1 يناير 2013

فروع خارجية لمسابقة الشيخ غانم للقرآن الكريم

كرمت اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ غانم بن علي آل ثاني لحفظ القرآن الكريم الفائزين في النسخة السابعة بحضور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة والسيد محمد المحمود مدير إدارة الدعوة والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وكوكبة من العلماء والدعاة من داخل وخارج قطر في مقدمتهم الشيخ عبدالرحمن بن الحي الكتاني والشيخ صبحي جاسم السامرائي والشيخ محمد إسرائيل الندوي والشيخ عبدالوكيل الهاشمي والشيخ عبدالله حمود التويجري والشيخ عبدالله صالح العبيد.

وتنافس على جوائز المسابقة أكثر من 1759 طالباً وطالبة من المنتسبين لمراكز ودور تحفيظ القرآن الكريم التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وأكد الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة في نسختها السابعة في كلمة له بهذه المناسبة أن تنظيم هذه المسابقة يأتي سنويا لهدف عظيم نسعى إليه جميعا، بل هو من أهم الأهداف التي تصبو اللجنة المنظمة للمسابقة إلى تحقيقه، ألا وهو تشجيع أبناء المسلمين ذكوراً وإناثاً في مراكز تحفيظ القرآن الكريم على حفظ كتاب الله تعالى حفظاً متقناً ومجوداً، ومعرفة معانيه وتفسيره، كما تهدف المسابقة كذلك إلى حث جميع الطلاب والطالبات على الالتحاق بمراكز تحفيظ القرآن الكريم، بما يسهم في نشر الثقافة القرآنية بين أبنائنا وبناتنا ليتخلقوا بأخلاق القرآن.

وقال إن إذكاء روح التنافس بين طلاب وطالبات مراكز ودور تحفيظ القرآن الكريم يعمل على الوصول إلى أعلى درجات الحفظ والإتقان، وذلك بتكريم الطلاب المتميزين، وإظهار الحفاوة بهم، وشغل الطلاب والطالبات بمعالي الأمور والمنافسة فيها، والمساهمة في إخراج جيل قرآني متميز في حفظه وأدائه وأخلاقه، وتدريب الطلاب والطالبات على المسابقات المحلية والدولية، وإكساب الطلاب والطالبات أسباب التفوق العلمي الصبر، التركيز، قوة الذاكرة.

وأعلن الشيخ خالد أن المسابقة في دورتها القادمة سوف تشهد نقلة جديدة من خلال إنشاء فروع جديدة لها خارج الدولة. وأضاف إنه سوف يتم خلال الأيام القليلة القادمة إقامة مجلس لسماع سنن الإمام أبي داود يحضره كوكبة من العلماء والدعاة من بينهم الشيخ عبدالرحمن بن الحي الكتاني والشيخ صبحي جاسم السامرائي والشيخ محمد إسرائيل الندوي والشيخ عبدالوكيل الهاشمي والشيخ عبدالله حمود التويجري والشيخ عبدالله صالح العبيد.

من جانبه حيا الشيخ عبدالله حمود التويجري القائمين على المسابقة مشيرا إلى أنها تهدف إلى تنشئة الأشبال والشباب على حفظ كتاب الله. وأكد في الكلمة التي ألقاها خلال الحفل الختامي أن حفظ كتاب الله سبب للرفعة والحفظ من الفتن مشيرا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما ذكر الفتن ذكر المنجي منها ألا وهو القرآن الكريم.

وأوصى الشيخ التويجري في ختام كلمته الحافظين للقرآن أن لا يطفئوا هذا النور بمعصية كما أوصى أولياء الأمور أن يفرغوا الأبناء تفريغا كاملا لحفظ ومراجعة القرآن الكريم.

وأشاد السيد محمد المحمود مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمسابقة سعادة الشيخ غانم بن علي آل ثاني في دورتها السابعة وقال إن هذه المسابقة تخدم القرآن والعاملين في القرآن بشكل خاص وينتج عنها الكثير من الفوائد منها المنافسة بين طلاب مراكز تحفيظ القرآن الكريم، كما أنها تشعل نوع المنافسة بين طلبة المراكز المشاركة وتطور بين فئات المحفظين وتظهر للإدارة المعنية والمشرفة على المراكز نسب وأداء وكذلك الإمكانات الموجودة في هذه المراكز حيث إنها من المسابقات الهادفة والتي تعمل على دعم مسيرة مراكز التحفيظ بتشجيع الشباب الملتحقين بمراكز التحفيظ على حسن المراجعة والإتقان.

وتقدم المحمود بالشكر لراعي المسابقة الشيخ غانم وحفيده الشيخ خالد، مشيرا إلى أن الجهد المبذول في المسابقة من الجهود المقدرة لخدمة كتاب الله تعالى، مبينا أنها تدعم العملية التعليمية بمراكز التحفيظ من عدة نواح أولها أنها مسابقة خاصة بطلاب مراكز التحفيظ وهذه الخصوصية تعمل على بث روح التنافس بين طلاب هذه المراكز لتحقيق المراتب الأولى في المسابقة، إضافة إلى ظهور المتميزين في المراكز من خلال تحقيق أعلى الدرجات، كذلك فهي تظهر للملأ المراكز المميزة من غيرها، وتعمل على إعداد الطلاب للمسابقات الأخرى.

وعن رأيه في المستويات التي شاركت في المسابقة قال إنها تعكس المستويات الحقيقية في مراكز ودور التحفيظ والجهد الكبير الذي يتم بذله فيها من خلال الاهتمام بمراحل الحفظ والتلاوة التي وضعها قسم القرآن الكريم وعلومه في هذا الإطار وأخذ على عاتقة متابعتها والعناية بها.

ودعا المحمود بالتوفيق للمسابقة وأن يكتب المولى عز وجل لها الاستمرار في خدمة كتاب الله وحفظته وأن يوفق القائمين عليها لما فيه الخير والرشاد وما فيه النفع لأبنائنا الطلاب بمراكز التحفيظ ولحفظة القرآن عموما في بلدنا المعطاء.

من جانبه قال الشيخ محمد إمداد الله حافظ رئيس مركز سعد بن عبادة إن مسابقة الشيخ غانم بن علي آل ثاني نراها أصبحت علما من أعلام التنافس في أعظم مجال ألا وهو كتاب الله تعالى الذي قال فيه ربنا (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) فهي تشهد تطورا ملحوظا سنويا وتحفيزا وحثا للطلاب على الانكباب على كتاب الله تلاوة وحفظا وتفسيرا مما يكون له الأثر البالغ في الإتقان وحسن الحفظ.

وعن مركز سعد بن عبادة واستعداداته التي سبقت المشاركة في المسابقة خاصة أنه حصل على المركز الثالث لسنوات متعددة آخرها العام الماضي قال: استعدينا لهذه المسابقة استعدادا مبكراً ومنذ وقت الإعلان عنها، حيث نحرص في المركز على تقديم كل ما منه الفائدة والنفع وما يعود على طلاب المركز بحسن الإتقان والإجادة في حفظ وتلاوة كتاب الله تعالى وقد حققنا نتائج طيبة خلال المسابقة الأعوام الماضية ونسعى هذا العام للتقدم أكثر بإذن الله ولذلك قمنا مبكرين بتسجيل كل من لمسنا فيه الاستعداد للمشاركة والرغبة والمستوى الطيب وقمنا بتقسيمهم إلى فئات كل بحسب الفرع الذي هو متقدم فيه ثم أجرينا اختبارات داخلية بالمركز لاختيار الطلاب الحاصلين على أعلى الدرجات ولذلك شاركنا هذا العام بعدد 28 طالبا في كل الفئات تقريبا.

 نقلا عن موقع جريده الراية

ندوة دولية حول طباعة القرآن الكريم

ينظم مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة ندوته السابعة، تحت عنوان: (طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول) في النصف الثاني من العام القادم 1435هـ. ودعا المجمع في إعلان له المختصين والباحثين في مجال طباعة القرآن الكريم ونشره وتسجيله من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في فعاليات الندوة، ومعرضها المصاحب، وكتابة بحوث علمية في محاورها وموضوعاتها.
وأوضح الأمين العام للمجمع الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي أن المجمع كون لجنة علمية للندوة برئاسة مدير إدارة الشؤون العلمية بالمجمع. وأضاف أن اللجنة عقدت عدة اجتماعات، وشرعت في استقبال المشاركات التي وردت من أساتذة الجامعات والمهتمين بطباعة المصحف الشريف من أنحاء العالم، وأجابت عنها ووجهت أصحابها، وقد حددت اللجنة العلمية تاريخ 1/4/1434هـ الموافق 11/2/2013م ليكون آخر موعد لاستقبال فكرة البحوث، علما بأن المشاركات تقبل على البريد الإلكتروني للندوة: http://qprintqurancomplex.gov.sa

نقلا عن موقع جريده عكاظ