يناير 2017

السلطنة تستضيف مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف “28″ لشباب دول المجلس

عقدت اللجنة الرئيسية لمسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف (28) لشباب دول مجلس التعاون اجتماعها الأول صباح أمس لمناقشة المواضيع المتعلقة باستضافة السلطنة لمسابقة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف (28) لشباب دول مجلس التعاون الخليجي و التي تستضيفها السلطنة خلال الفترة من 25 فبراير إلى 3 مارس 2017م بمسقط .
ترأس الاجتماع محمد بن ساعد المنوري مدير عام التخطيط والمشاريع بوزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة بحضور هشام بن جمعه السناني مدير عام مساعد للرعاية والتطوير الرياضي نائب رئيس اللجنة وأعضاء اللجنة الرئيسية للمسابقة والدكتورعبد الله بن سالم الهنائي و حمد بن عبدالله الحوسني وسيف بن سعيد الشبلي عضو ومقرر اللجنة الرئيسيةً.
حيث تم خلال الاجتماع استعراض اهم المواضيع المدرجة على جدول الأعمال ومن أهمها الترتيبات والتحضيرات اللازمة لهذه الاستضافة من الجوانب الفنية والإدارية، كما تم خلال الاجتماع اعتماد المنهاج الخاص بالمسابقة، واعتماد برنامج المسابقة بالإضافة إلى مناقشة وتحديد المكافآت المالية والعينية المخصصة لأصحاب المراكز الأولى على مستوى الفرق والأفراد.
من جانب آخر تم اعتماد تشكيل وفد السلطنة المشارك في المسابقة والوقوف على متطلبات إعداده وتحضيره بالطريقة التي تساهم في تمكينه من تمثيل السلطنة التمثيل المشرف وتحقيق المراكز المتقدمة في المسابقة، بجانب ذلك ستعقد اللجنة الرئيسية اجتماعاً موسعاً مع فرق العمل المشكلة لاستضافة المسابقة لمتابعة التحضيرات المطلوبة بوقت قبل موعد إقامتها.

نقلا عن: جريدة الوطن العمانية

 

انطلاق أعمال المؤتمر القرآني الأول الذي تنظمه جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بوادي حضرموت

انطلقت صباح اليوم الأحد بمدينة سيئون أعمال المؤتمر القرآني الأول الذي تنظمه جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية فرع وادي حضرموت، برعاية من رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر ويستمر ليومين.

ويهدف المؤتمر الذي يقام تحت شعار” التعليم القرآني بودي حضرموت بين الماضي والحاضر” إلى الإسهام في تطوير الأداء التعليمي لدى العاملين في مجال تعليم القرآن، وإجراء دراسات وبحوث ذات علاقة بالقرآن الكريم.

وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي احتضنته قاعة الأديب باكثير، قال وكيل جامعة القرآن الكريم بوادي حضرموت الدكتور سعيد بن دحباج “إننا نجتمع اليوم في هذا المؤتمر لنستلهم التجربة الحضرمية الرائد في تعليم القرآن الكريم، بدءا من تجربة المعلامات والكتاتيب وصولا إلى التعليم الأكاديمي المتخصص”.

وأشار بن دحباج إلى أن الجامعة اتخذت قرارا بإنشاء مركز البحوث والدراسات وهذا المؤتمر هو باكورة برامج المركز، وإشهارا له.

ودعا بن دحباج كل الباحثين والعاملين في الحقل القرآني إلى التفاعل مع المركز وتقديم إسهاماتهم في خدمة القرآن الكريم.

من جهته قال الأستاذ طاهر محمد صلاح في كلمة رئاسة الجامعة إن رسالة هذا المؤتمر تأتي لتعكس دور وادي حضرموت في تعليم القرآن الكريم وإبراز القراء الذين أخرجتهم هذه الأرض الطيبة.

وأشاد صلاح بأنشطة فرع جامعة القرآن الكريم بوادي حضرموت، شاكرا لرئيس الحكومة الدكتور أحمد بن دغر على رعايته للمؤتمر.

أما رئيس مجلس علماء وادي حضرموت الشيخ علي سالم بكير فأكد في كلمة العلماء على ضرورة التمسك بتعاليم القرآن الكريم ، والتفقه في الدين، مع تعليمها للغير .

بدوره قال نائب مدير جامعة أم درمان بالسودان الخضر على محمد في كلمة الضيوف إن العلاقة بين السودان وحضرموت قديمة جدا، وقد قضيت هنا أربع سنوات تعلمت فيها العلم والتواضع.

وأشار إلى جامعة أم درمان وقعت عدة اتفاقيات تعاون مع جهات يمنية كان آخرها مع منظمة الباحث الحضرمي، شاكرا الجهة المنظمة للمؤتمر على حفاوة الاستقبال.

مدير عام مديرية سيئون الأستاذ عمر باعارمة ألقى كلمة السلطة المحلية نيابة عن وكيل وادي حضرموت عصام الكثيري

قال فيها إن المجتمع بحاجة لمثل هذه المؤتمرات، وفي عدة مجالات لوضع الحلول لعدد من المشكلات، متمنيا للمؤتمر الخروج بمخرجات تعود بالنفع على مجال التعليم القرآني.

وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية بدأت الجلسة الثانية المخصصة لتقديم الأوراق البحثية والتي كان أولها ” تجربة الكتاتيب والمعلامات والمراكز القرآنية في وادي حضرموت”، قدمها الدكتور محمد يسلم عبد النور وأثريت بعدد من المداخلات.

أما الورقة الثانية فكانت بعنوان التعليم القرآني الأكاديمي بوادي حضرموت ” جامعة القرآن الكريم أنموذجا” قدمها الدكتور سعيد بن دحباج وكيل فرع الجامعة.

الورقة الثالثة كانت بعنوان تلقي علم التفسير عند علماء حضرموت ونماذج منهم، قدمها الدكتور أمين عمر طاهر، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة حضرموت، وأثريت الأوراق بمداخلات ونقاشات من قبل عدد من الحضور.

ومن المقرر أن تتواصل أعمال المؤتمر يوم غد الاثنين بأوراق بحثية أخرى وإعلان البيان الختامي للمؤتمر .

حضر الجلسة الافتتاحية عضوا مجلس النواب أحمد حسن بكران، والأستاذ سعيد دومان، والشيخ صالح باجرش، و مدير مكتب الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم باليمن المهندس عبدالحكيم باحميد وجمع من العلماء والدعاة والمسؤولين.

نقلا عن: صحيفة الأمناء نت.

تخريج 126 ألف حافظ للقرآن بتركيا

أكّد المدير العام للخدمات التعليمية في رئاسة الشؤون الدينية التركية، البروفيسور علي أرباش، أن حوالي 126 ألف و500 مواطن حصلوا على إجازة حفظ القرآن الكريم في البلاد منذ العام 1975. جاء ذلك في كلمة ألقاها أرباش، اليوم الأحد، خلال حفل تخريج 24 حافظًا للقرآن الكريم في مسجد “حصار” بولاية إزمير غربي البلاد. وأكّد أرباش أن تحفيظ القرآن الكريم يُعد من أهم المجالات التي تُركّز عليها دور الإفتاء ورئاسة الشؤون الدينية. وأشار إلى أن 75 شخصًا حصلوا على إجازة حفظ القرآن الكريم في إزمير قبل نحو شهرين، وأن هناك 45 حافظ سيحصلون عليها في مارس المقبل. وأوضح أرباش: “بلغ عدد المواطنين الحاصلين على إجازة في القرآن الكريم حوالي 126 ألفًا و500 حافظ منذ العام 1975”. وقال إن رئاسة الشؤون الدينية تُجري 3 اختبارات سنويًا في البلاد لتخريج حفظة القرآن الكريم، وتتلقى في هذا الإطار أكثر من 10 آلاف طلب سنويا. ووفقًا للمسؤول التركي، فإن هناك نحو 1350 معهدًا داخليًا لتحفيظ القرآن الكريم في عموم البلاد، تضم نحو 28 – 29 ألف طالب تتراوح أعمارهم ما بين 10 و15 سنة.

نقلا عن: صجيفة المصريون

للحصول على جائزة الملك سلمان آخر موعد للمشاركة في مسابقة القرآن.. أول جمادى الآخرة

حددت الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الأول من شهر جمادى الآخرة القادم آخر موعد لاستقبال الراغبين في المشاركة في الدورة التاسعة عشرة للمسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات التي تنظّمها أمانة المسابقة خلال المدة من 18 إلى 22 رجب القادم في مدينة الرياض.

وأوضح الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية الدكتور منصور بن محمد السميح أن المسابقة تتكون من خمسة فروع، الأول حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التلاوة والتجويد وتفسير مفردات القرآن كله، والثاني حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التلاوة والتجويد، والثالث حفظ 20 جزءاً متتالية مع التلاوة والتجويد، والرابع حفظ 10 أجزاء متتالية مع التلاوة والتجويد، والفرع الخامس حفظ 5 أجزاء متتالية مع التلاوة والتجويد.

وبين أن شروط المشاركة في الجائزة أن يكون المتسابق أو المتسابقة سعوديي الجنسية، وأن لا يزيد عمر المتسابق زمن المسابقة على 24 عاماً، ولا يزيد عمر المتسابقة على 35 عاماً، وأن لا يكون المتسابق مشاركاً في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، وأن يكون المتسابق أو المتسابقة قد فازا على مستوى منطقتهما، وأن لا تكون مشاركة المتسابق أو المتسابقة في فرع سبق لهما الاشتراك فيه، أو في أدنى منه، ويُستثنى من ذلك الفرعان الأول والثاني، فيحق تكرار المشاركة فيهما حال عدم الفوز مرة واحدة فقط، وأن يلتزم الفائز أو الفائزة بالمشاركة في أي مسابقة لحفظ القرآن الكريم وترى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مناسبة الترشيح لها.

وأهاب الدكتور السميح عموم المشاركين والمشاركات بضرورة إتقان الحفظ وتجويد التلاوة، مؤكداً على الجميع أهمية الاستعداد لهذه الجائزة لمكانتها الكبيرة، ولأنها تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين، لافتاً أنها بوابة الترشيح والمشاركة للمسابقات القرآنية الدولية.

 

نقلا عن: صحيفة عكاظ.

وفاة الشيخ محمد المهدى شرف الدين القارئ بإذاعة القرآن الكريم

توفي الشيخ محمد المهدى شرف الدين، القارئ والمبتهل بإذاعة القرآن الكريم، اليوم الثلاثاء، عن عمر يناهز الـ50 عامًا، في منزله بمحافظة الشرقية.


والشيخ محمد المهدى شرف الدين،  من مواليد 23 سبتمبر عام 1976، بقرية النعامنة، التابعة لمركز منياالقمح، بمحافظة الشرقية، ونظرًا لضعف بصره فقد عهد به والده إلى الشيخ فكرى السقا؛ ليلقنه كتاب الله تعالى، وأحكامه، وهو ما أتمه «شرف الدين» في سن التاسعة.

كما التحق بمعهد السعديين الأزهري بالمرحلة الإعدادية، بعد امتحانه في القرآن الكريم، وأحكامه، ولجمال صوته وحسن تلاوته، شجَّعه كبار عائلته على الانطلاق في طريق القرآن، وكان «شرف الدين» في صباه يقرأ القرآن في المآتم بالقرى والنجوع، ثم قرأه في حضور كبار المشايخ والقراء، حتى وصلت شهرته لجميع محافظات الوجه البحرى.

والتحق الشيخ محمد المهدى شرف الدين بإذاعة القناة كمبتهل ثم كقارئ، وفي هذه الأثناء عُيّن بوزارة الأوقاف، كمقيم للشعائر الدينية بمساجدها، حتى أصبح مقيم شعائر الجامع الأزهر الشريف بالقاهرة.

وشجعه أساتذته للالتحاق بإذاعة القرآن الكريم، وبالأخص الشيخ أحمد محمد عامر، والشيخ محمد محمود الطبلاوي، والشيخ أحمد عيسى المعصراوي؛ ليلقى كوكبة من الممتحنين الأكفاء منهم الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف، والشيخ أبو العينين شعيشع، والشيخ فرج الله الشاذلي، وعبر الاختبارات بجدارة؛ ليصبح الشيخ محمد على مهدى شرف الدين، قارئاً بإذاعة القرآن الكريم.

 

نقلا عن: جريدة الدستور المصرية.

«التحفيظ» تطلق أول حلقة لمنسوبي أمن المنشآت

أطلقت جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببقيق أولى حلقات تعليم وتحفيظ القرآن الكريم بالقطاعات العسكرية، وذلك بالتعاون مع إدارة أمن المنشآت ببقيق.

وأوضح مدير مكتب جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببقيق، جمعان الدوسري أن إطلاق حلقات تحفيظ القرآن الكريم لمنسوبي القطاعات الحكومية، جاءت بثمارها، ولله الحمد بمشاركة 25 فردا من منسوبي قطاع أمن المنشآت ببقيق.

وأشار إلى أن مكتب تحفيظ القرآن الكريم ببقيق يعمل على التوسع في برامجه التي يقدمها لأبناء المجتمع بمختلف شرائحهم للرجال والنساء من خلال عقد الشراكات المجتمعية التي من المتوقع أن تعود بالنفع والفائدة على ابناء المجتمع ومن تلك الشراكات هي ما يتعلق بالوصول لمنسوبي الجهات الحكومية والقطاعات العسكرية في مقر أعمالهم.

كما وجه الدوسري شكره وتقديره لقائد قوة أمن المنشآت ببقيق العقيد سامي الدوسري، على تعاونه مع مكتب التحفيظ ببقيق، وموافقته على إطلاق أولى حلقات تحفيظ القرآن الكريم بأمن المنشآت، سائلا الله العلي القدير أن يضاعف أجر كل مَنْ ساهم وشارك في إطلاق هذه المبادرة المباركة.

 

نقلا عن: صحيفة اليوم السعودية.

أمير نجران يطلق مسابقة “الأمير نايف” لحفظ القرآن الكريم

تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، أطلق صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، في مكتبه بديوان الإمارة صباح اليوم الأحد مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ لحفظ القرآن الكريم لمنسوبي القطاعات الأمنية، في نسختها السادسة، داعيًا الله أن يجعل ذلك في موازين حسناته، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

 

نقلا عن: صحيفة الرياض.

استيراد نسخ القرآن أو كتاب ديني في الجزائر يحتاج إلى ترخيص

وضعت الحكومة الجزائرية ضوابط وشروطاً جديدة للراغبين في استيراد الكتاب الديني ومصاحف القرآن، تلزمهم عبرها بضرورة الحصول على ترخيص مسبق من وزارة الشؤون الدينية.

ويجبر المرسوم التنفيذي، الذي وقّعه الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، كل “شخص يريد استيراد الكتاب الديني على جميع الدعائم عدم الشروع في أيّ إجراء قبل حصوله على الترخيص المسبق”.

وحدد المرسوم الصادر، الأحد 22 يناير/ كانون الثاني، في آخر عدد من الجريدة الرسمية، عدة شروط منها عدم مساس مضامين الكتب الدينية المراد اسـتيرادهـا؛ بالوحدة الدينية للمجتمع، وبالمرجعية الدينية الوطنية والآداب العامة والحقوق والحريات الأساسية..إلخ.

وتبُت لجنة القراءة التابعة لوزارة الشؤون الدينية الجزائرية حسب النص في “طلبات الترخيص المسبق لاستيراد الكتاب الديني من خلال الاطلاع على محتوى الكتب المراد استيرادها والتحقق من خلوها من عبارات الإساءة إلى الوحدة الدينية والمرجعية الوطنية للجزائريين”.

ويلزم المرسوم “الراغبين في استيراد الكتاب الديني بإرفاق الطلب بنسخة واحدة من الكتاب المراد استيراده رفقة بطاقة معلومات تحتوي عنوان العمل كاملا، اسم المؤلف والمؤلفين، اسم المحقق في حالة التحقيق، اسم المترجم في حالة الترجمة، اسم الناشر وسنة النشر ولغة النشر وبلد النشر، عدد الكتب المراد استيرادها، والرقم الدولي الموحد للكتاب عند الاقتضاء”.

وتتولى وزارة الشؤون الدينية عبر لجنة القراءة كما جاء في القرار سحب الرخصة من المستورد في حال ثبوت مخالفته للشروط، كما يتم حجز الكتاب الديني أو إتلافه.

وفي سياق ذي صلة، ينص مرسوم آخر صدر في العدد ذاته من الجريدة الرسمية على الراغبين في استيراد “المصحف الشريف” وطبعه وتوزيعه ونشره من الأشخاص والهيئات والأجنبية والممثليات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة وكذا المراكز الثقافية الأجنبية المعتمدة بأخذ الموافقة المسبقة من وزارة الشؤون الدينية الجزائرية، فضلا عن خلوه من الأخطاء، ومراعاته رواية “ورش” عن الإمام نافع، المشهورة في الجزائر ودول المغرب العربي.

وتأتي هذه الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الجزائرية لأول مرّة لتنظيم استيراد الكتاب الديني الذي تقول السلطات إنه يشهد فوضى كبيرة.

وخلال الطبعة الـ21 لمعرض الجزائر الدولي للكتاب، المنظم في الفترة من 26 أكتوبر/تشرين الأولّ- 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، سحبت السلطات 131 عنوانا بحجة مساسها بالدين الإسلامي والهوية وتاريخ الجزائر، وترويجها للإرهاب والتطرف والعنف.

 

نقلا عن: هافينغتون بوست عربي.

“الأزهر” يمنع طباعة القرآن بـ”الألوان” حفاظا على وقار كتاب الله وهيبته

كشف الشيخ علاء عبد الظاهر، رئيس لجنة البحوث والتأليف بمجمع البحوث الإسلامية، أن المجمع برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أصدر قرارًا بمنع استخدام الورق الملون فى طباعة المصحف، واعتبار الخط الأسود لونًا وحيدًا للنص القرآنى.

وأكد الشيخ علاء عبد الظاهر، لـ”اليوم السابع” على أن المجمع قرر أيضًا تغيير نماذج طباعة المصحف، مع التنويه داخلها بعدم استخدام أوراق مختلفة الألوان وعدم استخدام التلوين فى النص القرآنى، مع التأكيد على أن يكون اللون الأسود لونًا وحيدًا للنص القرآنى ولونى الأبيض والكريمى لخلفيته، وذلك بعد انتشار المصاحف الملونة.

وأوضح رئيس لجنة البحوث والتأليف، أن القرار يأتى حفاظًا على هيبة المصحف الشريف ووقاره، لافتًا إلى أن مجمع البحوث الإسلامية لا يملك سلطة سحب النسخ الموجودة فى الأسواق من المصاحف الملونة، ويرجع الأمر إلى مباحث المصنفات الفنية، وهى الجهة المخولة بسحب تلك النسخ من السوق، وذلك بعد طلب رسمى من مجمع البحوث الإسلامية.

وفيما يتعلق بالشكوى المقدمة من طالب أزهرى تبين له وجود خطأ فى التشكيل فى سورة الفتح بإحدى النسخ من المصاحف التى تباع بمحافظة المنوفية، أفاد “عبد الظاهر” بأن المجمع تواصل مع الطالب، وتم التوجه إلى دار النشر التى أصدرت تلك النسخة من المصحف عام 2010 وتأكد للمجمع عدم وجود خطأ فى الطباعة.

وكان طالب شكا من وجود خطأ فى تشكيل الآية “وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرًا”، حيث جاء حرف الصاد فى كلمة “مصيرًا” مشكولا بالألف الممدودة، وهو ما ثبت عدم صحته، حيث أوضح رئيس لجنة البحوث أن الأمر كان مجرد شائبة مشبعة بالحبر تشبه الألف الخنجرية، وهو ما لم يتكرر فى نسخ أخرى من المصحف الذى تطبعه تلك الدار.

وشدد “عبد الظاهر” على أنه فى حال مخالفة إحدى دور النشر للمعايير المحددة لطباعة المصحف والتصريح الصادر من لجنة المصحف، يتم إبلاغ مباحث المصنفات لسحب النسخ المخالفة من الأسواق وحرمان الدار من طباعة المصحف.

وكانت “اليوم السابع” نشرت تقريرًا عن المصاحف الملونة، الأمر الذى دفع شيخ الأزهر للدعوة إلى اجتماع طارئ لبحث الأمر، مما استدعى صدور القرار.

نقلا عن: صحيفة اليوم السابع.

مؤسسة “جبل النور” تقوم بحفظ ملايين النسخ القديمة من القرآن

قام رجل الأعمال الباكستاني، صمد لهري، عام 1992 بإنشاء مؤسسة “جبل النور” التي اختارت جبال شلترن في مدينة كويتا التابعة لولاية بلوشستان الباكستانية؛ لكي تقوم بحفر عدد من الخنادق لحفظ ملايين النسخ القديمة من القرآن الكريم وذلك لئلا يقوم أصحاب تلك النسخ القديمة من القرآن بحرقها أو محاولة التخلص منها بأي طريقة أخرى من شأنها أن تدنس القرآن.

وأثار الخبر اهتمام عدد من الصحف العالمية التي كشفت عن أن المكان مكون من عدد من الخنادق البالغ طولها 2.2 ميل مليئة بملايين النسخ القديمة من القرآن والتي تم لفها بعناية كبيرة ووضعها داخل تلك الخنادق .

وأطلق صمد لهري اسم “جبل النور” على مؤسسته الفريدة من نوعها تيمّناً بـ “جبل النور” الذي نزل فيه الوحي لأول مرة على النبي عليه الصلاة والسلام.

ونظرا لأن بعض النسخ الموجودة فيه تعود لـ 600 سنة فقد حرص صمد لهري على تحويل جزء من هذه الخنادق إلى معرض؛ حيث يستقبل المكان يوميا الآلاف من الزوار الراغبين في مشاهدة تلك النسخ التاريخية القديمة.

نقلا عن: صحيفة صدى الإلكترونية.