يونيو 2012

أجهزة الإعلام شريك استراتيجي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم / استعدادات.

دبي في 25 يونيو / وام / قال سعادة المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إن اللجنة المنظمة للجائزة دخلت مرحلة التحضير النهائي من خلال الوقوف على آخر الاستعدادات لاستقبال ضيوف الدولة من المحاضرين والمتسابقين وأعضاء لجنة التحكيم المشاركين في الدورة السادسة عشرة للجائزة .

وأشار بوملحه إلى أن الجائزة أصبحت علامة بارزة ونشاطا مميزا يقام خلال شهر رمضان في دولة الإمارات العربية المتحدة بل وامتدت فعالياته وأنشطته لتقام طوال العام وقد اختارت اللجنة المنظمة الملصق الإعلاني للدورة السادسة عشرة وهي عبارة عن مجسم دائري يمثل الكرة الأرضية تلفه نماذج من أعلام الدول المشاركة في المسابقة ويبرز الرقم 16 والذي يشير على رقم الدورة التي ستنطلق في الأول من رمضان القادم.

واضاف أن التنسيق مستمر مع مؤسسة دبي للإعلام من خلال جميع الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعية التابعة لها وكذلك الصحف المحلية الأخرى ووكالة أنباءالإمارات ونحن نعتبر أن شراكة أجهزة الإعلام أساسية وهامة لنجاح الفعاليات ووصولهاإلى العالم اجمع.

وفي هذا الصدد تم عقد اجتماع في مقر مؤسسة دبي للإعلام بين مسؤولي المؤسسة وممثلي الجائزة حضره علي خليفة الرميثي المدير التنفيذي للقنوات الإذاعية والتلفزيونية وأحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة للجائزة رئيس وحدة الاعلام وعبدالباسط المرزوقيعضو وحدة الإعلام بالجائزة ومحسن حسن مدير إذاعة نور دبي ومدير البرامج بقناة نوردبي الفضائية وخليفة بوشهاب نائب مدير قناة سمادبي الفضائية واكبر خان عثمانمدير الفعاليات بقناة سما دبي الفضائية.

وتم الاتفاق على أن تبث المسابقة الدولية من خلال قناتي سما ونور دبي الفضائيتين وتتم الاستفادة من ضيوف الجائزة من خلال إذاعة وقناة نور دبي.. كما تم الاتفاق على إطلاق قناة الجائزة التلفزيونية في الخامس عشر من شهر يوليو .. وتعد هذه القناة التي تطلق موسميا أثناء فعاليات المسابقة الدولية للقرآن الكريم في رمضان ناقلا رئيسيا لفعاليات الجائزة من محاضرات وتلاوات طوال الشهر الكريم بجانب قناتي سما ونور دبي الفضائيتين.

وستبدأ قنوات وإذاعات مؤسسة دبي للاعلام بإطلاق الإعلانات الخاصة بالجائزةخلال الأيام القليلة القادمة حيث تنتج الجائزة اعلانا تلفزيونيا وإذاعيا خاصا بالدورة الجديدة للمسابقة الدولية التى ستقام فعالياتها في مقر غرفة تجارة وصناعة دبي وتقدم المستشار بوملحه بالشكر والتقدير الى مسؤولي وسائل الإعلام المقروء والمرئية والمسموعة لتعاونهم الكبير مع مختلف فعاليات وانشطة الجائزة وخصوصا الحدث الرمضاني الأبرز وهو المسابقة الدولية للقرآن الكريم والذي يستمر من الاول وحتى العشرين من الشهر الكريم حيث يقام الحفل الختامي لتكريم الفائزين والمشاركين بالمسابقة وأعضاء لجنة التحكيم ويتم خلاله تكريم الشخصية الاسلامية الفائزة.

 نقلا عن موقع وكالة أنباء الإمارات


السراج تنشر تفاصيل مهمة عن صفقة “مصحف عزيز” بموريتانيا

لا تزال السلطات الموريتانية تعد من بين الإنجازات الكبيرة للرئيس محمدة ولد عبد العزيز طباعة مصحف رسمي، ورغم أن المصحف المذكور لم ير النور بعد إلا أنه كان من أهم وسائل الدعاية التي استخدمها النظام منذ أكثر من سنتين شأنه في ذلك شأن المسجد الكبير الذي لم يرتفع أساسه بعد.

 ووفق مصادر خاصة حصلت عليها السراج فلا يعدو هذا الإنجاز الكبير أن يكون استيلاء على ” مصحف” رجل الأعمال ديدي ولد اسويدي.

ووفق مصادر السراج فإن ولد اسويدي سبق أن اكتبت فريقا من القراء من أجل كتابة مصحف كان من المقرر أن تتم طباعته على نفقة الحكومة في عهد الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.

ووفق المصادر فقد لاحظت اللجنة المشرفة على طباعة المصحف الشريف أن نسخة ولد اسويدي المكتوبة بخط مغربي جميل لا تحتوي أي أخطاء على مستوى الرسم أو الضبط باستثناء أخطاء قليلة في بعض الأمور الخلافية على مستوى الضبط.

وتضيف المصادر أن عمل اللجنة انحصر في محاولة تقويم التنقيط وتسوية الحروف بحيث تظهر في شكل متناسق ومستقيم هندسيا

ووفق المصادر فإن ولد عبد العزيز قرر اختصار الطرق نحو طباعة المصحف، وبعد وساطات وضعوط كثيرة، اتفق مع رجل الأعمال ولد اسويدي على

–       طبع المصحف على نفقة الدولة الموريتانية، ضمن صفقة تصل إلى 150 مليون أوقية لصالح ولد اسويدي، إضافة إلى سحب كل نسخ المصحف من خلال مطبعة المنار المملوكة لولد اسويدي.

–        منح الدولة الموريتانية 11 ألف نسخة، تحمل عبارة ” طبع بأمر من فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز” على أن تعود حقوق الطبع والملكية إلى رجل الأعمال ولد اسويدي.

نقلا عن موقع السراج موريتانيا


«انتفاضة» ضد مؤسسة محمد السادس بسبب طبع واستيراد المصحف الشريف

وجه مجموعة من الناشرين بالمغرب رسالة إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية تنتقد عمل مؤسسة محمد السادس لنشر وطبع القرآن الكريم وطريقة تدبيرها للقطاع.
وقال الناشرون في الرسالة إن «المؤسسة أصبحت اليوم تعرقل عملية استيراد وطبع المصحف الشريف من خلال بعض الإجراءات غير المدروسة،

وعلى رأسها فرض إتاوة تقدر بحوالي 15 ألف درهم مقابل الخدمات التي تقدمها المؤسسة، مع العلم أن هذه الخدمات غير محددة لا من ناحية النوع أو الكيف».
وأضاف الناشرون أن «المؤسسة لا تطبق هذه الإتاوة على جميع الناشرين، إذ يخضع الأمر لنوع من «المحاباة»، حيث يدفع بعض الناشرين 3 أو 4  آلاف درهم فقط، وذلك بتسهيل من مدير المؤسسة الذي يستغل عدم تحديد الظهير المؤسس لمقابل الخدمات التي تقدمها المؤسسة للناشرين، وبالتالي يطبق التسعيرة بشكل مزاجي».
وانتقد الناشرون، بالخصوص، تعامل المؤسسة بشأن مسطرة الاستيراد، مؤكدين أن الأخيرة لا تعطي أهمية لعمليات التحقق من جودة المصاحف ومراجعتها وتدقيقها، بقدر ما يهمها تحصيل الإتاوة، مع ما يمكن أن ينجم عن ذلك من تسريب لنسخ شيعية أو غير مضبوطة من القرآن. وكشف الناشرون أن مدير المؤسسة يستعد للإعلان عن دفتر تحملات جديد خاص باستيراد وطبع المصحف الشريف، دون انتظار مرسوم ينظم العملية ستصدره وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، معتبرين أن هذا الإجراء هو بمثابة تطاول من مدير مؤسسة محمد السادس على اختصاصات الوزارة، ومؤكدين أن من شأن ذلك أن يؤثر على عمليات استيراد وطبع المصحف مستقبلا.
بالمقابل، قال حميد حوماني، مدير مؤسسة محمد السادس لنشر وطبع القرآن الكريم، لـ»المساء»، إن جميع العمليات المتعلقة بطبع واستيراد المصحف الشريف خاصعة للقانون، وتمت بتوافق واستشارة مع جميع المتدخلين في القطاع، وعلى رأسهم الناشرون.
وأضاف حوماني أن الإتاوة التي تفرضها المؤسسة على عمليات الاستيراد محددة في 15 ألف درهم، لكن المؤسسة لها الحق في التعامل بنوع من المرونة مع بعض الناشرين، الذين يستوردون كميات مهمة من المصاحف.  وبخصوص دفتر التحملات الخاص بطبع واستيراد المصحف، أوضح حوماني أن المؤسسة ستنتظر مرسوم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من أجل إدخال جميع النصوص التي سيتطرق إليها، مشيرا إلى أن المرسوم هو الآن في الأمانة العامة للحكومة، وكان من المنتظر أن يعرض على المجلس الحكومي الذي انعقد أخيرا.

نقلا عن موقع ماروك برس الأخبارى

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف يعقد ندوة عن طباعة القرآن الكريم

صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سـعود ـ حفظه الله ـ على قيام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة بعقد ندوة بعنوان:

( طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول )


يشارك فيها المهتمون من أفراد ومؤسسات وجهات رسمية وغير رسمية ممن تعنى بالقرآن الكريم من مختلف أنحاء العالم، تقدم خلالها بحوث ودورات، وتجارب، حول طباعة المصحف الشريف.
صرح بذلك معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المجمع الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ، وقال : إن رعاية خادم الحرمين الشريفيـن للندوة دليل على اهتمامه ـ وفقه الله ـ بنشر كتاب الله وطبعه وتوزيعه بين المسلمين ، ودعم كل الجهود المؤدية إلى ذلك ، رافعاً معاليه جزيل الشكر والثناء لخادم الحرمين الشريفين على هذه الموافقة الكريمة التي تجدد التأكيد على الاهتمام المتواصل الذي يوليه الملك المفدى ـ حفظه الله ـ للقرآن الكريم ، والسنة النبوية ، وكل ما يتعلق بخدمتهما ، من طباعة ، ونشر ، وعقد مؤتمرات ، وندوات ، وملتقيات تصب كلها في خدمة هذه الغاية السامية المتصلة بكتاب الله الكريم ، وسنة رسوله ـ عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ـ .
وقال معاليه ـ في تصريحه ـ : إنه انطلاقاً من اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالقرآن الكريم ، ونظراً للعمل الرائد الذي يقوم به المجمع في هذا المجال ، وما يتصف به من مرجعية في كتابة القرآن الكريم ، ومراجعته وتدقيقه ، وطباعته ، وإدراكاً لأهمية طباعة المصحف الشريف ، يأتي عقد هذه الندوة ، مشيراً إلى أنه صدرت التعليمات للأمانة العامة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للإعداد للندوة مستفيدة من خبرتها في تنظيم خمس ندوات سابقة ، وملتقى عالمي لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم ،والأصداء الطيبة لها ، وما اكتسبته من خبرة في ذلك لتحقيق التوجيه الكريم بمراعاة حسن الإعداد لها .
وأبان معالي المشرف العام على المجمع أن الهدف من عقد هذه الندوة هو العناية بإخراج المصحف الشريف إخراجاً طباعياً لائقاً، وبناء قواعد وأسس مرجعية ، وصياغة منهج أمثل لطباعة المصحف الشريف ، ومراجعته وتدقيقه،وتيسير سبل اللقاء والتشاور بين المتخصصين في طباعة المصحف الشريف للسعي في الوصول إلى منهج أمثل ،والوقوف على التجارب والخبرات التي مرَّت بها طباعة المصحف الشريف في العالم ،ودراسة السبل الكفيلة بالاستفادة من التقنية الحديثة ، ووضع ضوابط دقيقة لنشر القرآن الكريم من خلال وسائلها المتعددة ، واستنهاض همم المتخصصين ؛ لخدمة القرآن الكريم طباعة ونشراً بالوسائط المتاحة ، والعناية بتأهيل المتخصصين المُتْقِنين لمراجعة النص القرآني وتدقيقه، وتذليل العوائق العلمية والفنية التي تعترض طباعة المصحف الشريف ونشره ،وإبراز دور المملكة العربية السعودية في طباعة المصحف الشريف ، ونشره ، والاستفادة من تجربة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، وأوجه خدمة النص القرآني الكريم.

المزيد

الازهر يجرم تحريف المصحف و”الطباعة” تصدر نسخة جديدة

أعلن اسلام عناني نائب رئيس غرفة صناعة الطباعة باتحاد الصناعات المصرية أن الغرفة اجتمعت مع شيخ الأزهر الشريف لمناقشة قضية تجريم أخطاء طباعة المصحف الشريف ، وقد أكد فضيلته على أن تحريف المصحف جريمة تستحق المعاقبة والاحالة للنيابة، كما أنه اقترح أن يتم طباعة نسخة جديدة للمصحف وأوضح عناني في تصريح خاص لـ”الوادي” ان الحالة السياسية السيئة التي تمر بها مصر حالت دون تنفيذ العديد من المشروعات أهمها النسخة الجديدة من المصحف، وأيضا برتوكول التعاون بين الغرفة والبنك الأهلي لتمويل بعض المشروعات والذي كان من المنتظر أن يتم توقيعه خلال هذا الأسبوع.

نقلا عن موقع الوادى الأخبارى

أول تفسير للقرآن باللغة الفلبينية

بعد عمل دعوي متواصل استمر قرابة عشر سنوات، استطاع مكتب متخصص في دعوة الجاليات غير المسلمة إلى الإسلام تابع لوزارة الشؤون الإسلامية في السعودية إصدار أول تفسير للقرآن الكريم على مستوى العالم باللغة الفلبينية. ويعتبر هذا العمل وفقا لحديث القائمين عليه للجزيرة نت الأول من نوعه.

ومما يتميز به كتاب “التفسير الفلبيني” أنه لا يدخل ضمن كتب “ترجمة معاني القرآن الكريم” المكررة، بل يعد ترجمة لكتاب “التفسير الميسر” المعتمد من قبل مجمع المدينة المنورة لطباعة المصحف الشريف التابع للحكومة السعودية.

واستغرق العمل في هذا المشروع 10 سنوات من الجهد المتواصل من قبل أربعة دعاة متفرغين وثلاثة متعاونين وأربع داعيات، بالإضافة إلى مجموعة من الدعاة المساندين المتخصصين من خارج السعودية.

لماذا الفلبينية؟
ويظل السؤال المطروح لماذا اختيرت “اللغة الفلبينية” لتكون لغة التفسير المعتمدة، بدلا من لغات الجاليات الأخرى، كالهندية أو الصينية أو غيرها من اللغات. وهو سؤال نجد إجابته لدى مدير مكتب دعوة الجاليات بالمنطقة الصناعية بجدة المهندس فؤاد كوثر بلغة “الأرقام الإحصائية”.

يقول كوثر إنه وفقا للأرقام الرسمية الصادرة من مكاتب دعوة الجاليات إلى الإسلام على مستوى الخريطة السعودية المحلية، تبين أن الفلبينيين هم الجالية الأكثر دخولا في الإسلام بالمملكة، إذ تمثل نسبتهم 73% من النسبة الإجمالية العامة لدخول غير المسلمين من الجاليات في الإسلام، وهو ما يعني أنه بين كل 100 مسلم جديد هناك 73 فلبينيا.

المزيد

وزاره الشئون الأسلاميه بقطر تعلن عن دورة تدريبية لـ (400) مدير ومدرس بمراكز تحفيظ القران الكريم

نظم قسم القرآن الكريم وعلومه التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دورة لمدرسي ورؤساء 40 مركزاً من مراكز التحفيظ والذي يبلغ عددهم أكثر من 400 مدرس، بعنوان دروس في تزكية النفس والتي يقيمها القسم تحت شعار (قد أفلح من زكاها) وتتخذ من أخلاق أهل القرآن منهاجاً لها.

وصرح رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه سالم بن حمد بوشهاب المري بأن الدورة تقام بمسجد إدارة الدعوة بمنطقة فريق كليب ويقدمها فضيلة الشيخ عبدالعظيم عبدالحق إمام وخطيب وعضو بمكتب الإفتاء بإدارة الدعوة، وتستهدف مدرسي ورؤساء 40 مركزاً من مراكز التحفيظ في نطاق مدينة الدوحة.

وقال إن الدورة تهدف إلى إصلاح النفوس والسعي إلى تزكيتها بالإيمان والعمل الصالح وتنقيتها من أدران المعاصي والارتقاء بها في مدارج الكمال الإيماني وسلم السمو الأخلاقي والسلوكي كونه من أهم ما ينبغي أن يسعى إلى تحقيقه المربون، وينتبه إلى أهميته المصلحون، إذ القيام بهذه المهمة عنوان الفلاح ومفتاح النصر والسبيل نحو العزة والريادة، حيث تقام الدورة تحت شعار قد أفلح من زكاها إشارة إلى أهمية تزكية النفس وما يترتب عليها من فضائل وإصلاح للفرد والمجتمع قال ابن كثير في معنى قوله تعالى (قد أفلح من زكاها): من زكى نفسه بطاعة الله، وطهرها من الرذائل والأخلاق الدنيئة، فالتزكية تطهير للنفس من أدرانها وأوساخها الطبعية والخلقية، وتقليل قبائحها ومساويها، وزيادة ما فيها من محاشن الطبائع، ومكارم الأخلاق.

فإن نظرة خاطفة متعمقة لحال المسلمين اليوم يمكن من خلالها إدراك مدى الحاجة العظيمة والماسَّة إلى إعادة تربية وتزكية وبناء أنفسنا، وتأسيسها على تقوى من الله ورضوان، وأن الحاجة إلى ذلك أصبحت ـ وهي دوما ـ أشد من الحاجة إلى الطعام والشراب والكساء.

وأوضح رئيس قسم القرآن وعلومه أن الدورة تستمر لمدة أربعة أيام حيث تستهدف عشرة مدرسي ورؤساء 10 مراكز كل يوم والذين يبلغ عددهم يوميا أكثر من 100 مدرس.

نقلا عن موقع  وزاره الشئون الاسلاميه والاوقاف دوله قطر

الأوقاف الفلسطينية تُطلق مخيمات وفاء الأحرار القرآنية لحفظ وتثبيت القرآن

طلقت وزارة الأوقاف والشئون الدينية مخيماتها القرآنية الخامسة تحت عنوان “مخيمات وفاء الأحرار لحفظ وتثبيت القرآن” للطلاب والطالبات في مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف في كافة محافظات القطاع وذلك خلال حفل أقامته الوزارة في مقرها ظهر يوم الخميس 14/6/2012م بحضور ومشاركة أ. د. صالح الرقب وزير الأوقاف، ود. عبد الرحمن الجمل النائب بالمجلس التشريعي ورئيس دار القرآن الكريم، د. وليد عويضة مدير عام الإدارة العامة للتحفيظ، أ. كفاح الرملي مدير عام الإدارة العامة للعمل النسائي ولفيف من مدراء المديريات والمدراء العامون والمحفظين والمحفظات والدعاة.

وفي كملته له أكد د. الرقب أن حفظ القرآن الكريم من خلال المخيمات القرآنية هي سنة لدى أهل غزة والمؤسسات التي تعمل على تحفيظ القرآن, وتابع:” نؤمن كحكومة فلسطينية بأن تحرير الأرض من دنس الصهاينة المحتلين يحتاج لعباد يتخذون من القرآن منهج ورسالة ودستور، فغزة لديها جيل من الآباء والأمهات والأشبال يحفظون كتاب الله”.

 

تحرير الأرض بحفظة القرآن

وأوضح وزير الأوقاف أن فتح بيت المقدس ما تم في زمن الناصر صلاح الدين إلا من خلال قيام الجنود بحفظ وتلاوة وتدبر معاني القرآن الكريم, وأضاف:” العدو الصهيوني يعرف أن الذي سيحرر فلسطين ويعيد لها كرامتها هم أبناء القرآن الكريم, لذلك حاول بكل ما يملك من قوة الاعتداء على المساجد وتدميرها كلياً وجزئياً لأنه يعلم أن غزة وأهلها يمارسون إلى جانب الصلاة حفظ كتاب الله وتعلم آدابه وأخلاقه”.

هذا ودعا د. الرقب إلى ضرورة الاهتمام بتمكين القرآن من قلوب وعقول الأبناء والاهتمام بالجانب التربوي للتعجيل بإنشاء جيل يأخذ على مسئوليته تحرير فلسطين وتعود كدولة مسلمة ببركة القرآن, مشيراً إلى أن وزارته لن تألو جهداً في خدمة القرآن الكريم والعمل على تطوير المخيمات القرآنية لتصل إلى المستوى المنشود وتحقيق الأهداف المرجوة.

المزيد

سعودية الأولى في مسابقة القرآن الكريم الدولية بالأردن

حصدت الطالبة السعودية حسناء بنت علي الحارثي من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة المدينة المنورة، المركز الأول في منافسات المسابقة الهاشمية الدولية للإناث لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها “السابعة” التي اختتمت بالعاصمة الأردنية عمّان مؤخراً. كانت “حسناء” قد شاركت في المسابقة ممثلة للمملكة في أول مشاركة خارجية لفتيات المملكة الحافظات لكتاب الله في مسابقة قرآنية دولية وجاء حصولها على المركز الأول بعد منافسات قوية بين 33 متسابقة من 30 دولة عربية وإسلامية وصديقة، وقالت المتسابقة حسناء عقب الفوز : لقد تملكني شعور مليء بالفخر والاعتزاز بما وفقني الله إليه من تحقيق المركز الأول في المسابقة الهاشمية الدولية لحفظ القرآن الكريم السابعة للإناث، وأنا أمثل قبلة المسلمين، ومحط أنظارهم، مملكة الخير ومملكة الإنسانية والمملكة العربية السعودية كأول سعودية تشارك في مسابقة دولية لتحفيظ القرآن الكريم فأحسست بالمسؤولية التي رشحت لها كوني أمثل مهبط الوحي بلاد الحرمين الشريفين، وأهدت الانجاز الذي تحقق ـ بفضل الله ـ ثم ما توليه قيادتنا الرشيدة للقرآن الكريم وأهله لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، وسمو ولي عهده الأمين  ـ حفظهما الله ـ اللذين يوليان عناية خاصة بالقرآن الكريم وأهله.

نقلا عن موقع جريده اليوم

المملكة العربية السعودية تشارك لأول مرة في مسابقة قرآنية دولية للإناث في منافسات المسابقة الهاشمية الدولية للإناث لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها ( السابعة ) المقامة حالياَ في العاصمة الأردنية ” عمّان ”

المملكة تشارك لأول مرة في مسابقة قرآنية دولية للإناث الرياض 15 رجب 1433 هـ الموافق 05 يونيو 2012 م واس تشارك المملكة ولأول مرة في منافسات المسابقة الهاشمية الدولية للإناث لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها ( السابعة ) المقامة حالياًَ في العاصمة الأردنية ” عمّان ” وتستمر حتى السابع عشر من شهر رجب الجاري 1433هـ . وأوضح الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الدكتور منصور بن محمد السميح أن معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ تلقى دعوة من معالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالأردن بطلب ترشيح متسابقة من المملكة للمشاركة في (الدورة السابعة ) للمسابقة الهاشمية الدولية للإناث لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره ، وقد رشحت الأمانة العامة للمسابقة في الوزارة لهذه المسابقة ، حسناء بنت على الحارثي الطالبة بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة المدينة المنورة، والفائزة بالترتيب الثاني في الفرع الثاني في المسابقة المحلية لهذا العام 1433هـ ويرافقها والدها . وأبان أن هذه المشاركة تأتي تشجيعاً للفتيات للمشاركة في المسابقات القرآنية لحفزهم على حفظ كتاب الله تعالى وتدبره لتكون الفتاة مشعل نور ، وقبس هداية في المجتمع، مشيراً إلى أن هذه المشاركات القرآنية بتمثيل المملكة في المسابقات القرآنية تأتي لإبراز الجهود التي تبذلها الوزارة ممثلة بمعالي الوزير من الاهتمام بالقرآن الكريم وتشجيع النشء على حفظه وتدبره مما أسهم في حفظ الشباب والفتيات من الانحرافات الفكرية ، والسلوكية ليكونوا نافعين لبلادهم وقدوة حسنة للآخرين يتخلقون بأخلاق القرآن الكريم. وأفاد الدكتور السميح أن المملكة ستشارك كذلك ولأول مرة في عضوية لجنة التحكيم لهذه المسابقة حيث رشحت الأمانة العامة للمسابقة بموافقة من معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ الدكتورة عزيزة بنت حسين اليوسف أستاذ مساعد في جامعة طيبة بالمدينة المنورة ، مع محرمها ، التي تتكون من محكمات من المملكة الأردنية الهاشمية ، والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وتشتمل المسابقة على ثلاثة مستويات:المستوى الأول: حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التفسير وحسن الأداء ، والمستوى الثاني : حفظ عشرين جزءاً متتالياً من القرآن الكريم مع حسن الأداء، المستوى الثالث: حفظ عشرة أجزاء متتالية من القرآن الكريم مع حسن الأداء. ويتنافس في المسابقة ثلاثة وثلاثين متسابقة من ثلاثين دولة عربية ، وإسلامية، وصديقة بما فيها المملكة الأردنية الهاشمية.

نقلا عن موقع  وزاره الشئون الاسلاميه والاوقاف والدعوه والارشاد الأمانه العامه لمسابقه القران الكريم