآن الكريم

كرّم وزير الأوقاف والشؤون المقدسات الإسلامية الدكتور وائل عربيات في مقر الوزارة اليوم‏ ‏حفظة كتاب الله ‏من الفائزين ‏الذين مثلوا المملكة في مسابقات قرآنية دولية جرت مؤخرا.

وجرى تكريم سندس ماجد الخيري ‏الفائزة بالمركز الأول في المسابقة الهاشمية الدولية لحفظ القرآن الكريم وكذلك تكريم محمود عبد الكريم قاسم، الفائز بالمركز الثالث على مستوى العالم في مسابقة جمهورية مصر العربية لحفظ القران الكريم.

‏واكد عربيات خلال التكريم على دور الوزارة في ‏حفظ القرآن الكريم ‏عبر دُور القرآن الكريم المنتشرة في مساجد المملكة والمبادرة الملكية لختم القرآن الكريم التي اطلقتها الوزارة مؤخرا، وكذلك المسابقات التي تعني بحفظ القرآن الكريم التي تنظمها الوزارة .

نقلا عن صحيفة: عمون الفلسطينية.

جــلالـة المــلك يــؤكـــد: فوز البحرين بالمركزين الأول والثاني في المسابقة الدولية للقرآن الكريم إنجاز مشرف

أعرب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى عن فخره واعتزازه بفوز الشابين مهنا أحمد السيسي البوعينين الذي فاز بالمركز الأول في حفظ القرآن الكريم كاملا في مسابقة الكويت الدولية للقرآن الكريم, وفوز محمد سمير مجاهد بالمركز الثاني في فرع التلاوة في المسابقة الدولية نفسها.
وقد اعتبر جلالته هذا الفوز إنجازا مشرفا يضاف إلى الإنجازات الحافلة التي حققها أبناء البحرين في المسابقات القرآنية المختلفة.
وقد هنأ جلالته الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية بهذه النتيجة المشرفة.. منوها بالجهود الطيبة التي يبذلها في هذا المجال المتعلق بخدمة القرآن الكريم والارتقاء بمستوى حفظته من جميع الجوانب, وتوفير البيئة اللازمة للإبداع.

(التفاصيل)

بعث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى برقية تهنئة إلى الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وذلك بمناسبة فوز المتسابقين مهنا أحمد السيسي البوعينين بالمركز الأول في فرع حفظ القرآن الكريم كاملا، والمتسابق محمد سمير مجاهد بالمركز الثاني في فرع التلاوة، وذلك في جائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم والتي اختتمت مؤخرا بالعاصمة الكويتية.
وأعرب جلالة الملك المفدى في برقيته عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز المشرف الذي يضاف إلى الإنجازات الحافلة التي حققها ابناء مملكة البحرين في المسابقات القرآنية المختلفة، مشيدا جلالته بجهود المتسابقين وما قاما به من عمل دؤوب ومشرف استحقا عليه هذا الإنجاز الذي من شأنه ان يرفع اسم البحرين عاليا، متمنيا جلالته للمتسابقين كل التوفيق والنجاح واستمرارهم في التفوق والإبداع.
ونوه جلالته بالجهود الطيبة التي يبذلها الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف واهتمامه ودعمه المستمر لجميع البرامج والأنشطة والفعاليات المتعلقة بخدمة القرآن الكريم والارتقاء بمستوى حفظته من جميع الجوانب وتوفير البيئة اللازمة للإبداع والأجواء المحققة للإنجاز لهم وحرصه على استمرارهم في النجاح الذي ينعكس إيجابًا على النشء والشباب، متمنيا جلالته للجميع كل التوفيق والسداد.
من جهة ثانية تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى برقية شكر جوابية من الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وذلك رداً على برقية جلالته المهنئة له بمناسبة فوز المتسابقين مهنا أحمد السيسي البوعينين بالمركز الأول في فرع حفظ القرآن الكريم كاملا، والمتسابق محمد سمير مجاهد بالمركز الثاني في فرع التلاوة، وذلك في جائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم والتي اختتمت مؤخرا بالعاصمة الكويتية، رفع فيها الوزير أسمى آيات الشكر والتقدير الى مقام عاهل البلاد المفدى على ما تفضل به جلالته من تهنئة وإشادة.
وأشار وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الى ان هذا الانجاز المشرف الذي يضاف الى سجل الانجازات المتقدمة التي حققها ابناء مملكة البحرين في المسابقات القرآنية المختلفة يأتي ليجسد مدى الرعاية والعناية والدعم المستمر من لدن جلالته لجهود الوزارة في خدمة القرآن الكريم وتدريس علومه وتجويد تلاوته وحفظه ونشر آدابه السمحة والسعي لتأهيل المواهب الشابة للمشاركة في المسابقات الدولية.
وأكد الشيخ خالد ان إشادة جلالة عاهل البلاد المفدى هي محل فخر واعتزاز للجميع ودافع لبذل المزيد من العطاء في سبيل خدمة كتاب الله عز وجل، بما يعكس الاسهامات التاريخية لمملكة البحرين في مجال العناية بكتاب الله سبحانه وتعالى وإظهار عظمة مبادئ وقيم الدين الاسلامي الحنيف، سائلا المولى عز وجل أن يمتع جلالته بموفور الصحة والسعادة وان يحقق لمملكة البحرين وشعبها الكريم المزيد من الانجازات في ظل عهد جلالته الزاهر.

برعاية الملك..انطلاق تصفيات جائزة البحرين الكبرى للقرآن الكريم الاثنين

تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وبتنظيم من وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف بالتعاون مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، تنطلق الثلاثاء، وبتنظيم من إدارة شؤون القرآن الكريم بالوزارة تصفيات جائزة البحرين الكبرى الثانية والعشرين للقرآن الكريم.

ةستقام تصفيات مسابقة أجران “لذوي الإعاقة الذهنية البسيطة” بمركز التأهيل المهني والأكاديمي، فيما ستقام التصفيات النهائية لطلبة المراكز والحلقات القرآنية للذكور بجامع الفاتح الإسلامي، وللإناث بجامع الملك خالد في 22 أبريل الجاري، أما تصفيات مسابقة بيان “لطلبة المدارس” فستقام في 23 أبريل بقاعة معهد الشيخ خليفة للتكنولوجيا.

يذكر أن المسابقة تقام للعام الثاني والعشرين على التوالي منذ انطلاقتها في عهد المغفور له الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في العام 1996، وتحظى برعاية كريمة من عاهل البلاد المفدى، منذ تولي جلالته مقاليد الحكم في البلاد في عام 1999 وحتى يومنا هذا.

وحملت المسابقة منذ انطلاقتها عدداً من الأهداف الرئيسة، تأتي في مقدمتها الرغبة في خدمة كتاب الله عز وجل والعناية به حفظاً وعلماً وعملاً. وكذلك حث الناشئة على حفظ كتاب الله عز وجل ومدارسته والعناية به، إضافة إلى تربية النشء على حقائق الكتاب العزيز والسنة المطهرة، وعلى مبادئ الإسلام وشرائعه السمحة. كما تهدف المسابقة بشكل مباشر إلى تبني نوعية متميزة من حفظة كتاب الله وإعدادهم ليكونوا دعاة خير وعامل إصلاح في مجتمعهم وأمتهم.

 

نقلا عن: صحيفة الوطن البحرينية

على جائزة الملك.. لجان التحكيم في المسابقة القرآنية تُواصل فعاليات اليوم الثاني

وكالة الأنباء السعودية (واس)الرياض

واصلت لجنة التحكيم، اليوم الأحد، جلسات الاستماع في المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، في دورتها التاسعة عشرة في مدينة الرياض؛ حيث يستمع المحكمون والمحكمات إلى 48 متسابقاً ومتسابقة خلال الفترتين الصباحية والمسائية.

 

وأكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن جائزة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، تحفّز الناشئة على حفظ كلام المولى سبحانه، وتشجّعهم خلال عام كامل على لزوم كتاب الله تعالى، وإتقان حِفظه وتلاوته، وتدبّر معانيه، وتمثّل أخلاقه، والتمسك بأحكامه، ولزوم أوامره واجتناب نواهيه.

 

وأبان أن مصاحبة القرآن الكريم ودوام مطالعته تُكسب المسلم بركةً في العمر والوقت، واتزاناً في السلوك، وطمأنينة في القلب، ورضا في الحياة؛ وذلك من فضل الله تعالى على أهل القرآن الكريم.

 

من ناحية أخرى، تُختتم اليوم الأحد دورة مهارات تحكيم المسابقات القرآنية في نسختها الحادية عشرة للرجال والنساء، التي استمرت أربعة أيام، تَعَرّف فيها المتدربون والمتدربات على الأسس والأصول للتحكيم بشقيها النظري والعملي، ومارسوا التدريب على عملية التحكيم في قاعة الاستماع للتصفيات النهائية في المسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز.

 

يُذكر أن الدورة جاءت في 30 ساعة تدريبية، تَوَلّى تقديمها نُخبةٌ من أهل الاختصاص في المسابقات والقراءات والدراسات القرآنية، وهم: الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية الدكتور منصور بن محمد السميح، وعضو مجلس الإدارة في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة الشيخ محمد بن مكي هداية الله عبدالتواب، ومدير مركز البحوث الرقمية لخدمة القرآن الكريم في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الدكتور حازم بن سعيد حيدر السعيد، والمعلمة بمعهد الدراسات القرآنية للبنات بمكة المكرمة الأستاذة: أريج بنت عيسى مريعاني، والمعلمة بمدرسة البيان النموذجية للبنات في محافظة جدة الأستاذة لارا بنت خالد السبع.

 

ويحصل مَن يجتاز الدورة بنجاح على شهادة حضور، ومشاركة مُصَدّقة من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

 

فريق نسوي 100%

يقوم على تنفيذ خطة المسابقة لقسم البنات في جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنات (19) فريقاً نسوياً مؤهلاً للعمل على مدار الساعة بكل مهنية واحتراف؛ لإدارة العمل وتنفيذه، وتحقيق أهدافه بأعلى معايير الجودة والإبداع، ويرأس الفريق النسوي: الدكتورة فاطمة بنت إبراهيم النفيسة، وتساعدها في مهامها الأستاذة دليل الجلال.

 

ويتألف الفريق من 8 وحدات رئيسية تتكون من: وحدة شؤون التحكيم، وحدة الإسكان، وحدة العهد والشؤون المالية، وحدة إدارة الصالات، وحدة الشؤون الإعلامية، وحدة الدورة التدريبية، وحدة تنظيم الحفل الختامي، وحدة الجودة.. وتعمل الوحدات بروح الفريق الواحد بكل تآلف وانسجام.

 

معرض تعريفي

تقيم الأمانة العامة للمسابقة “معرضاً تعريفيا” مصاحباً في مقر التصفيات النهائية للمسابقة فندق “فوربويتنس شيراتون”، ترصد فيه نشاطات الجائزة وفعالياتها وإنجازاتها، والخدمات المتميزة التي تُقدّمها للمتسابقين في مجال القرآن الكريم، ويتضمن المعرض لوحات تعريفية وصوراً عن المسابقات الماضية واللجان العاملة ولقطات تكريم الفائزين، كما يحتوي المعرض على المطبوعات الخاصة بالأمانة العامة للمسابقة وإصداراتها الإعلامية، إلى جانب عرض مُصَوّر بواسطة شاشات تلفزيونية تحكي جوانب من تاريخ المسابقتين المحلية والدولية، ووسائط عرض لنقل مباشر من قاعة استماع التصفيات النهائية.

 

إصدار “المحلية 19”

أصدرت الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مجلة “المحلية” بمناسبة الدورة التاسعة عشرة للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين للبنات، وزَخِر العدد بمجموعة مقالات علمية في الدراسات القرآنية، واستطلاعات مع بعض الوزراء، وكبار المسؤولين، وحوارات متنوعة، وتَطَرّق عدد “المحلية” في تقرير موجز مصور، لجامع الإمام تركي بن عبدالله، ولقاء مع الفائز بالمركز الأول، وتعريف بأبرز إصدارات الأمانة العامة للمسابقة.

 

البث المباشر

ويتم البث المباشر لفعاليات المسابقة على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، عبر الرابط http://www.youtube.com/user/quraancontest؛ وذلك لنقل فعاليات الجائزة على مدار الساعة لكل أنحاء العالم.

 

كذلك تقوم إذاعة القرآن الكريم، وقناة أهل القرآن الفضائية، وقناة مكة الفضائية في نقل المسابقة وتغطية تصفياتها ببث يومي مباشر، كما تقوم القناة الأولى السعودية، والقناة الثقافية، والقناة الإخبارية، وقناة زاد الفضائية، وشبكة هداية القرآن العالمية؛ برصد الأنشطة المصاحبة للمسابقة، وإجراء اللقاءات مع المتسابقين واللجان المنظمة.

 

المسابقة الثقافية

تنظّم الأمانة العامة للمسابقة مسابقة ثقافية يومية، تخص المتسابقين والمتدربين والمرافقين، والوحدة النسائية، وتهدف المسابقة إلى تحفيز المشاركين، وبث روح الألفة بينهم، وتقوية الروابط الأخوية، وتنمية ثقافتهم العلمية؛ حيث تُوَزّع أسئلة المسابقة يومياً على المشاركين، وبعد جلسة الاستماع المسائية تقوم اللجنة المنظمة بالسحب على جوائز قيمة “آيفون 7” للمشاركات الفائزة في صالة الفندق؛ وذلك بحضور الأمين العام للمسابقة ومشرفي الوحدات.

1

2

 

 

 

“مشاط”: خطة لهيكلة كليات جامعة جدة وتحويل “الدراسات القرآنية” لكلية مستقلة

كشف مدير جامعة جدة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط، عن خطة الجامعة المقبلة لإعادة هيكلة كل كلياتها، بما يتماشى مع متطلبات العصر، وتلبية احتياجات سوق العمل، والتعايش مع رؤية المملكة 30 20.

ونوّه بأن التطلع قائم لتحويل قسم الدراسات القرآنية بكلية التربية بجامعة جدة، إلى كلية مستقلة على غرار كليات الجامعة؛ خدمةً لكتاب الله والتوسع في علومه وتخصصاته، وتخريج الكوادر الجامعة المؤهلة في هذا المجال.

ولفت “مشاط” خلال تدشينه فعاليات مسابقة جامعة جدة للقرآن الكريم لطلاب وطالبات التعليم في محافظة جدة، اليوم الأحد، بمقر كلية التربية بالجامعة، إلى أن هذه المسابقة تعيش نسختها الجديدة عقب إنشاء الأمانة العامة، بعد أن أمضت سجلاً حافلاً من الإنجاز امتد لـ 7 سنوات، تحت مسمى “مسابقة قسم الدراسات القرآنية الكبرى للقرآن الكريم”، ونجحت كأكبر تنافس طلابي على مستوى جامعات المملكة، محققة الآمال في زيادة المشاركات، واكتشاف المواهب في حفظ كتاب الله.

وأبرز اهتمام قيادة المملكة برعاية كتاب الله الكريم والاهتمام بحفظته وتكريمهم، والاحتفاء بهم، مثنياً على رعاية محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز لمناشط الجامعة بشكل عام ومسابقة جامعة جدة للقرآن الكريم بشكل خاص، ودعمه لها منذ انطلاقتها في نسختها الأولى، مما مكّنها من تأدية رسالتها في تنمية الرغبة لدى طلاب وطالبات الجامعات والكليات الحكومية والأهلية بمحافظة جدة، وربطهم باستمرار تلاوة القرآن الكريم وحفظه وتثبيته في صدورهم، وتشجيع الإبداعات والمواهب واكتشاف الأصوات الحسنة في التلاوة لتنمية قدراتها.

وكان قد أقيم حفل بهذه المناسبة، بدأ بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، ثم أذن “مشاط” بالبدء بتحكيم تلاوات المشاركين في المسابقة، عبر نخبة من المتخصصين في القرآن الكريم وعلومه وتلاوته وحفظه.

ثم تجوّل في المعرض المصاحب للمسابقة الذي أقامته الأمانة العامة، والذي ركّز على العلوم الشرعية والتربية الإسلامية، ويرسخ دور الجامعة التكاملي في خدمة كتاب الله، بمشاركة الجهات الحكومية ذات العلاقة بخدمة كتاب الله وعلومه، والجهات ذات الدور الريادي في خدمة وتوعية النشء فكراً وسلوكاً، بعدها افتتح المقر الدائم للأمانة العامة للمسابقة، حيث قام بإزاحة الستار على هذا المشروع، مسجلاً كلمة في سجل الزيارات.

وأكد “مشاط” في ختام تدشينه مسابقة القرآن الكريم، أن المسابقة؛ لكونها تتعلق بكتاب الله فهي تصب في التكوين الفكري والحضاري للأمة الإسلامية؛ لما يمثله القرآن الكريم من أثر عظيم في النفوس، والتي تجسدت في الإقبال الكبير عليها من مختلف شرائح الطلاب والطالبات، وتزايد الطلب عليها مع كل نسخة من المسابقة، مشيراً إلى أن الجامعة تتخذ من هذه المسابقة عملاً مؤسسياً يدعم حفظة كتاب الله سبحانه وتعالى، والدراسات القرآنية بمختلف مجالاتها، لوصلها بالمجال العلمي بما يتوافق مع خطط التحول المتمثلة في رعاية الموهوبين من حفظة كتاب الله.

وقال إن هذه الأمانة التي جرى إنشاؤها أسوةً بباقي المنافسات المحلية والقارية والعالمية ستعطي للمسابقة قوة ورسوخاً في العناية بكتاب الله الكريم وتوجيه الطلاب إليه وتشجيعهم على التنافس فيه وزيادة أعداد الملتحقين بالتخصصات الجامعية في الدراسات القرآنية، والتوسع في تخصصاته العلمية والبحثية التي تساهم في تطوير المعارف والعلوم، ورفع تصنيف جامعة جدة ضمن الجامعات المتميزة بحثياً وعلمياً، وبيان أثر الإعجاز العلمي في بيان عظمة أقدس كتاب على وجه الأرض.

 

نقلا عن : صحيفة سبق الإلكترونية.

أستاذ كرسي القرآن: خادم الحرمين يولي حَفَظة كتاب الله بالغ الاهتمام والرعاية

 

أكد أستاذ كرسي الملك عبدالله للقرآن الكريم، ورئيس قسم القرآن وعلومه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية “الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري”، على أن موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على منحه شهادة الدكتوراه الفخرية في خدمة القرآن وعلومه وسامُ فخر لجامعة الإمام ودعم لجهودها في خدمة القرآن الكريم وعلومه.

 

وأضاف: وبهذه المناسبة التاريخية السعيدة يتقدم قسم القرآن وعلومه وكرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقرآن الكريم بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية؛ بكل معاني الفخر والاعتزاز والتهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-؛ عرفاناً وتقديراً لجهوده العظيمة في خدمة القرآن الكريم، وما يوليه من رعاية واهتمام شخصي بحفظة كتاب الله عز وجل؛ مما كان له بالغ الأثر الكبير في ازدياد أعداد الحفاظ والحافظات لكتاب الله تعالى، من أبناء وبنات وطننا الغالي.

 

وبين أن كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقرآن الكريم بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، قد حمل على عاتقه إبراز جهود المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم، من خلال مجالاته العلمية والبحثية، وفي هذا الصدد أصدر الكرسي عدة إصدارات متعلقة بهذا الشأن؛ منها “عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم – الملك عبدالله أنموذجا” للمشرف العام على الكرسي معالي الوزير “أ.د. سليمان بن عبدالله أبا الخيل” مدير الجامعة، و”مقالات في جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في خدمة القرآن الكريم” لأستاذ الكرسي.

 

والكرسي الآن بصدد إصدار كتاب “عناية الملك سلمان بالقرآن” للمشرف العام على الكرسي معالي الوزير “أ.د. سليمان بن عبدالله أبا الخيل” مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ويُعدّ هذا الكتاب من أهم الإصدارات العلمية التي سيتولى الكرسي طباعتها بمشيئة الله وعونه؛ حيث اعتمدته الهيئة الاستشارية في جلستها الثانية لهذا العام الجامعي.

 

وسيتوَّج مطلع هذا الكتاب -“عناية الملك سلمان بالقرآن”- بالحياة القرآنية لخادم القرآن وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- وهي حياة حافلة بالمنجزات الكبرى في العناية بالقرآن الكريم، ابتداء من تلقيه القرآن الكريم وإتمام حفظه في مطلع العقد الثاني من عمره عام 1364هـ إلى وقتنا الحاضر.

 

إضافة إلى أن الكرسي يعمل حاليًا على إصدار ثلاث رسائل علمية –دكتوراه- في جهود المملكة العربية السعودية في القراءات والتفسير وعلوم القرآن.

 

وقد جاءت تلك الدراسات والبحوث العلمية تأكيدًا لحقوق ولاة الأمر، ووفاء لهم بما بذلوه من جهود جليلة وعظيمة في العناية والاهتمام بالقرآن الكريم، والالتزام به منهجاً وحكماً ودستورًا في جميع شؤون الحياة.

 

نقلا عن: صحيفة سبق الإلكترونية.