20 يناير 2013

32 معوقاً يخوضون اختبارات جائزة رأس الخيم

عماد عبدالباري (رأس الخيمة) – كشفت الاختبارات النهائية التي خاضها 32 من ذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن فعاليات مسابقة جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، في دورتها الدورة الثالثة عشرة، مواهب واعدة وأصوات متميزة في حفظ القرآن الكريم بين المعوقين، وقدمت صوراً لافتة لقدراتهم في حفظ القرآن الكريم، والإبداع في تلاوته وترتيله.

وشهدت مسابقة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة التي نظمتها مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، أمس الأول، منافسة بين عدد من أصحاب الإعاقات المختلفة والمصابين بالتوحد، من رأس الخيمة وأبوظبي ودبي، حيث تندرج المسابقة ضمن فئات الجائزة الأربع، وسجلت مشاركة 32 معوقاً من الذكور والإناث، من جنسيات وأعمار مختلفة.

وشهدت الجائزة هذا العام فتح الباب لمشاركة المعوقين من جميع إمارات الدولة، للمرة الأولى ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة، فيما يعود المشاركون إلى مركز رأس الخيمة لتأهيل المعوقين، التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، ومركز أبوظبي للتوحد، التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، ومركز دبي للتوحد، بجانب عدد من المعوقين من المجتمع المحلي.

وأدهش عدد من المصابين بحالات «الإعاقة الذهنية» و»أطفال التوحد» الحضور ولجنة التحكيم التي تولت اختبار المشاركين وتحديد مستوياتهم، بتمكنهم من حفظ آيات القرآن، وإجادة تلاوته، فيما أوضح مختصون أن تحفيظ القرآن الكريم لهذه الفئة يعتمد بالكامل على التلقين، عبر النطق الصوتي.

واشتملت المسابقة على فئتين، خصصت الأولى لذوي الإعاقة الجسدية، والثانية لذوي الإعاقة الذهنية، وتضمنت الأولى 3 فروع، الأول لحفظ 5 أجزاء من القرآن الكريم، والثاني لحفظ 3 أجزاء، والثالث لحفظ جزء واحد. فيما حدد للفئة الثانية، الخاصة بذوي الإعاقة العقلية، حفظ آخر 15 سورة من القرآن الكريم، على أن تعلن أسماء الفائزين بالمسابقة في وقت لاحق، ومن المقرر تكريمهم في حفل خاص.

وأكد الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، أهمية رعاية المعوقين والاهتمام بهم، مشيداً بحرص المؤسسة على تنظيم مسابقة خاصة لهم، واهتمامها بهذه الفئة، وسعيها لتطوير المسابقة الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة في حفظ القرآن الكريم، لافتا إلى توسيع نطاق المشاركة في المسابقة، لتشمل المعوقين من جميع إمارات الدولة، من خلال فتح الباب لمشاركة المعوقين المسجلين في مراكز الرعاية في مختلف إمارات الدولة.

وقال أحمد الشحي، مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، إن تنظيم مسابقة خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة يعكس مدى الاهتمام بهذه الفئة على المجتمع، ويبرز دور مؤسسات المجتمع المدني في تحقيق الشراكة بينها في خدمة تلك الفئات، وهو ما يتوافق مع رؤية الدولة واهتمام القيادة الرشيدة بالمعوقين، في إطار حرصها على التخفيف من وطأة الإعاقة، التي يعانون منها، وتوفير الحياة الكريمة لهم، ، ورعايتهم ضمن مجتمع الرحمة والتكافل، والعمل على دمجهم مع بقية شرائح المجتمع. وأشار أحمد سبيعان، الأمين العام لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، إلى أن المسابقة اتسمت بالمنافسة الشديدة في أجواء روحانية وإيمانية، ما يعكس نجاحها، ويعزز مسيرة جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، التي تقام فعالياتها الرئيسية والختامية خلال الفترة بين السابع إلى الثامن والعشرين من فبراير المقبل.

نقلا عن موقع الاتحاد

الرئيسية

100 مشارك ومشاركة في دورة لحفظ القرآن الكريم بالمسجد الكبير

أقامت مراقبة الزيارات والأنشطة بإدارة المسجد الكبير دورة تثقيفية تحت عنوان: “تعالوا نحفظ القرآن” على مدى يومين للرجال والنساء وأقام الإمام بالمسجد الكبير القارئ ماجد جابر العنزي، تناولت مفاتيح وقواعد تعين وتساعد على حفظ القرآن الكريم وتأتي هذه الدورة ضمن العديد من الأنشطة والبرامج الثقافية والاجتماعية التي  تقدمها مراقبة الزيارات والأنشطة في إدارة المسجد حرصا منها على إبراز دور المسجد الكبير كمركز إسلامي وثقافي وحضاري.

شركة تركية تنتج قلماً إلكترونياً يقرأ القرآن الكريم

أنتجت شركة ”النشريات الخيرية” التركية التي تعمل في طباعة المصاحف، قلما إلكترونيا يقرأ القرآن الكريم بمجرد وضعه على أي كلمة في المصحف الشريف.
وبحسب وكالة “الأناضول” للأنباء، قال مدير الشركة علي يلديز إن الشركة تطبع المصاحف بـ 162 شكلا مختلفا منذ أن بدأت فعالياتها عام 2004.
وأوضح يلديز أنهم يجرون باستمرار دراسات حول تسهيل قراءة القرآن الكريم على الناس، خاصة الأميين الذين لا يعرفون القراءة، لذلك قاموا بإنتاج وتطوير القلم الإلكتروني، وقاموا بتخزين جميع كلمات القرآن بداخله، ويستطيع أي شخص الاستماع إلى الآيات القرآنية ومعرفة معاني كلماتها، بمجرد وضع القلم على الكلمة أو الآية القرآنية في المصحف الشريف.
وأفاد مدير الشركة بأنهم طبعوا مصحفا شريفا خاصا يتلاءم مع القلم، إضافة إلى أنهم قاموا بتخزين القرآن بـ ـ114 صوتا لقرّاء مختلفين، كما أن القلم نفسه فيه أدعية الوضوء والطعام، والعديد من الأدعية الأخرى.

نقلا عن موقع العربيه