14 يناير 2013

انطلاق تصفيات مسابقة الشيخة هند للقرآن

انطلقت أمس السبت التصفيات المبدئية لمسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم، إحدى فروع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وتوجهت لجنة الاختبارات المبدئية إلى مدينة العين لإجراء تصفيات مراكز التحفيظ بمدينة العين، وأجريت التصفيات في مركز سهيل بن عويضة الخييلي بالعين .

وذكر المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن عدد المتسابقين المتقدمين من مدينة العين 6 ذكور و30 أنثى، يمثلون جميع فروع المسابقة . وذكر أن لجنة التحكيم فئة الذكور تكونت من فضيلة الشيخ كمال أحمد طاهر وفضيلة الشيخ جاسم محمد الأميري، أما لجنة تحكيم الإناث فتكونت من فوزية جعفر الزرعوني وأسماء حسن المرزوقي وإيمان فاضل معلوم وسارة عبدالصمد، وتضم لجان الجائزة كلاً من خالد حسن المرزوقي ومحمود سامي كممثلين لوحدة العلاقات العامة، وسامي عبدالعزيز ومحمود سامي وفضيلة الشيخ عبدالوهاب الحداد من وحدة المسابقات، وزياد الزين من وحدة الشؤون الإدارية، وعبدالعزيز المرزوقي وعامر جابر ونور الأمين وعبدالرزاق تميم من وحدة الإعلام .

وخصصت اللجنة المنظمة جوائز قيمة للفائزين في التصفيات النهائية، وسيخصص اليوم الأحد وغداً الاثنين، وبعد غد الثلاثاء لتصفيات مراكز التحفيظ لإمارة دبي في مدرسة الحديبية، والأربعاء لإمارتي عجمان وأم القيوين، والخميس لطلاب المدارس وطلاب المراكز التابعة للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والجامعات، والسبت لإمارة أبوظبي، حيث ستقام التصفيات في مركز أبوظبي لتحفيظ القرآن الكريم .

نقلا عن موقع الخليج

السفارة السعودية تكرم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم في باكستان

رعى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان عبدالعزيز بن إبراهيم الغدير في البيت السعودي بإسلام آباد حفل تكريم العلماء والدعاة وحفاظ القرآن الكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم التي نظمها مكتب الدعوة التابع للسفارة في الجامعة السلفية بمدينة فيصل آباد. حضر الحفل أعضاء السفارة ورؤساء وأعضاء المكاتب التابعة لها ونخبة من العلماء خريجي الجامعات السعودية والدعاة التابعين لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في باكستان وأفغانستان وحفظة القرآن الكريم الفائزين. وأوضح الغدير في كلمة له بهذه المناسبة أن السفارة ممثلة بمكتب الدعوة حرصت على إقامة هذا الحفل لتكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم لعام 1433ه التي فاز فيها أكثر من عشرين حافظاً على مختلف المستويات إضافة إلى تكريم العلماء والدعاة العاملين في باكستان. وأكد حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- على خدمة القرآن الكريم والدين الإسلامي الحنيف. ونوه بجهود مكتب الدعوة في باكستان للقيام بمهامه على أفضل ما يكون وفق تعاليم كتاب الله والسنة النبوية الشريفة الذي حظي بإشادة كبيرة من قبل المسؤولين والعلماء في باكستان تقديراً ومحبة لما يقدم لهم من دعم قوي من الجانب السعودي في المجالات العلمية والثقافية والإغاثية. وتخلل الحفل الاستماع إلى نماذج من قراءات الحفاظ الفائزين وكلمات للعلماء والدعاة الذين رفعوا الشكر لخادم الحرمين الشريفين على ما يقدمه من جهود في خدمة الإسلام والقرآن الكريم في العالم. وفي ختام الحفل قدم السفير الغدير الجوائز النقدية والعينية للحفاظ الفائزين.

 نقلا عن موقع جريده الرياض

اللغة اليمنية في القرآن الكريم في كتاب جديد للباحث والزميل الصحفي توفيق السامعي

صدر حديثا كتاب “اللغة اليمنية في القرآن الكريم” للباحث والزميل الصحفي توفيق محمد السامعي التيمي.

الكتاب، الصادر عن الهيئة العامة للكتاب، قدم له المؤرخ والأديب مطهر الإرياني، وأستاذ اللغات السامية القديمة في جامعة صنعاء الدكتور إبراهيم الصلوي.

توزعت مادة الكتاب /240 صفحة من القطع المتوسط / بين خمسة مباحث عن اللغة اليمنية القديمة ،وهي ضمن سبع لغات سامية عالمية قديمة: اليمنية (سبئية، معينية، قتبانية، أوسانية، حميرية)، الكنعانية ،والأكادية، والآرامية، والفينيقية، والسامرية، والعربية (السامية الأم).

تناول الكتاب الموطن الأول للساميين،وجدلية اللغويين في اللغة اليمنية،وكذلك جدلية المفسرين للقرآن الكريم في ضوء اللغة اليمنية،ومقارنة اللغة اليمنية بأخواتها الساميات، ومعنى السبعة الأحرف في القرآن وعلاقة اللغة اليمنية بلغة القرآن الكريم وتلك الأحرف السبعة.

كما تناول دور اللغة والحضارة اليمنيتين في التأثير على الشعوب المجاورة في آسيا وأفريقيا،باعتبارها كونت المصدر الأساس للعربية الحديثة(الفصحى)،التي تنكر لها – حسب الباحث- علماء اللغة القدامى والمحدثون أمثال أبي عمرو بن العلاء(إمام اللغة) والفراهيدي،وطه حسين،ومن حذا حذوهم من المستشرقين ومن جاء بعدهم،ممن قالوا إن اللغة اليمنية ليست من العربية.

وانطلاقا من ذلك يؤكد الباحث” أن هذا الكتاب جاء – في حقيقة الأمر – رداً على القائلين بعدم عربية لغة أهل اليمن من أمثال أبي عمرو بن العلاء وطه حسين ومن حذا حذوهما في التنكر للحضارة اليمنية ولسانهم العربي؛الذي يعد من أهم مصادر العربية،وهضم الإنسان اليمني حقه في تطوير البشرية القديمة “.

وعمل الباحث على استقصاء ألفاظ في القرآن الكريم ومقارنتها بألفاظ واردة في النقوش اليمنية المختلفة(سبئية، معينية، حميرية، حضرمية، قتبانية، وأوسانية)، ومقارنتها بألفاظ القرآن الكريم لفظاً ومعنى،فوجدها متطابقة.. وعمد الباحث إلى تلك المقارنة؛لأن “القرآن الكريم المصدر اللغوي العربي الأول،وإليه يرجع العلماء في الاستشهاد اللغوي للتدليل على آرائهم اللغوية،كما تعتبر النقوش اليمنية (المسندية)المصدر الأول للتوثيق اللغوي اليمني،ومن خلال المصدرين كانت الإجابة والنتيجة والرد على نظريات اللغويين في ذلك”.

وأشار السامعي إلى ما اعتبره أهم مأخذ على اللغويين القدامى وهو قصر جمع مادتهم اللغوية على البادية والقبائل الشمالية،ولم يتعدوها إلى المحيط الحضاري جنوباً أو شرقاً أو غرباً وشمالاً، مما أوجد بوناً شاسعاً في فهم القرآن الكريم وكثرة الاختلافات في التفاسير وتخبطها، موضحا أن تلك الانحيازات في المقاييس اللغوية جاءت نتيجة اقتصارها على البادية والقول إن المقصود بالسبعة الأحرف في القرآن هي لهجات القبائل السبع الكبرى:تميم،وقيس وقريش وهذيل وطيء وكنانة ومضر،وهي انحيازات – اعتبرها الباحث – مناطقية قبلية سادت تجاذباتها في العصرين الأموي والعباسي ،وقزمت عالمية القرآن إلى سبع قبائل ثم تقزيم التقزيم إلى قبيلة واحدة هي قريش،وقالوا”إن القرآن نزل بلغة قريش”، وأوردوا لذلك أحاديث سموها نبوية لا يمكن أن تتفق لا عقلاً ولا نقلاً مع رسالة الرسول – صلى الله عليه وسلم – وعالمية دعوته وعالمية القرآن، حتى وقعوا في فخ بعض الألفاظ الواردة في القرآن الكريم،التي قالوا عنها أعجمية، وأولوها بأنها عربت وصارت عربية منطوقة، تبين بعضها أنها يمنية أيضاً حد قول الباحث السامعي..

ودعا الباحث السامعي في ختام بحثه إلى إعادة النظر في التفسير اللفظي للقرآن الكريم على ضوء ما استجد من أبحاث في هذا الجانب.

يذكر أن الزميل توفيق السامعي التيمي صحفي في وكالة الأنباء اليمنية ((سبأ)،وشغل رئيس قسم التدقيق اللغوي في صحيفة السياسية؛وهو باحث في اللغات السامية اليمنية وفي التاريخ اليمني القديم،وله دراسات تاريخية منشورة وغير منشورة.

 نقلا عن موقع الصحوه نت

الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنّة النبوية تطلق مسابقة الختمة الصوتية

صرح مدير عام الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنّة النبوية د.ياسر المزروعي بأن إدارة العناية بالقرآن الكريم وعلومه التابعة للهيئة وبالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة أطلقت مشروعها الجديد (الختمة الصوتية المشتركة الأولى للقرآن الكريم)، والتي تسعى من خلالها لإبراز الشباب الكويتي المتقن من ذوي الأصوات الحسنة في القرآن الكريم وإيجاد جو من التنافس بين الشباب الكويتي في هذا المجال. وقد بدأ التسجيل في المشروع من الأحد 6 الجاري وينتهي في 14 فبراير المقبل. وقال ان عملية التسجيل تتم في مراكز الشباب التابعة للهيئة العامة للشباب والرياضة التالية: (الفيحاء ـ الدعية ـ الجهراء ـ الصباحية ـ العارضية ـ القصور) من الثامنة وحتى الواحدة صباحا ومن الرابعة حتى الثامنة مساء، كما تستقبل الهيئة استمارة التسجيل عن طريق البريد الالكتروني: info@quran.gov.kw.

وذكر د.المزروعي أن الشروط التي يجب توافرها للمسجلين في الختمة الصوتية هي: أن يكون كويتي الجنسية، ألا يقل عمر المتقدم عن (12) سنة ولا يزيد عن (45) سنة، أن يحفظ المتقدم خمسة أجزاء وأن يجيد أحكام التجويد العملي وذا صوت حسن، أن تكون هذه المشاركة بمثابة الموافقة من القارئ على تسجيل الجزء المحدد لاحقا، أن تكون القراءة برواية حفص، أن يلتزم بالحضور للمكان المعد للتسجيل بعد أن يتم اختياره، ألا يكون من القراء المشهورين في الكويت.

 نقلا عن موقع جريده الأنباء