يوليو 2012

انطلاق مسابقة البراعم الأولى في القرآن الكريم- قطر

وسط حضور كبير من الطلاب المشاركين وبنسبة حضور 100 % انطلقت بمقر قسم القرآن الكريم وعلومه المسابقة الأولى للبراعم بتنظيم وإشراف كامل من قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبحضور كامل الهيئة الإدارية لقسم القرآن الكريم .

تم اختبار المشاركين أمام اللجان المشكلة من الشعبة الفنية بالقسم برئاسة السيد سالم صالح تويم المري رئيس اللجنة المنظمة ورئيس الشعبة الإدارية والسيد معاذ يوسف القاسمي نائب رئيس اللجنة المنظمة ورئيس الشعبة التعليمية.

وأكد رئيس اللجنة المنظمة : منذ اليوم الأول شعرنا بأن هدف هذه المسابقة يتحقق حيث إننا لمسنا حرصاً من المشاركين على الحضور والمشاركة والدخول أمام اللجان ، مشيرا إلى أن اليوم الأول لم يشهد غياب ولا طالب واحد من المسجلين بالمسابقة وهذا إن دل فإنه يعطي انطباعا أن الاهتمام بالفئات العمرية الصغيرة بتشجيعها على الإقبال على التعلم والمعرفة بداية من الدروس الهجائية وحتى الوصول إلى ختم القرآن الكريم في هذا العمر يحفزهم ويشجعهم على السير في هذا الطريق المبارك طريق أهل القرآن .

وأوضح أن مسابقة البراعم الأولى في كتاب الدروس الهجائية وحفظ القرآن الكريم مسابقة نوعية وهي الأولى من نوعها في هذا المجال تعمل على تقديم الفائدة المباشرة لأبنائنا الصغار من الذكور حيث تم قصرها في أول دوراتها على الغلمان والشباب من جميع طلاب المراكز التابعة للقسم أومن خارجها .

وأشار سالم بن تويم المري رئيس اللجنة المنظمة أن لجان التحكيم شهدت في اليوم الأول سيرا سلسا من حيث مناسبة الأسئلة لجميع المستويات حيث إن الأسئلة روعي فيها أن تتنوع بين السهل والأقل سهولة وقد لاقت هذه الطريقة راحة وتفاعلا من الطلاب المشاركين .

وأكد السيد معاذ يوسف القاسمي رئيس الشعبة التعليمية نائب رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة أنه ظهرت نماذج متقنة في اليوم الأول ومن خلال الحرص الذي لمسناه من الحضور ومتابعة أولياء الأمور لأبنائهم تشجيعا ومساندة لهم خاصة وهم على أول درجات طلب العلم والتنافس في كتاب الله تعالى .

كما نوه أن فئات المسابقة خمس فئات أولاً من هم دون سن الثامنة من مواليد (1/7/2004م فما فوق) وهي الفئة الأولى في كتاب الدروس الهجائية ثم الفئة الثانية : كتاب الدروس الهجائية و حفظ جزء عم كاملاً الفئة الثالثة : حفظ ثلاثة أجزاء من سورة الناس إلى سورة المجادلة ، وكذلك لمن هم دون سن العاشرة ، من مواليد (1/7/2002م فما فوق) وهما فئتان الفئة الرابعة : حفظ أربعة أجزاء من سورة الناس إلى سورة الذاريات والفئة الخامسة : حفظ خمسة أجزاء من سورة الناس إلى سورة الأحقاف .

وعن لجان المسابقة قال : تم تكوين لجان التنظيم والتحكيم ممن هم على دراية بتنفيذ المسابقات بالقسم حيث تكونت لجنة التنظيم بالإضافة إلى السيد رئيس اللجنة ونائبه من السيد جمال فرحان الريمي والسيد محمد مهدي الحمودي والسيد عبده علي الصوفي والسيد عبدالكريم الحدا ، أما لجان التحكيم فتكونت من اللجنة الأولى الشيخ فائز عبدالقادر شيخ الزور وفضيلة الشيخ نور الدين دلمي واللجنة الثانية من فضيلة الشيخ زكي عمر باحباره وفضيلة الشيخ عبدالعزيز جابر واللجنة الثالثة من فضيلة الشيخ نور الحق تاج الملوك وفضيلة الشيخ محمد عبدالرحمن واللجنة الرابعة من فضيلة الشيخ موسى العشملي وفضيلة الشيخ أسامة توفيق واللجنة الخامسة من فضيلة الشيخ خالد السيد بدوي وفضيلة الشيخ عبده علي عبده واللجنة السادسة من فضيلة الشيخ عمر ناليية وفضيلة الشيخ نبيل قنوي واللجنة السابعة من فضيلة الشيخ محمد ثاني العروسي وفضيلة الشيخ فؤاد الخامري .

جدير بالذكر أنه تم رصد العديد من الجوائز القيمة للمتسابقين في الفئات الخمس حيث يحصل الفائز بالمراكز الأولى في الفئة الأولى على خمسة آلاف ريال وجوائز متدرجة حتى الفائز الخامس وهكذا في الفئات من الثانية حتى الخامسة والتي يحصل الفائز الأول فيها على تسعة آلاف ريال والخامس على خمسة آلاف ريال .

نقلا عن موقع جريده الرايه- قطر

“الأوقاف” تدعو 100 دولة للمشاركة فى المسابقة العالمية للقرآن الكريم- مصر

وجهت وزارة الأوقاف الدعوة إلى أكثر من 100 دولة من كافة أنحاء العالم للمشاركة فى المسابقة العالمية للقرآن الكريم التى تنظمها سنويا لتشجيع شباب العالم الإسلامى على حفظ القرآن الكريم وتجويده وفهم معانيه.

وتبدأ فعاليات المسابقة هذا العام بحفل الافتتاح يوم 18 رمضان بقاعة الإمام محمد عبده بالدراسة، وتنتهى 23 من الشهر الكريم وسيتم تكريم الفائزين وتسليمهم شهادات التقدير والجوائز المالية فى احتفال مصر بليلة القدر الذى تنظمه الوزارة خلال الأسبوع الأخير من رمضان.

وتشمل المسابقة 5 فروع أولها: حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد والترتيل وتفسير الجزء الرابع عشر منه وثانيها: حفظ كامل القرآن الكريم والتجويد والترتيل، والثالث: حفظ عشرين جزءا متصلة مع التجويد والترتيل والفرع الرابع: حفظ عشرة أجزاء متصلة مع التجويد والترتيل أما الفرع الخامس فهو حفظ ستة أجزاء من القرآن الكريم متصلة لغير الناطقين بالعربية ومن غير الدارسين بالأزهر.

وتشهد المسابقة هذا العام تطويرا كبيرا فى أسلوب التنفيذ فى جميع مراحلها لتليق بمكانة مصر وأهمية المسابقة التى أصبحت محط أنظار العالم الإسلامى حيث تستخدم أحدث التقنيات التكنولوجية طول مراحل المسابقة لضمان الدقة وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص فى أسلوب اختيار المتسابقين والتحكيم والرصد الإلكترونى إلى أن يتم إعلان النتائج النهائية للمسابقة.

نقلا عن موقع جريده اليوم السابع – مصر

المسابقة السنوية الخامسة للقرآن الكريم في كينيا

اختتمت أخيراً بالعاصمة الكينية نيروبي فعاليات المسابقة السنوية الخامسة لحفظ القرآن الكريم، التي نظمتها الندوة العالمية للشباب الإسلامي في كينيا بمشاركة 100 متسابق من عشر مدارس ثانوية بنيروبي وضواحيها.
واشتملت المسابقة التي احتضنتها (ثانوية الندوة) بنيروبي على 6 فروع: القرآن الكريم كاملاً وعشرون جزءً وخمسة عشر جزءً، وعشرة أجزاء، وخمسة أجزاء، وجزءان.
وجرى في ختامها تكريم الفائزين في حفل كبير حضره إمام وخطيب الجامع الكبير بنيروبي، فضيلة الشيخ محمد صالح وعدد من الدعاة، وممثلو المدارس الثانوية. وتناول المتحدثون في الحفل أهمية القرآن الكريم في حياة الأمة الإسلامية، ومكانة حفظة القرآن عند الله سبحانه وتعالى فهم أهل الله وخاصته، وتوجهوا بالشكر لكل من ساهم في إنجاح فعاليات هذه المسابقة. وكانت الندوة العالمية للشباب الإسلامي افتتحت في وقتٍ سابق مركزاً إسلامياً بمدينة (ممباسا) الساحلية، يضم مسجداً وعدداً من الفصول الدراسية، ويستفيد منه نحو 800 شخص.

نقلا عن موقع جريده البلاد

انطلاق مسابقة القرآن الكريم بالقوات المسلحة بقطر

تحت رعاية سعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس الأركان وبحضور اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم مساعد رئيس الأركان للعمليات والتدريب انطلقت مساء أمس الأول بمعهد الدعوة والعلوم الإسلامية اختبارات مسابقة القوات المسلحة القطرية السادسة عشرة لحفظ القرآن الكريم، التي يشارك فيها 62 متسابقا وتستمر حتى الرابع عشر من شهر رمضان المبارك.

وفي تصريحات صحفية أكد اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم مساعد رئيس الأركان للعمليات والتدريب أن اهتمام سعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس الأركان وتوجيهاته بشأن مسابقة القوات المسلحة لحفظ القرآن الكريم كانت عاملا مهما في التطور المستمر الذي تشهده المسابقة عاما بعد عام.

وتقدم اللواء الغانم بالشكر والتقدير لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وعلى رأسها سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والسيد محمد محمود المحمود مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني والدكتور محمد صلاح إبراهيم رئيس معهد الدعوة والعلوم الإسلامية والسيد سالم حمد بوشهاب رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه على تعاونهم في إقامة هذه المسابقة المتميزة على مستوى القوات المسلحة، وتوفير الأجواء الملائمة لتنظيمها سواء في المكان وهو معهد الدعوة والعلوم الإسلامية أو من خلال الكوادر المتمثلة في العلماء الأجلاء رؤساء لجان التحكيم في المسابقة.

وحول الأثر الملموس الذي تركه تنظيم هذه المسابقة، قال اللواء الغانم ان النفس البشرية عموماً تحتاج إلى الاتصال بالله عز وجل، وكتاب الله تعالى هو خير ما يصل العبد بربه، مشيداً بالدور الذي يقوم به قسم التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة في هذا الجانب، وأضاف ان مما لا شك فيه أن كتاب الله تعالى يهم كل مسلم، وأن له أثراً واضحاً في حياة المدني والعسكري على السواء، والحافظ لكتاب الله عز وجل ينعكس حفظه على تصرفاته وأخلاقه مع أهله وأصدقائه والمجتمع، ويكون مميزاً في سلوكه، لأن القرآن فيه الخير كله.

وترحم اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم مساعد رئيس الأركان للعمليات والتدريب على اللواء الركن طيار فرج جوهر العبدالله الذي انتقل إلى جوار ربه قبل نحو شهر حيث كان رحمه الله أول من ترأس اللجنة المنظمة للمسابقة وكان حريصا على نجاحها.

وكانت مسابقة القوات المسلحة السادسة عشرة لحفظ القرآن الكريم قد انطلقت مساء أمس الأول بمعهد الدعوة والعلوم الإسلامية بحضور اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم مساعد رئيس الأركان للعمليات والتدريب، والعميد الدكتور علي أحمد البارق رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة ، فيما حضر من وزارة الأوقاف كل من الدكتور محمد صلاح إبراهيم رئيس معهد الدعوة والعلوم الإسلامية والسيد سالم حمد بوشهاب رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه.

ويشارك في المسابقة في دورتها السادسة عشرة 62 متسابقا في مختلف أفرع المسابقة التي شهدت إضافة فرع سابع خاص بمن يحفظ 3 أجزاء من القرآن الكريم إضافة إلى الأفرع الستة التي كان يتنافس فيها المتسابقون من قبل وهي القرآن الكريم كاملاً، و25 جزءاً و20 جزءاً، و15 جزءاً، و10 أجزاء و5 أجزاء.

وفي تصريحات صحفية قال العميد الدكتور علي أحمد البارق رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة إنه وبناء على السياسة العامة للدولة التي تهتم برفع كفاءة منتسبي القوات المسلحة في مختلف الجوانب، فإن القوات المسلحة وبتوجيهات من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد العام للقوات المسلحة بأن تنشأ القوات المسلحة نشأة دينية متكاملة، فقد صدرت توجيهات سعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس الأركان حول تشكيل لجنة لتنظيم مسابقة في حفظ القرآن الكريم للعسكريين، وقد مضى على إقامة هذه المسابقة 15 عاما، وها نحن في عامها السادس عشر الذي شهد إضافة فرع سابع لأفرع المسابقة الستة التي كان يتسابق فيها حفاظ القرآن الكريم في السابق، حيث يتسابق المشاركون في الفرع الأول في حفظ القرآن الكريم كاملا، فيما يتسابق المشاركون في الفرع الثاني في حفظ 25 جزءا وفي الفرع الثالث 20 جزءا والرابع 15 جزءا والخامس 10 أجزاء والسادس 5 أجزاء ، والسابع 3 أجزاء وقد تمت إضافته لأول مرة، ويحق لجميع منتسبي القوات المسلحة المشاركة في المسابقة.

وأشاد العميد الدكتور البارق بالدعم المادي والمعنوي اللذين تجدهما المسابقة من قبل القوات المسلحة، مشيرا إلى أن الفائزين الخمسة الأوائل في كل فرع ستكون لهم جوائز نقدية كلٌ حسب مركزه، كما ستكون هناك جوائز للناجحين حسب الدرجات التي يحصلون عليها، فيما ستكون هناك جوائز للمشاركين.

وردا على سؤال عن عدد المشاركين في المسابقة هذا العام قال العميد البارق إن عدد المشاركين في المسابقة هذا العام وصل إلى 62 مشاركا من جميع أفرع ووحدات القوات المسلحة، ومن مختلف الرتب والدرجات، مشيرا إلى أن المسابقة نتاج مراكز تحفيظ القرآن الكريم التي تم افتتاحها في معسكرات القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

واشار العميد البارق إلى أن المسابقة آتت ثمارها حيث رأينا عددا من المشاركين فيها يشاركون في عدة مسابقات دولية في حفظ القرآن الكريم.

وفي ختام تصريحه تقدم العميد الدكتور علي أحمد البارق رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة بالشكر والتقدير للجهود التي تبذل في سبيل الارتقاء بالمسابقة، والاهتمام بها من قبل سعادة رئيس الأركان، كما توجه بالشكر إلى مسؤولي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وإدارة الدعوة والإرشاد الديني على جهودهم الداعمة للمسابقة.

نقلا عن موقع جريده الرايه- قطر

نسخة يدوية من القرآن الكريم عمرها 500 عام

تحتفظ مكتبة مدينة إسكيليب بولاية تشوروم التركية بنسخة من القرآن الكريم مكتوبة بخط اليد عمرها 500 عام.

وقام شيخ الإسلام في عهد السلطان سليمان القانوني أبو السعود أفندي بإرسال نسختين من القرآن مكتوبتين بخط اليد من إسطنبول إلى مسقط رأسه إسكيليب، ولا تزال إحدى هاتين النسختين محفوظة في مكتبة المدينة.
وتحوي المكتبة بالإضافة إلى هذه النسخة 529 أثرا مكتوبا بخط اليد يعود بعضها إلى ما قبل 700 عام ضمن 47 ألف و777 كتابا تضمهم أرفف المكتبة.
وقال متين كاليونجو الذي عمل مديرا للمكتبة لمدة أربعين عاما أنه في عام 1924 تم جمع الكتب التي كانت متواجدة في المدارس والمكتبات التي تعود للعهد العثماني ووضعت في مدرسة جاجا بيه، وتتواجد هذه الكتب الآن في مكتبة إسكيليب التي بنيت مكان مدرسة شيخ الإسلام أبو السعود أفندي.
وفيما يخص نسخ القرآن التي أرسلها شيخ الإسلام قال متين أن أبو السعود أفندي أرسل نسختين لمدينة إسكيليب كتبهما خطاطو إسطنبول بحبر يدخل الذهب في تركيبه، وطلب أن تظل إحداهما في جامع شيخ ياوسي الذي بناه إحياء لذكرى والده وأن تبقى الأخرى في مكتبة المدينة. وبعد ذلك نقلت النسخة التي كانت في الجامع إلى متحف المدينة في حين يحتفظ بالنسخة الأخرى في المكتبة الحالية للمدينة.

 نقلا عن موقع جريده الوفد

منافسات المسابقة الدولية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تنطلق بعد غد

دبي في 25 يوليو/ وام / تنطلق بعد غد ” الجمعة ” منافسات الدورة الـ/ 16 / من جائزة ” دبي الدولية للقرآن الكريم ” في قاعة الاجتماعات في مقر غرفة تجارة وصناعة دبي .. فيما تختتم غدا الخميس فعاليات برنامج المحاضرات التي تنظمها الجائزة .

ونظمت الجائزة مساء أمس ضمن البرنامج محاضرة للدكتور عصام العويد من المملكة العربية السعودية بعنوان ” كيف نتذوق حلاوة القرآن ” استعرض فيها الأسباب التي تعين المرء على قراءة كتاب الله بتدبر وانعكاس ذلك على أسلوب حياته.

وأكد المحاضر أن كل مسلم يؤمن أن القرآن هو مصدر السعادة والطمأنينة والهدى .. مشيرا إلى أنه مجرد سماع كتاب الله يشعر المرء براحة نفسية قوية حتى أن هذا الإحساس يمتد إلى المسلمين الذين لايعرفون اللغة العربية حيث يشعرون بحلاوة القرآن عند سماعه مستعرضا العديد من الحالات التي أسلمت بسبب سماع آيات من كتاب الله.

وقال من ذاق حلاوة القرآن لا يمكن أن يتخلى عنه أو يتوقف عن قرآته مدة طويلة.. منوها بأن سماع القرآن يعد مقياسا لزيادة الإيمان وذلك من خلال التأثر من عدمه عند الاستماع أو قراءة القرآن.

من جهة أخرى رعت الإدارة العامة للجنسية وشؤون الأجانب في دبي وجمعية الإتحاد التعاونية فعاليات اليوم الرابع من برنامج المحاضرات للجائزة.

حضر الفعاليات سعادة ماجد بن رحمة الشامسي رئيس مجلس إدارة جمعية الإتحاد التعاونية والمقدم مرشد بلال الشحي مدير إدارة المنافذ البرية والبحرية بالوكالة في الإدارة العامة للجنسية وشؤون الأجانب في دبي.

وأشاد سعادة اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للجنسية وشؤون الإقامة في دبي بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله ” لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

وأكد سعادته أن الجائزة شهدت انتشارا كبيرا وشهرة واسعة في داخل الدولة وخارجها وتطورت في كل المجالات والفروع التي تشرف عليها خاصة المسابقة الدولية التي تستضيف من خلالها الحفظة من دول العالم العربي والإسلامي ومن الجاليات المسلمة.

وقال إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ومن خلال مسابقتها الدولية تعد فرصة طيبة للحفظة من جميع دول العالم ومن الجاليات المسلمة للتواجد في دبي والتسابق والتنافس على تلاوة القرآن الكريم .

وأكد المري أن حافظ القرآن هو أكثر الناس تلاوة لكتاب الله عز وجل وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته ومشاركة المؤسسة في تقديم الرعاية لهذا اليوم يأتي في إطار التكامل في ما بين الجهات الحكومية كافة.

 نقلا عن موقع وكالة أنباء الإمارات

بدء المسابقة العالمية للقرآن الكريم بالقاهرة 18 رمضان – مصر


وجهت وزارة الأوقاف الدعوة إلى أكثر من 100 دولة من كافة أنحاء العالم للمشاركة فى المسابقة العالمية العشرين للقرآن الكريم التى تنظمها سنويا لتشجيع شباب العالم الإسلامى على حفظ القرآن الكريم وتجويده وفهم معانيه .

وتبدأ فعاليات المسابقة هذا العام بحفل الافتتاح 18 رمضان وتنتهى 23 من الشهر الكريم، وسيتم تكريم الفائزين وتسليمهم شهادات التقدير والجوائز المالية فى احتفال مصر بليلة القدر الذى تنظمه الوزارة خلال الأسبوع الأخير من رمضان .

وتشمل المسابقة 5 فروع ، الأول: هو حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد والترتيل وتفسير الجزء الرابع عشر منه، والثانى: حفظ كامل القرآن الكريم مع التجويد والترتيل، والثالث: حفظ عشرين جزءا متصلة مع التجويد والترتيل، والفرع الرابع : حفظ عشرة أجزاء متصلة مع التجويد والترتيل، أما الفرع الخامس: فهو حفظ ستة أجزاء من القرآن الكريم متصلة لغير الناطقين بالعربية ومن غير الدارسين بالأزهر.

وتشهد المسابقة هذا العام نقلة نوعية وتطورا كبيرا فى أسلوب التنفيذ فى جميع مراحلها لتليق بمكانة مصر وأهمية المسابقة التى أصبحت محط أنظار العالم الإسلامى حيث تستخدم أحدث التقنيات التكنولوجية طوال مراحل المسابقة لضمان الدقة وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص فى أسلوب اختيار المتسابقين والتحكيم والرصد الإلكترونى إلى أن يتم إعلان النتائج النهائية للمسابقة.

وتولي وزارة الأوقاف اهتماما كبيرا بهذه المسابقة وتحرص على توفير كافة السبل لراحة المتسابقين من شباب العالم الإسلامى حيث تستضيف المتسابقين والمحكمين طوال فترة انعقاد المسابقة وتتخير أفضل العناصر من العاملين بالوزارة لمرافقتهم طوال إقامتهم بالقاهرة وتعد لهم برنامجا متميزا لزيارة معالم مصر الأثرية والدينية.

نقلا عن موقع جريده اخبار اليوم – مصر

الشيخ السديس يرعى ختامي الدورة المكثفة لحفظ القرآن بالشرقية – السعوديه

شهد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس حفل ختام الدورة المكثفة لحفظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية في دورتها العاشرة والمقامة بالحرم المكيوبحضور الدكتور محمد الخضيري الأستاذ بقسم الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود وعضو الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم وفضيلة الشيخ ناصر النعيم القاضي بمحكمة الاستئناف بمنطقة تبوك والعميد يحيى بن مساعد الزهراني قائد قوات أمن الحرم والعقيد نايف العبدلي الشريف والشيخ سليمان أبو عباءة مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، ولفيفٌ من المسؤولين وطلبة العلم والوفود والضيوف.

وأكد الرئيس العام لشؤون الحرمين الدكتور عبدالرحمن السديسعلى اهمية استمرار الدورات المكثفة لحفظ القرآن الكريم لما لها من دور كبير في تحصين الشباب اضافة الى تزويد بنوابغ حفظة القرآن الكريم وايجاد قاعدة كبرى للائمة المساجد في شتى مناطق المملكة . مشيرا بدور حافظ القرآن وإمام المسجد في وحدة  كلمة المسلمين والمواطنين حول ولاة الأمر والعلماء .

وقال بأن الدورة المكثفة لحفظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية  تعتبر من أميز الدورات المكثفة المقامة بالحرم المكي الشريف بعد ان امضت عقد كامل متواصلة حافلة بالإنجازات العظيمة الجليلة .

وقدم المشرف العام الشيخ فريد بن سالم المنتاخ في كلمته الشكرلخادم الحرمين الشريفين على الاهتمام الذي توليه الدولة لخدمة القرآن الكريم وأهله، كما شكر الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لدعمها المستمر للدورة، ونوّه بشكر الراعي الرسمي للدورة الشيخ يوسف بن أحمد بن راشد الدوسري .

وقال الشيخ المنتاخ بأننا في هذه الدورة نجمع جهدَ عمل جبار وبناءً اكتمل تكوينه خلال العشر سنوات الماضية من الأداءات المتتابعة للدورة القرآنية المكثفة بالمنطقة الشرقية والمقامة بالحرم المكي الشريف حتى غدا البذر ثمراً والأمنية واقعاً متكرراً وغدت الدورة مركزاً لتقديم الاستشارات بأنواعها ومحطة لذوي الاهتمام بشئون القرآن وحلقات التعليم من زوار بيت الله الحرام خلال أشهر الصيف حيث تقام فعاليات الدورة.

ثم ألقى راعي الدورة  الشيخ يوسف الدوسري كلمة توجيهية كريمة بين فيها بأن دعمنا ورعايتنا لهذه الدورة المكثفة لحفظ القرآن الكريم كاملا خلال فترة اجازة الصيف واجبا علينا لحفظ القرآن الكريم واهله وايجاد فئة من الشباب يحافظون على القرآن الكريم وإبعاد الشباب عن كل فكر منحرف بما حفظوا من القرآن الكريم وما فقهوا من تعاليمه الكريمة .

ثم استمع الحضور عدد من نماذج تلاوة طلاب الدورةحيث تلى الطالب عثمان الشهري، ، تبعتها تلاوة ثانية بصوت الطالب سلطان قروان، كما ألقى كل من الوفد السنغالي والوفد الفلسطيني كلمة لكل منهما، ثم قصيدة للشاعر عبدالخالق الزهراني، وخُتم الحفل بتكريم المدرسين والمشرفين والطلاب وكوكبة من المسؤولين والمديرين الذين أسهموا في إنجاح الدورة، حيث لفت الأنظار تكريم أصغر حافظ في الدورة الطالب معاذ بن راشد الخالدي البالغ من العمر 14 عاما وتقبيل الشيخ عبدالرحمن السديس لرأسه.

نقلا عن موقع صحيفه الوئام الالكترونيه

أمير منطقة المدينة يخرج 148 من طلاب الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بالمدينة المنوره

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة تخريج (148) طالباً من طلاب الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة مساء الثلاثاء القادم  بعد صلاة التراويح في الجهة الغربية الجنوبية بالحرم النبوي الشريف، أوضح ذلك رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ الدكتور علي بن سليمان العبيد.

وثمن د. العبيد لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله هذه العناية والاهتمام بالمصحف الشريف وسبل تيسير قراءته وحفظه وطبعه من خلال مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والكراسي البحثية والكليات والمدارس المتخصصة وأيضاً من خلال دعم الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة .

وأشار د. العبيد إلى أن الدعم الملكي الأخير لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم أسهم في دفعة معنوية ومادية لهذه الجمعيات كي تقوم بدورها في غرس حفظ القرآن الكريم في نفوس الناشئة تحقيقاً للخيرية التي وعد بها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) .

وذكر د. العبيد أن ما تحقق ولله الحمد من تخريج لهذه الكوكبة المباركة يأتي نظير الدعم الذي يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة الرئيس الفخري للجمعية ودوره الكبير في دعم جمعية تحفيظ القرآن الكريم ورعايته حفلها السنوي بالإضافة للعديد من المناشط الأخرى.

وأبان د. العبيد أن عدد الطلاب المكرمين في الحفل بلغ (148) مائة وثمانية وأربعون طالباً اجتازوا اختبارات الجمعية لحفظ القرآن الكريم، كما سيتم تكريم الطلاب الفائزين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم، والطلاب الفائزين في مسابقة جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم، ومسابقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان للأطفال المعوقين، والذين فازوا بمراكز متقدمة في هذه المسابقات.

وأوضح بأن عدد الخريجين هذا العام من الطلاب والطالبات بلغ ( 250) حافظاً وحافظة ليتجاوز بذلك عدد خريجي الجمعية منذ تأسيسها ( 5000) خمسة الآف حافظ وحافظة ولله الحمد والمنة .

واختتم د. العبيد تصريحه بأن الجمعية ستجعل من توجيهات القيادة الرشيدة نبراساً لها في تنفيذ مشاريعها القرآنية من خلال الاستثمار في الناشئة وتنشئتهم ليكونوا دعاة خير وصلاح في المجتمع

نقلا عن موقع الشرق-السعوديه

الإيسيسكو تحتفى بالفائزة بالجائزة الأولى فى تجويد القرآن الكريم

تنظم المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” فى مقرها الدائم فى الرباط صباح يوم الأربعاء 5 رمضان 1433 الموافق 25 يوليو، حفلا للاحتفاء بالشابة المغربية حسناء خولالى الفائزة بالجائزة الأولى فى المسابقة الدولية لتجويد القرآن الكريم المقامة أخيرا فى كوالالمبور بماليزيا.

ويقدم الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجرى، المدير العام للإيسيسكو لحسناء خولالى، ميدالية الإيسيسكو وشهادة تقديرية، تكريما لها على هذا التميز الذى حققته.

وتهتم المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- بتشجيع حفظ القرآن الكريم وتجويده، وبالمدارس القرآنية وتطوير أساليب عملها، وتدريب أساتذتها فى الدول الأعضاء وفى أوساط المسلمين خارج العالم الإسلامى، كما تهتم الإيسيسكو بتشجيع المبدعين والمتميزين الشباب فى مجال الثقافة الإسلامية وتكريمهم.

نقلا عن موقع جريده اليوم السابع – مصر