المؤتمرات

انطلاق أعمال المؤتمر القرآني الأول الذي تنظمه جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بوادي حضرموت

انطلقت صباح اليوم الأحد بمدينة سيئون أعمال المؤتمر القرآني الأول الذي تنظمه جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية فرع وادي حضرموت، برعاية من رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر ويستمر ليومين.

ويهدف المؤتمر الذي يقام تحت شعار” التعليم القرآني بودي حضرموت بين الماضي والحاضر” إلى الإسهام في تطوير الأداء التعليمي لدى العاملين في مجال تعليم القرآن، وإجراء دراسات وبحوث ذات علاقة بالقرآن الكريم.

وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي احتضنته قاعة الأديب باكثير، قال وكيل جامعة القرآن الكريم بوادي حضرموت الدكتور سعيد بن دحباج “إننا نجتمع اليوم في هذا المؤتمر لنستلهم التجربة الحضرمية الرائد في تعليم القرآن الكريم، بدءا من تجربة المعلامات والكتاتيب وصولا إلى التعليم الأكاديمي المتخصص”.

وأشار بن دحباج إلى أن الجامعة اتخذت قرارا بإنشاء مركز البحوث والدراسات وهذا المؤتمر هو باكورة برامج المركز، وإشهارا له.

ودعا بن دحباج كل الباحثين والعاملين في الحقل القرآني إلى التفاعل مع المركز وتقديم إسهاماتهم في خدمة القرآن الكريم.

من جهته قال الأستاذ طاهر محمد صلاح في كلمة رئاسة الجامعة إن رسالة هذا المؤتمر تأتي لتعكس دور وادي حضرموت في تعليم القرآن الكريم وإبراز القراء الذين أخرجتهم هذه الأرض الطيبة.

وأشاد صلاح بأنشطة فرع جامعة القرآن الكريم بوادي حضرموت، شاكرا لرئيس الحكومة الدكتور أحمد بن دغر على رعايته للمؤتمر.

أما رئيس مجلس علماء وادي حضرموت الشيخ علي سالم بكير فأكد في كلمة العلماء على ضرورة التمسك بتعاليم القرآن الكريم ، والتفقه في الدين، مع تعليمها للغير .

بدوره قال نائب مدير جامعة أم درمان بالسودان الخضر على محمد في كلمة الضيوف إن العلاقة بين السودان وحضرموت قديمة جدا، وقد قضيت هنا أربع سنوات تعلمت فيها العلم والتواضع.

وأشار إلى جامعة أم درمان وقعت عدة اتفاقيات تعاون مع جهات يمنية كان آخرها مع منظمة الباحث الحضرمي، شاكرا الجهة المنظمة للمؤتمر على حفاوة الاستقبال.

مدير عام مديرية سيئون الأستاذ عمر باعارمة ألقى كلمة السلطة المحلية نيابة عن وكيل وادي حضرموت عصام الكثيري

قال فيها إن المجتمع بحاجة لمثل هذه المؤتمرات، وفي عدة مجالات لوضع الحلول لعدد من المشكلات، متمنيا للمؤتمر الخروج بمخرجات تعود بالنفع على مجال التعليم القرآني.

وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية بدأت الجلسة الثانية المخصصة لتقديم الأوراق البحثية والتي كان أولها ” تجربة الكتاتيب والمعلامات والمراكز القرآنية في وادي حضرموت”، قدمها الدكتور محمد يسلم عبد النور وأثريت بعدد من المداخلات.

أما الورقة الثانية فكانت بعنوان التعليم القرآني الأكاديمي بوادي حضرموت ” جامعة القرآن الكريم أنموذجا” قدمها الدكتور سعيد بن دحباج وكيل فرع الجامعة.

الورقة الثالثة كانت بعنوان تلقي علم التفسير عند علماء حضرموت ونماذج منهم، قدمها الدكتور أمين عمر طاهر، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة حضرموت، وأثريت الأوراق بمداخلات ونقاشات من قبل عدد من الحضور.

ومن المقرر أن تتواصل أعمال المؤتمر يوم غد الاثنين بأوراق بحثية أخرى وإعلان البيان الختامي للمؤتمر .

حضر الجلسة الافتتاحية عضوا مجلس النواب أحمد حسن بكران، والأستاذ سعيد دومان، والشيخ صالح باجرش، و مدير مكتب الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم باليمن المهندس عبدالحكيم باحميد وجمع من العلماء والدعاة والمسؤولين.

نقلا عن: صحيفة الأمناء نت.

8 دول إسلامية تشارك فى مؤتمر “الإعجاز فى المصطلحات القرآنية”

شارك وفود من 8 دول عربية وإسلامية فى المؤتمر العلمى الأول حول الإعجاز العلمى فى القراءات والمصطلحات القرآنية، الذى نظمته كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بجامعة الأزهر فرع طنطا، بحضور الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية والمستشار محمد عبد القادر محافظ الغربية والدكتور محمد مختار المهدى عضو هيئة كبار العلماء نائبا عن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور عبد الله المصلح أمين عام الهيئة العالمية للإعجاز العلمى والدكتور عبد الباقى شريف مدير الهيئة العليا للقرآن والدكتور سامى عبد الفتاح عميد كلية القران الكريم.
شارك فى المؤتمر 18 باحثا من السعودية والإمارات وسلطنة عمان وتونس والمغرب والعراق والسودان ومصر الدولة المضيفة، حيث يعقد المؤتمر على مدار يومى 18 و19 نوفمبر.
ويدور المؤتمر حول الإعجاز العلمى فى القراءات والمصلحات العلمية، حيث يتعلق القرآن بالظواهر القرآنية التى لا يمكن أن يقوم بها البشر، وأن مفهوم إعجاز القران ليس الإعجاز اللغوى والتشريعى، بل يشمل كافة مناحى الدنيا والآخرة، وتأتى الآيات والحروف القرآنية لتبين مدى قيمتها ومزاياها وكونها نابضة بالحياة.

نقلا عن موقع جريده اليوم السابع

 

مؤتمر دولي لحديقة القرآن نوفمبر القادم

تعقد حديقة القرآن الكريم مؤتمرها الدولي الثاني في بداية شهر نوفمبر القادم بمشاركة نخبة من علماء الدين والطبيعة والبيئة والنبات والتصميم والفن الإسلامي والبحوث والعلوم العلمية حيث يجري العمل في بناء الحديقة وتصميمها وتجهيزاتها على قدم وساق لتباشر دورها ورسالتها التوعوية والعلمية والبيئية والبحثية.

ويشارك في المؤتمر الثاني مجموعة من العلماء منهم الدكتور عبدالله المصلح رئيس هيئة الإعجاز العلمي بالمملكة العربية السعودية والدكتور جابر القحطاني عميد إحدى كليات الصيدلة بالمملكة، ومن قطر فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العام لعلماء المسلمين وفضيلة الدكتور علي محيي الدين القره داغي، بالإضافة إلى علماء آخرين متخصصين من أندونيسيا وماليزيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وغيرهم من العلماء العرب في تخصصات ذات علاقة بموضوع المؤتمر.

وتسهم مثل هذه الفعاليات في نشر الوعي المحلي والإقليمي والدولي بالنباتات المذكورة في القرآن الكريم والسنة والحديث النبوي الشريف بما يدعم تطوير الحديقة وتحقيق التواصل بين الثقافات.

ويعنى الحديث عن حديقة القرآن الكريم في قطر عن الطب النبوي والألوان التي ذكرت في القرآن الكريم وعلاقة ذلك بالطب النفسي وعلم الروائح والأحاسيس وجمال الأشجار والزهور والنبات والبيئة وحمايتها والبذور وصونها كما جاء في سورة يوسف عليه السلام “تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون” مع البحث في علاقة وارتباط كل ذلك بالمناخ والرياح والمياه والأشجار، وهي علوم قائمة بذاتها حاليًا وتعكس في مضامينها رسالة حديقة القرآن الكريم ورؤيتها وفلسفتها. وتحرص الحديقة على المشاركة في كل الفعاليات والمعارض والمؤتمرات ذات الصلة التي تقام في قطر، كما أنها تسعى إلى بناء شراكات متعدّدة مع الكثير من الجهات المعنية بالدولة ومنها على سبيل المثال مركز قطر للطاقة والبيئة والتطلع للتعاون مع كل الجهات حتى غير المسلمة.

ويحظى مشروع حديقة القرآن الكريم بترحيب كبير في المجتمع القطري باعتباره مشروعًَا رائدًا لنشر المعرفة والتوعية بأهمية البحث العلمي والمصطلحات النباتية وشرحها.

وجرى إنجاز مشتل وبنك خاص لحفظ بذور النباتات التي ذكرت في القرآن الكريم والأحاديث النبوية وذلك في درجة حرارة تصل إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر بحيث يمكن حفظ هذه البذور لزراعتها في أي وقت وزمان.

ستكون الحديقة عند الانتهاء منها مشروعًا متكاملاً تزرع فيها جميع النباتات المشار إليها في القرآن الكريم والسنة النبوية والتي تختلف بيئاتها من صحراوية إلى بيئات شرق آسيا والبحر الأبيض المتوسط، منوهة بأن هذا الهدف هو أحد أهم ما ترمي إليه المؤتمرات التي عقدت وستعقد حول الحديقة.

وبدأت الحديقة مع مطلع العام الدراسي القادم أي مع بداية شهر سبتمبر 2012، برنامجًا مكثفًا بالمدارس يستهدف توعية الطلبة بقطاع الزراعة والبيئة وبأهداف الحديقة مع إجراء استفتاء للتعرف على رؤاهم وتوقعاتهم بشأنها.

ويبذل الخبراء والمختصون داخل مشتل وبنك البذور جهودا كبيرة ومنها على سبيل المثال طرق تغليف البذور بعد تنقيتها وفرزها عبر غرابيل هزازة خاصة وبحسب قُطر كل بذرة، ثم حفظها وكذلك زراعة ورعاية الشتلات التي تتراوح بين 20 إلى 25 نبتة ذكرت في القرآن الكريم والأحاديث النبوية والسنة الشريفة. وبينت أن أياً من هذه النباتات لديه أكثر من صنف ومنها على سبيل المثال نبات البصل الذي يتفرع منه 14 صنفاً.

ومن النباتات المزروعة داخل المشتل، السدر والنخيل والطلح المنضود “الموز” والقسط الهندي والتين والزيتون والحبة السوداء والزنجبيل والثوم والحناء والأترجة التي قال فيها الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم “مثل الْمؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا رِيحَ لَهَا، وطعمها طَيِّبٌ، وَمثل المنافق الذي يقرأ القرآن ْمثل الريحانة، رِيحُهَا طيب، وَطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن مثل الحنظلة ليس لها ريح، وطعمها مر”.

وتحرص حديقة القرآن الكريم عند اكتمال بنائها ومباشرة رسالتها على زيادة الوعي المجتمعي بأهمية النبات في حياة الإنسان وبالبيئة وبالتراث الثقافي الإسلامي وبجميع المصطلحات النباتية ومبادئ صون البيئة والطبيعة كما جاء في القرآن الكريم والسنة والحديث النبوي الشريف وكذلك رفع المستوى العلمي المعرفي لدى المجتمع في قطر والربط بين الدراسات والتراث الإسلامي وتاريخ وإنجازات علماء النبات من المسلمين وكذا الوعي بمكافحة التلوث سيما أن النباتات عنصر مهم من حيث امتصاصها لثاني أكسيد الكربون وبث الأوكسجين في الجو مع العمل على ربط كل ذلك بالتقنيات والابتكارات العلمية الحديثة.

وقالت: إنه بناء على كل ذلك “سيكون لدراساتنا وأبحاثنا مرجع علمي موثوق وذي مصداقية”.

نقلا عن موقع جريده الرايه

البحرين تستضيف المؤتمر الثاني لتعليم القرآن الكريم

تحت رعاية سامية من ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، تقيم الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي، المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم، في مملكة البحرين وذلك في شهر جمادى الآخرة 1434هـ والذي يوافق شهر مايو 2013م بمشاركة نخبة من العلماء والمختصين من مختلف دول العالم الإسلامي. وقد صرح معالي الدكتور عبدالله التركي أمين عام رابطة العالم الإسلامي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم أن هذه الرعاية من لدن ملك البحرين للمؤتمر تعد شرفاً كبيراً لرابطة العالم الإسلامي وللهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وتؤكد على اهتمام ملك البحرين بكتاب الله عز وجل والحرص على تعليمه ونشره على أبناء الأمة الإسلامية. هذا وقد ورفع معالي الدكتور التركي خطاب شكر لصاحب السمو الشيخ خالد بن علي عبدالله آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، رداً على خطابه بموافقة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، على استضافة المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم تحت رعاية سامية من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأشار معالي الدكتور التركي أن الهيئة العالمية ستقوم بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وإدارة شؤون القرآن الكريم في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالبحرين، لاتخاذ الاجراءات اللازمة لعقد المؤتمر العالمي على مستوى يتوافق مع هذه الرعاية الكريمة.

نقلا عن موقع جريده البلاد

البحرين تستضيف المؤتمر الثاني لتعليم القرآن الكريم

تحت رعاية ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، تقيم الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي، المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم، في مملكة البحرين وذلك في شهر جمادى الآخرة 1434هـ والذي يوافق شهر مايو 2013م. بمشاركة نخبة من العلماء والمختصين من مختلف دول العالم الإسلامي. وقد صرح معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي أمين عام رابطة العالم الإسلامي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم أن هذه الرعاية من لدن ملك البحرين للمؤتمر تعد شرفًا كبيرًا لرابطة العالم الإسلامي وللهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وتؤكد على اهتمام ملك البحرين بكتاب الله عز وجل والحرص على تعليمه ونشره على أبناء الأمة الإسلامية. هذا وقد ورفع معالي الدكتور التركي خطاب شكر، لصاحب السمو الشيخ خالد بن علي عبدالله آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، ردًا على خطابه بموافقة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، على استضافة المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم تحت رعاية سامية من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأشار معالي الدكتور التركي إلى أن الهيئة العالمية ستقوم بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وإدارة شؤون القرآن الكريم في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالبحرين، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لعقد المؤتمر العالمي على مستوى يتوافق مع هذه الرعاية الكريمة.

نقلا عن موقع جريده المدينه

 

 

انطلاق أعمال الدورة العاشرة لمؤتمر القرآن الكريم بسيهات

فتتح ملتقى القرآن الكريم الأحد الدورة العاشرة لمؤتمر القرآن الكريم والتي تم عقدها في جامع الرسول الأعظم «صلى الله عليه وآله» في مدينة سيهات بالمنطقة الشرقية، بحضور نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن القرآني.

العلوي: الإعلام والوعي:

و يتناول المؤتمر هذا العام موضوع «الإعلام والأمة جدلية الواقع والنهوض»، وكان الباحث القرآني سماحة السيد جعفر العلوي أول من عرض دراسته والتي كانت بعنوان «الوعي والإعلام» معلناً بذلك البدء بفعاليات المؤتمر العاشر.

و قال العلوي أن سؤال البحث الذي تدور حوله دراسته هو «هل بمقدور الإنسان العادي أن يتحرر من سطوة الشبكة الإعلامية، ويتخذ خياراته بمعزل عن هيمنتها فتكون مجرد خيار، وكيف يتأتى ذلك»، مبيناً أن القرآن الحكيم «حكى تأثير البيئة الثقافة التي هي الإعلام على البشر حيث ينساقون مع تيار الكفر ﴿ وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ  «الأحزاب – 67» ».

و نوه العلوي إلى أن «القدرة على التحرر والتمييز هي القضية الأساس، والإعلام الجديد الاجتماعي التشاركي قد يسهم في التحرر قليلا لكنه يزيد من إشكالية التمييز».

و خلال عرضه لتعريف «الرشد» ضمن تعريفين آخرين هما «الإعلام، والوعي»؛ بين الباحث كيفية تأثير الإعلام على البشر، موضحاً أن «الكسل» عامل «يرسم برمجة للإنسان لعدم استخدام عقله»، و«الأنانية» والتي وصفها بأنها من «شأن الإعلام الجاهلي إثارة الشهوات، وبث العصبيات، وتخويف الناس»، و«الخوف» الذي يحول الإنسان الى «منصاع يخاف من المجهول ومايخاف منه عامة الناس، ويخاف من الافتراق ويخشى وحشة الانفراد فينساق مع الحشد».

و يرى الباحث العلوي أن علاج هذا يكون بـ «التفكير المنهجي، ومنظومة المعايير، ومنظومة التباين».

الحكيم: الصد عن سبيل الله:

وقدّم الباحث القرآني سماحة الشيخ هاني الحكيم الورقة الثانية في المؤتمر حيث عرض سماحته دراسته المعنونة بـ «الصد عن سبيل الله، دراسة في الآفاق الاجتماعية والحضارية».

و بيّن الحكيم في مقدمة بحثه أن « العقل وسيلة معرفة الحق» ورغم ذلك إلا أن الإنسان وكما عبر عنه الباحث بأنه «مظنة النجاح والفلاح إن اعمل عقله، أو التردي والهلاك إن باع عقله لهواه فأضله»، ملفتاً إلى أن اساليب الدعوة الى الله – سبحانه – تتّنوع بنفس القدر التي تتنوع فيه أساليب الصد عن دينه الحق.

و رأى الباحث أن من دواعي الصد هو «إتباع الهوى» مردفاً أن «حب الدنيا الذي يتمثل في متابعة الهوى أصل أسباب الصد جميعا».

و أضاف الحكيم أن «العصبية الجاهلية» سبب آخر للصد عن سبيل الله، موضحاً بذلك بموقف الرسول الأكرم «صلى الله عليه وآله» «عندما ضرب بعيسى ابن مريم لقومه مثلا في زهده وخلقه وآياته ليهتدي به العرب الى رسولهم الكريم اذا بهم يصدون سيما انه ع من انبياء بني اسرائيل الذين ربما منعت عصبية العرب من قبولهم كما منعت عصبية اليهود قبول رسالة النبي العربي فاستفزاز العصبيات القومية الجاهلية حجاب يصد من يلتزمه عن سبيل الله»

و أردف الباحث أن «الرذائل الأخلاقية «الحسد – البخل»، والطاغوت» أسباب أخرى للصد عن سبيل الله.

و في ختام بحثه قال الحكيم إن من خلال ” ايات الصد المصنفة ضمن هذه الدراسة يتضح لنا الممارسة الصدية ليست مجرد تبني فكرا مخالفا للحق اذ مخالفة الحق قد تكون نتيجة قصور معرفي اوشبهة وما الى ذلك من عوامل الخطأ التي لم يعصمن منها الا اهلها وهم الانبياء واوصيائهم

وانما مخالفة الحق والصد عنه انما تحصل بتوسيط عوامل تحرف الانسان عن التفكير الموضوعي وذلك باستفزاز اهواءه او مخاوفة ليميل عن الحق”.

المزيد

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف يعقد ندوة عن طباعة القرآن الكريم

صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سـعود ـ حفظه الله ـ على قيام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة بعقد ندوة بعنوان:

( طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول )


يشارك فيها المهتمون من أفراد ومؤسسات وجهات رسمية وغير رسمية ممن تعنى بالقرآن الكريم من مختلف أنحاء العالم، تقدم خلالها بحوث ودورات، وتجارب، حول طباعة المصحف الشريف.
صرح بذلك معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المجمع الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ، وقال : إن رعاية خادم الحرمين الشريفيـن للندوة دليل على اهتمامه ـ وفقه الله ـ بنشر كتاب الله وطبعه وتوزيعه بين المسلمين ، ودعم كل الجهود المؤدية إلى ذلك ، رافعاً معاليه جزيل الشكر والثناء لخادم الحرمين الشريفين على هذه الموافقة الكريمة التي تجدد التأكيد على الاهتمام المتواصل الذي يوليه الملك المفدى ـ حفظه الله ـ للقرآن الكريم ، والسنة النبوية ، وكل ما يتعلق بخدمتهما ، من طباعة ، ونشر ، وعقد مؤتمرات ، وندوات ، وملتقيات تصب كلها في خدمة هذه الغاية السامية المتصلة بكتاب الله الكريم ، وسنة رسوله ـ عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ـ .
وقال معاليه ـ في تصريحه ـ : إنه انطلاقاً من اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالقرآن الكريم ، ونظراً للعمل الرائد الذي يقوم به المجمع في هذا المجال ، وما يتصف به من مرجعية في كتابة القرآن الكريم ، ومراجعته وتدقيقه ، وطباعته ، وإدراكاً لأهمية طباعة المصحف الشريف ، يأتي عقد هذه الندوة ، مشيراً إلى أنه صدرت التعليمات للأمانة العامة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للإعداد للندوة مستفيدة من خبرتها في تنظيم خمس ندوات سابقة ، وملتقى عالمي لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم ،والأصداء الطيبة لها ، وما اكتسبته من خبرة في ذلك لتحقيق التوجيه الكريم بمراعاة حسن الإعداد لها .
وأبان معالي المشرف العام على المجمع أن الهدف من عقد هذه الندوة هو العناية بإخراج المصحف الشريف إخراجاً طباعياً لائقاً، وبناء قواعد وأسس مرجعية ، وصياغة منهج أمثل لطباعة المصحف الشريف ، ومراجعته وتدقيقه،وتيسير سبل اللقاء والتشاور بين المتخصصين في طباعة المصحف الشريف للسعي في الوصول إلى منهج أمثل ،والوقوف على التجارب والخبرات التي مرَّت بها طباعة المصحف الشريف في العالم ،ودراسة السبل الكفيلة بالاستفادة من التقنية الحديثة ، ووضع ضوابط دقيقة لنشر القرآن الكريم من خلال وسائلها المتعددة ، واستنهاض همم المتخصصين ؛ لخدمة القرآن الكريم طباعة ونشراً بالوسائط المتاحة ، والعناية بتأهيل المتخصصين المُتْقِنين لمراجعة النص القرآني وتدقيقه، وتذليل العوائق العلمية والفنية التي تعترض طباعة المصحف الشريف ونشره ،وإبراز دور المملكة العربية السعودية في طباعة المصحف الشريف ، ونشره ، والاستفادة من تجربة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، وأوجه خدمة النص القرآني الكريم.

المزيد

خادم الحرمين الشريفين يوافق على عقد ندوة «طباعة القرآن الكريم»

وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سـعود ـ حفظه الله ـ على عقد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة ندوة بعنوان (طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول)، يشارك فيها المهتمون من أفراد ومؤسسات وجهات رسمية وغير رسمية تعنى بالقرآن الكريم من مختلف أنحاء العالم، تقدم خلالها بحوث ودورات، وتجارب، حول طباعة المصحف الشريف.
وأوضح وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المجمع الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، إن رعاية خادم الحرمين الشريفين للندوة دليل على اهتمامه ـ وفقه الله ـ بنشر كتاب الله وطبعه وتوزيعه بين المسلمين، ودعم كل الجهود المؤدية إلى ذلك، قال: «انطلاقا من اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالقرآن الكريم، ونظرا للعمل الرائد الذي يقوم به المجمع في هذا المجال، وما يتصف به من مرجعية في كتابة القرآن الكريم، ومراجعته وتدقيقه، وطباعته، وإدراكا لأهمية طباعة المصحف الشريف، يأتي عقد هذه الندوة»، وأضاف«صدرت التعليمات للأمانة العامة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للإعداد للندوة مستفيدة من خبرتها في تنظيم خمس ندوات سابقة، وملتقى عالمي لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم، والأصداء الطيبة لها، وما اكتسبته من خبرة في ذلك لتحقيق التوجيه الكريم بمراعاة حسن الإعداد لها».
وأبان الوزير آل الشيخ، أن المشاركين في الندوة سيناقشون خلال اجتماعاتهم خمسة محاور، الأول بعنوان:«تاريخ طباعة القرآن الكريم»، الثاني«الجوانب العلمية في طباعة القرآن الكريم»، والمحور الثالث «الطرق الفنية في طباعة القرآن الكريم ونشره»، والرابع«الوسائل التقنية في نشر القرآن الكريم»، المحور الخامس«جهود مجمع الملك فهد في طباعة القرآن الكريم ونشره».
وأشار الوزير آل الشيخ، أن الهدف من عقد هذه الندوة، العناية بإخراج المصحف الشريف إخراجا طباعيا لائقا، وبناء قواعد وأسس مرجعية، وصياغة منهج أمثل لطباعة المصحف الشريف، ومراجعته وتدقيقه، وتيسير سبل اللقاء والتشاور بين المتخصصين في طباعة المصحف الشريف؛ للسعي في الوصول إلى منهج أمثل، والوقوف على التجارب والخبرات التي مرت بها طباعة المصحف الشريف في العالم، ودراسة السبل الكفيلة بالاستفادة من التقنية الحديثة، ووضع ضوابط دقيقة لنشر القرآن الكريم من خلال وسائلها المتعددة، واستنهاض همم المتخصصين؛ لخدمة القرآن الكريم طباعة ونشرا بالوسائط المتاحة، والعناية بتأهيل المتخصصين المتقنين لمراجعة النص القرآني وتدقيقه، وتذليل العوائق العلمية والفنية التي تعترض طباعة المصحف الشريف ونشره، وإبراز دور المملكة العربية السعودية في طباعة المصحف الشريف، ونشره، والاستفادة من تجربة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.

 نقلا عن موقع  جريده عكاظ