فبراير 2017

شباب الخليج يتنافسون بمسابقة للقرآن الكريم والحديث الشريف

انطلقت، الأحد، أعمال مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف في دورتها الـ”28″ لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي تحتضنها سلطنة عمان، وتستمر لغاية 3 مارس/آذار المقبل، بمشاركة 40 مشاركاً من دول المجلس.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن مساعد المفتي العام للسلطنة، الشيخ كهلان الخروصي، رعى افتتاح أعمال المسابقة، وألقى كلمة أكد فيها أهمية إقامة مثل هذه المسابقات “لما لها من دور كبير في شحذ الهمم، والتنافس الشريف في إتقان حفظ وتلاوة وتفسير كتاب الله عز وجل”، مضيفاً: إن “فتية دول الخليج هم الأجدر بحمل رسالة القرآن والسنة النبوية إلى الناس؛ لأنهم أقرب الناس إلى مهبط الوحي ومهوى أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها”.

نقلا عن: الخليج أون لاين.

إطلاق فاعليات جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرآن الكريم

عُقِدَ في «دار العلم والعلماء» مؤتمر صحفي لإطلاق فاعليات مسابقة «جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده»، التي أطلقها الرئيس نجيب ميقاتي، في حضور المشرف العام على جمعية العزم الدكتور عبد الإله ميقاتي ومدير «دار العلم والعلماء» عبد الرزاق قرحاني ولفيف من العلماء، في مركز الدار في أبي سمراء بطرابلس، وتُعتبر الجائزة إحدى مبادرات «العزم»، التي تهدف إلى تقوية صلة الشباب خصوصا والمسلمين عموما بكتاب الله وإعادة الألق الذي لطالما تميّزت به الفيحاء على هذا الصعيد.
وألقى ميقاتي كلمة للمناسبة قال فيها: «نلتقي في هذا المؤتمر الصحفي لنعلن إطلاق جمعية العزم والسعادة الاجتماعية بالتعاون مع دار الفتوى «جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده»، هذه المسابقة الدولية تُقام لأوّل مرّة في لبنان إن شاء الله، وذلك بين 18 و24 آذار لهذا العام. وستكون هذا العام بعنوان السلام في القرآن الكريم».
وأضاف: «يعجز العقل البشري عن الإحاطة بفضل القرآن وبأهمية ما جاء فيه من تشريع وأدب وخلق وإعجاز علمي وقصصي ولغوي وتاريخي فهو لا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد. ولم يحظ كتاب سماوي أو دنيوي بالحفظ والرعاية والتداول، كما حظي القرآن الكريم: فلقد تعهد الله جلا وعلا بحفظه، في قوله تعالى: «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون» فالحفظ أولا في اللوح المحفوظ: «بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ». ثم في صدور عباده المؤمنين يتوارثونه حافظا عن حافظ، بسند متصل بالحضرة النبوية الأفصحية صلى الله عليه وسلم، كما تلقاه من الروح الأمين جبريل عليه السلام».
وتابع: «من أجل كل ذلك، كان إعلان الرئيس نجيب ميقاتي عن إطلاق جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده في حزيران من العام الماضي. وسيكون احتفال إطلاقها في بيروت في مجمع مسجد الأمين برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في 20/3/2017. ويشارك في هذه المسابقة حفظة القرآن الكريم من 30 دولة في العالم. وستقام إلى جانب مسابقة الحفظ، مسابقة عن أفضل بحث علمي قرآني وقد اخترنا لهذا العام، موضوع السلام في القرآن الكريم. وقد قسمنا مواضيع البحث إلى أربعة عناوين هي: السلام الأمني، والسلام الإجتماعي، والسلام التربوي والسلام البيئي، وستقام ندوة خاصة عن هذه العناوين».
وختم: «ستتم استضافة الداعية الدكتور عمر عبد الكافي لإقامة سلسلة ندوات عن السلام في القرآن الكريم في بيروت وطرابلس وصيدا. وسيكون احتفال الختام في طرابلس يوم الجمعة في 24/3/2017 في مجمع العزم التربوي لإعلان الجوائز برعاية الرئيس نجيب ميقاتي وحضوره».

 

نقلا عن: صحيفة اللواء اللبنانية.

محمد بن سعود: القيادة مهتمّة بجوائز القرآن

قال سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة رئيس المجلس التنفيذي: «إن القيادة الحكيمة تسير على خطى القادة المؤسسين في الاهتمام بمشاريع القرآن الكريم»، جاء ذلك خلال حضور سموه، مساء الخميس، الحفل الختامي لتكريم الفائزين الذكور في الدورة السابعة عشرة من جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، وذلك في قاعة مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة برأس الخيمة، التي تنظمها مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة في كل عام.

حفل بهيج

وأقيم الحفل وسط حضور جماهيري غفير، وقد حضر الحفل الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، وأحمد محمد الشحي، المدير العام لمؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، وأحمد إبراهيم سبيعان، الأمين العام لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة لها، وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة، ومحمد أحمد الكيت، المستشار في الديوان الأميري، والدكتور حمد بن الشيخ الشيباني، المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، إلى جانب عدد من الشيوخ والمسؤولين وأعيان البلاد ورؤساء ومديري الجهات الحكومية المحلية بالدولة، والجهات الراعية والمتعاونة، ومديري المدارس الحكومية برأس الخيمة، وأعضاء لجان تحكيم المسابقات والمحاضرين والدعاة في فعاليات الجائزة.

جهود متميزة

وأشاد ولي عهد رأس الخيمة بالجهود المتميزة التي تبذلها الجائزة في كل عام في تشجيع حفظة كتاب الله، وبالتنوع في المسابقات التي تنظمها في كل عام، والبرامج والأنشطة والفعاليات، وبنتائج الفوز التي حققها المتسابقون الفائزون، مؤكداً أن الجائزة تمضي قدماً في شق طريق الريادة في القرآن الكريم والسنة الشريفة وتوعية المجتمع، بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، التي تهدف إلى ترسيخ التميز والإبداع في مختلف المجالات، ودعم تعليم القرآن الكريم وعلومه، وبناء أجيال متمسكة بكتاب الله ومستنيرة بتعاليمه السمحة.

وتوجه سموه بالشكر والتقدير لكل القائمين على الجائزة، وفي مقدمتهم الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، على جهوده المتواصلة في تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات من أجل الاهتمام بحفظة كتاب الله، وجعل الجائزة في مقدمة الجوائز القرآنية في الدولة.

 

نقلا عن صحيفة: البيان الإماراتية.

محافظ الرس يرعى إحتفـال تخريج الدفعة الرابعة عشر لحفظة القرآن الكريم

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز شرف سعادة محافظ الرس الأستاذ / محمد بن عبدالله العساف إحتفـال الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الرس لتخريج الدفعة الرابعة عشر والبالغ عددهم تسع وستون حافظ وحافظة بحضور معالي الشيخ صلاح بن محمد البدير إمام وخطيب مَسْجِد النبي والشيخ عبدالله بن عبدالرحمن المحيسن رئيس محكمة الاستئناف بالقصيم والشيخ سليمان بن عبدالرحمن الربعي رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالقصيم والشيخ الدكتور محمد لن صالح المقبل قاضي استئناف المحكمة الإدارية ، وبدأ الإحتفـال الكريم بتلاوة عطره ثم مسيرة التكريم وكلمة رئيس الجمعية ثم نماذج الخريجين تلاها كلمة لرئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالقصيم وتخلل الإحتفـال عرض مرئي عن تحبير ونموذج القاعدة النورانية ثم تلاها كلمة للشيخ صلاح بن محمد البدير إمام وخطيب مَسْجِد النبي تلاها عرض مرئي إحصائي ومالي ونموذج لحلقة الصم ونماذج القراءات ، ثم اختتم  الإحتفـال بتكريم سعادة محافظ الرس الاستاذ محمد بن عبدالله العساف لحفظة كتاب الله والبالغ عددهم تسع وستون حافظاً.

نقلا عن : أضواء الوطن.

«الأوقاف» تحتفي بحفظة القرآن الكريم

أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فريد عمادي، أن “من أهم ما تفتخر به الكويت أمام العالم والأمم جميعها ما سكبه الله في قلوب حكامها من حب للقرآن وتعظيم حرماته ومراعاة أحكامه وحب أهله وإكرام حفظته”.

وقال عمادي خلال احتفال تكريم الخاتمين، الذي أقامته إدارة شؤون القرآن الكريم مساء أمس الأول، برعاية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري، إن “الاحتفاء بالقرآن يأتي من منطلق تمسكهم بحبل الله المتين، الذي يقي الشعوب من شرور التمزق والاهتراء بما جاء فيه من قيم التسامح والتعايش السلمي، لاسيما أن الاهتمام بالقرآن يدفع الأمم نحو التقدم والازدهار والاستنهاض الحضاري، ويشكل وعي أبنائها نحو حب أوطانهم والعمل على رفعتها”.

وأضاف أن “الحاجة أصبحت ملحة في زماننا هذا إلى أهمية التمسك بالقرآن الكريم والاهتمام به تعلماً وتعليماً، خصوصاً بعد ما غمر العالم من ثقافات وافدة، من خلال وسائل العولمة والتواصل التقني، التي تهدم كل ما يقابلها من قيم وفضائل، ولا تعترف بالخصوصية الدينية، والقدسية الربانية”.

التعايش السلمي

ولفت إلى أن “اهتمام الكويت حكومياً وشعبياً بالقرآن، بتوجيه واضح من سمو أمير البلاد، جاء لاعتبار القرآن أهم رافد من روافد الثقافة الكويتية الأصيلة، وأعظم مكون لهويتها العربية الإسلامية التي عرفت بالتعايش السلمي وقبول الآخر، والتعددية الفكرية المثمرة”.

من جانبه، قال مدير إدارة شؤون القرآن الكريم في حفل تكريم الحافظات، إن “الإدارة تبنت مهمة العناية بالقرآن الكريم وتعليمه حفظا وتدبرا وأخلاقا ومنهجا، ضمن خطة محكمة ورؤية واضحة، إذ سخرت نخبا فعالة ومدربة تقدم القرآن للفتيات بطريقة مشوقة تجمع بين الأسلوب العصري وأصالة التراث الإسلامي”.

وأضاف أن “حلقات التحفيظ تعد محاضن قرآنية وتربوية تتوسع أفقياً عاماً بعد آخر، لاسيما أنها تشكل جميع شرائح المجتمع من الإناث بما في ذلك العاملات، وذوو الاحتياجات الخاصة والأمهات في حلقات نظامية بواقع ثلاث دورات في العام”، مشيرا إلى “وجود برامج أخرى مثل حلقات الحفظ المكثف السريع كمخيم سباق الجمان، وسباق الخاتمات والمعتكف الرمضاني السنوي”.

نقلا عن: جريدة الجريدة الكويتية.

“الأوقاف” زيارات تفقدية لاختبارات “القرآن” بالمدارس

تواصل إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اختبارات الطلاب بالمسابقة المدرسية الـ56 لحفظ القرآن الكريم بمقرها بمنطقة عين خالد، التي تنظمها شعبة تحفيظ القرآن الكريم الخاصة بالمدارس بقسم القرآن الكريم وعلومه التابع لإدارة الدعوة، بالتنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي، ويشارك فيها 28.480 طالبا وطالبة من 370 مدرسة وروضة مستقلة وأهلية وخاصة في دولة قطر.
وقام السيد محمد بن حمد الكواري مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بزيارة تفقدية في مقر الاختبارات وقف فيها على عدد من لجان المسابقة خلال اختبارات الطلاب التي تجري هذا العام بشكل إلكتروني وفق برنامج يتيح اختيار المستوى والأسئلة المحددة للطالب واعتماد الدرجات بشكل دقيق ومبسط.
وقال الكواري في تصريحات صحافية إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحرص على المساهمة في تعليم كتاب الله تعالى ونشره بين الطلاب والطالبات وغرس آدابه في نفوسهم، مشيرا إلى أن منح الفائزين والفائزات جوائز تشجيعية كان لها الأثر الفعال في إقبال أبنائنا وبناتنا على مدارسة القرآن الكريم بصفة مستمرة.
وأشاد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بما توليه القيادة الرشيدة في الدولة من اهتمام بخدمة كتاب الله والعناية بتعليمه وتلاوته وتجويده وتفسيره وتشجيع أبناء الأمة على الإقبال عليه وإذكاء روح المنافسة بينهم، متقدما بالشكر لسعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على دعمه المستمر للمسابقات القرآنية، داعيا أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم وحثهم على حفظ كتاب الله ومدارسته.

البدر: المسابقة تسير بصورة جيدة
قال السيد سلطان البدر رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه إن الإعداد للمسابقة تم بشكل جيد بتوفير كافة الاحتياجات التي ساهمت في إنجاح المسابقة في نسختها 56 بداية من الإعلان عن بدء التسجيل فيها عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالمسابقة، والتنسيق مع مشرفي المدارس لتهيئة الطلاب من خلال الحفظ والمراجعة ومن ثم تسجيل أسماء الراغبين في المشاركة.
وأضاف البدر أن الاختبارات تجري بواسطة 25 لجنة للبنين، منها 18 لجنة داخلية بمقر اختبارات الطلاب بعين خالد و7 لجان خارجية للمدارس التي يزيد عدد الطلاب المشاركين في المسابقة عن 400 طالب للتيسير عليهم واختبارهم في لجان بمقر دراستهم بالمدرسة، في حين هناك 69 لجنة للبنات موزعة على عشرة مراكز قرآنية نسائية بمناطق الدولة ويتم اختبار 3 آلاف طالب وطالبة يوميا.
وتقام الاختبارات الخاصة بالبنات هذا العام في 10 مراكز لتحفيظ القرآن النسائية التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بمناطق الدولة المختلفة تضم تسعا وستين لجنة اختبار تسهيلا على الطالبات وحرصا على تطوير المسابقة وتيسير المشاركة فيها، والمراكز هي: مركز موزة بنت محمد بمنطقة الوعب، ومركز خديجة بنت خويلد بالمطار، ومركز عبدالرحمن درويش بالوكرة، ومركز روضة بنت محمد بمعيذر، ومركز الشيخ عبدالله بن ثاني بالخيسة، ومركز خولة بنت الأزور بالخور، ومركز السليطي بالسلطة الجديدة، ومركز حصة المسلم بالمرخية، ومركز أسماء بنت أبي بكر بالسيلية، ومركز أروى بنت عبدالمطلب بالدفنة.

 

نقلا عن: العرب القطرية.

بالصور.. مصمم جرافيك يبدع في شرح آيات القرآن

تعتبر اللغة العربية من أصعب اللغات على مستوى العالم، وتتميز العربية بكثير من المميزات وأهمها أنها لغة القرآن الكريم.

وقرر مصمم جرافيك أن يصمم مجموعة من الصور بشكل رائع تحتوي علي آيات بعض الآيات القرآنية بجانب صور توضيحية لها، لتسهيل تعلم لغة القرآن بسهولة.

ولاقت الفكرة إعجاب الكثير بعد أن تداولها نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، واجتمعت الآراء على تأييديها، كما أنهم شجعوا الفنان على الاستمرار في هذا العمل لمساعدة الأجانب أيضاً في فهم آيات القرآن.

شاهد الصور..

 

 نقلا عن: صحيفة الوفد.

تأهل 86 طفلاً للمرحلة النهائية من جائزة سلطان بن سلمان لحفظ القرآن

استقبلت اللجنة الفنية للدورة 21 من جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين 170 طلباً؛ للمشاركة في نسخة هذا العام التي ستقام بمشيئة الله خلال الفترة من 20- 23/ 6/ 1438هـ الموافق 19- 22/ 3/ 2017م في مدينة حائل.

 

وأوضح أمين عام الجائزة عبدالعزيز السبيهين، أنه تم إجراء التصفيات للمشاركين والمشاركات من منطقة الرياض بمقر المركز الرئيسي لجمعية الأطفال المعوقين؛ حيث شارك في هذه المرحلة 25 من البنين و15 من البنات، وتأهل من هذه التصفيات 14 متسابقاً منهم 9 من البنين و5 من البنات؛ ليبلغ عدد المترشحين للمرحلة النهائية من جميع مناطق المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي 86 متسابقاً؛ منهم 54 متسابقاً، و32 متسابقة يمثلون عشرات الجمعيات ومدارس تحفيظ القرآن الكريم ومراكز التأهيل الحكومية والأهلية.

 

وبيّن “السبيهين” أنه: “نظراً لما حَظِيت به الجائزة على مدى العشرين عاماً الماضية من حضور مميز، وسعة انتشارها، وكثرة التنافس على المشاركة فيها، وزيادة أعداد المتقدمين، وارتفاع مقادير الحفظ لديهم؛ فقد تم هذا العام التوسع في مستويات الفروع؛ حيث جرى إحداث مستوى رابع بكل فرع من فروع الجائزة الثلاثة؛ وذلك لاستيعاب المزيد من الحفّاظ الذين ارتفعت مستويات الحفظ لديهم، وكذلك لا يُنسى في هذا المقام الدور الذي لعبته هذه الجائزة في استخراج تلك الطاقات الكامنة في نفوس هؤلاء الأطفال، وزرع الثقة فيهم ليخرجوا أمام الملأ ليتنافسوا في حفظ كتاب الله الكريم؛ مما أسهم في دمج الطفل المعوق مع أقرانه ومجتمعه.

 

نقلا عن: صحيفة سبق الإلكترونية.

انطلاق التصفيات الثانية لمسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن.. غداً

تنطلق غداً الخميس التصفيات الثانية لمسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها الثالثة للعام الحالي 1438هـ والخاصة بمدينة الرياض، وذلك بمقر جمعية تحفيظ القرآن بالرياض “مكنون” بحي السليمانية للطلاب ومكتب الإشراف النسائي بحي الربوة للطالبات، على أن تنطلق الجمعة والسبت في المحافظات والمراكز التابعة لمنطقة الرياض والبالغ عددها 31 جمعية ومركزاً.

وتأتي مشاركة الطلاب والطالبات بعد فوزهم في المرحلة الأولى التي سبقت هذه التصفية وستقسم فيها المحافظات والمراكز إلى أربع مجموعات بالإضافة إلى مدينة الرياض تستضيفها كلٌّ من الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في محافظات الأفلاج والدوادمي والدرعية والمجمعة، وسيصل الفائزون في هذه المرحلة إلى المرحلة النهائية والتي ستستضيفها جمعية تحفيظ القرآن بالرياض “مكنون” في الفترة 25-1438/06/26هـ.

جدير بالذكر أن الفائزين في المسابقة هذا العام سيترشحون للمشاركة في مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان من العام القادم بإذن الله تعالى.

 

نقلا عن: موقع المواطن .

“قبس من القرآن الكريم”.. برنامج إذاعي جديد

بدأت إذاعة القرآن الكريم بث برنامج جديد بعنوان “قبس من القرآن الكريم” يقدمه الإعلامي ماجد أبابطين، ويستضيف بشكل دائم فضيلة الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع، عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية.

يتناول البرنامج عددا من المواضيع العقدية والتربوية والسلوكية من خلال ما يتم استخراجه من مضامين تتعلق بآية من آيات القرآن الكريم أو سورة من سوره، ويعتبر البرنامج من البرامج المهتمة بتفسير القرآن الكريم وتدبره، ومراعاة مناهجه العلمية وضوابطه الشرعية، ثم بعد ذلك يتم تناول ما اشتملت عليه الآية من معانٍ ودلالات ذات أبعاد تدبرية، حيث يقوم من خلالها الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع بربط منطوق الآية أو مفهومها بالواقع المعاصر، مستعينًا في بيانها وتوضيحها على تطبيقات واقعية.

وأشار عز الدين السادة مساعد المراقب العام لإذاعة القرآن الكريم أن البرنامج يدخل ضمن البرامج ذات الأهداف المركزية، ذلك أن العناية بكتاب الله تعالى، تلاوة وتفسيرا وتدبرا، يعتبر من الأهداف الجوهرية التي قامت عليها الإذاعة، كما أن اختيارنا لفضيلة الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع للقيام بهذه المهمة العظيمة مهمة تفسير كلام الله تعالى وعرض وقفاته التدبرية مع عدد من الآيات القرآنية للسادة المستمعين بأسلوب علمي وشرعي، إيمانًا منا بأن هذا العلم الجليل لا ينبغي أن يتناوله بالدراسة والعرض والتقريب للسادة المستمعين إلا علماء مشهود لهم برسوخ القدم في العلوم الشرعية.

وقال: إن “اختيارنا لهذا البرنامج يأتي بغرض إفادة المستمعين بما هو أصيل في المحتوى، رصين في الطرح والتقريب، إذ يعتبر الإعلامي ماجد أبابطين، من الإعلاميين المتميزين الذين يستطيعون من خلال خبراتهم الطويلة استخراج هذين العنصرين من خلال أسلوبه وطريقته في إدارة الحوار، وتنبهه لدقائق الأمور التي لها صلة باللطائف والمعاني الخفية الرصينة”.

البرنامج تم إنتاجه بالتعاون مع مؤسسة رياض للإعلام والبرنامج مكون من 30 حلقة إذاعية، يبث يوميًا من الساعة الثامنة صباحا.

 

نقلا عن: بوابة الشرق الإلكترونية.