المسابقات

شباب الخليج يتنافسون بمسابقة للقرآن الكريم والحديث الشريف

انطلقت، الأحد، أعمال مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف في دورتها الـ”28″ لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي تحتضنها سلطنة عمان، وتستمر لغاية 3 مارس/آذار المقبل، بمشاركة 40 مشاركاً من دول المجلس.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن مساعد المفتي العام للسلطنة، الشيخ كهلان الخروصي، رعى افتتاح أعمال المسابقة، وألقى كلمة أكد فيها أهمية إقامة مثل هذه المسابقات “لما لها من دور كبير في شحذ الهمم، والتنافس الشريف في إتقان حفظ وتلاوة وتفسير كتاب الله عز وجل”، مضيفاً: إن “فتية دول الخليج هم الأجدر بحمل رسالة القرآن والسنة النبوية إلى الناس؛ لأنهم أقرب الناس إلى مهبط الوحي ومهوى أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها”.

نقلا عن: الخليج أون لاين.

إطلاق فاعليات جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرآن الكريم

عُقِدَ في «دار العلم والعلماء» مؤتمر صحفي لإطلاق فاعليات مسابقة «جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده»، التي أطلقها الرئيس نجيب ميقاتي، في حضور المشرف العام على جمعية العزم الدكتور عبد الإله ميقاتي ومدير «دار العلم والعلماء» عبد الرزاق قرحاني ولفيف من العلماء، في مركز الدار في أبي سمراء بطرابلس، وتُعتبر الجائزة إحدى مبادرات «العزم»، التي تهدف إلى تقوية صلة الشباب خصوصا والمسلمين عموما بكتاب الله وإعادة الألق الذي لطالما تميّزت به الفيحاء على هذا الصعيد.
وألقى ميقاتي كلمة للمناسبة قال فيها: «نلتقي في هذا المؤتمر الصحفي لنعلن إطلاق جمعية العزم والسعادة الاجتماعية بالتعاون مع دار الفتوى «جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده»، هذه المسابقة الدولية تُقام لأوّل مرّة في لبنان إن شاء الله، وذلك بين 18 و24 آذار لهذا العام. وستكون هذا العام بعنوان السلام في القرآن الكريم».
وأضاف: «يعجز العقل البشري عن الإحاطة بفضل القرآن وبأهمية ما جاء فيه من تشريع وأدب وخلق وإعجاز علمي وقصصي ولغوي وتاريخي فهو لا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد. ولم يحظ كتاب سماوي أو دنيوي بالحفظ والرعاية والتداول، كما حظي القرآن الكريم: فلقد تعهد الله جلا وعلا بحفظه، في قوله تعالى: «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون» فالحفظ أولا في اللوح المحفوظ: «بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ». ثم في صدور عباده المؤمنين يتوارثونه حافظا عن حافظ، بسند متصل بالحضرة النبوية الأفصحية صلى الله عليه وسلم، كما تلقاه من الروح الأمين جبريل عليه السلام».
وتابع: «من أجل كل ذلك، كان إعلان الرئيس نجيب ميقاتي عن إطلاق جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده في حزيران من العام الماضي. وسيكون احتفال إطلاقها في بيروت في مجمع مسجد الأمين برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في 20/3/2017. ويشارك في هذه المسابقة حفظة القرآن الكريم من 30 دولة في العالم. وستقام إلى جانب مسابقة الحفظ، مسابقة عن أفضل بحث علمي قرآني وقد اخترنا لهذا العام، موضوع السلام في القرآن الكريم. وقد قسمنا مواضيع البحث إلى أربعة عناوين هي: السلام الأمني، والسلام الإجتماعي، والسلام التربوي والسلام البيئي، وستقام ندوة خاصة عن هذه العناوين».
وختم: «ستتم استضافة الداعية الدكتور عمر عبد الكافي لإقامة سلسلة ندوات عن السلام في القرآن الكريم في بيروت وطرابلس وصيدا. وسيكون احتفال الختام في طرابلس يوم الجمعة في 24/3/2017 في مجمع العزم التربوي لإعلان الجوائز برعاية الرئيس نجيب ميقاتي وحضوره».

 

نقلا عن: صحيفة اللواء اللبنانية.

“الأوقاف” زيارات تفقدية لاختبارات “القرآن” بالمدارس

تواصل إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اختبارات الطلاب بالمسابقة المدرسية الـ56 لحفظ القرآن الكريم بمقرها بمنطقة عين خالد، التي تنظمها شعبة تحفيظ القرآن الكريم الخاصة بالمدارس بقسم القرآن الكريم وعلومه التابع لإدارة الدعوة، بالتنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي، ويشارك فيها 28.480 طالبا وطالبة من 370 مدرسة وروضة مستقلة وأهلية وخاصة في دولة قطر.
وقام السيد محمد بن حمد الكواري مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بزيارة تفقدية في مقر الاختبارات وقف فيها على عدد من لجان المسابقة خلال اختبارات الطلاب التي تجري هذا العام بشكل إلكتروني وفق برنامج يتيح اختيار المستوى والأسئلة المحددة للطالب واعتماد الدرجات بشكل دقيق ومبسط.
وقال الكواري في تصريحات صحافية إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحرص على المساهمة في تعليم كتاب الله تعالى ونشره بين الطلاب والطالبات وغرس آدابه في نفوسهم، مشيرا إلى أن منح الفائزين والفائزات جوائز تشجيعية كان لها الأثر الفعال في إقبال أبنائنا وبناتنا على مدارسة القرآن الكريم بصفة مستمرة.
وأشاد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بما توليه القيادة الرشيدة في الدولة من اهتمام بخدمة كتاب الله والعناية بتعليمه وتلاوته وتجويده وتفسيره وتشجيع أبناء الأمة على الإقبال عليه وإذكاء روح المنافسة بينهم، متقدما بالشكر لسعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على دعمه المستمر للمسابقات القرآنية، داعيا أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم وحثهم على حفظ كتاب الله ومدارسته.

البدر: المسابقة تسير بصورة جيدة
قال السيد سلطان البدر رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه إن الإعداد للمسابقة تم بشكل جيد بتوفير كافة الاحتياجات التي ساهمت في إنجاح المسابقة في نسختها 56 بداية من الإعلان عن بدء التسجيل فيها عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالمسابقة، والتنسيق مع مشرفي المدارس لتهيئة الطلاب من خلال الحفظ والمراجعة ومن ثم تسجيل أسماء الراغبين في المشاركة.
وأضاف البدر أن الاختبارات تجري بواسطة 25 لجنة للبنين، منها 18 لجنة داخلية بمقر اختبارات الطلاب بعين خالد و7 لجان خارجية للمدارس التي يزيد عدد الطلاب المشاركين في المسابقة عن 400 طالب للتيسير عليهم واختبارهم في لجان بمقر دراستهم بالمدرسة، في حين هناك 69 لجنة للبنات موزعة على عشرة مراكز قرآنية نسائية بمناطق الدولة ويتم اختبار 3 آلاف طالب وطالبة يوميا.
وتقام الاختبارات الخاصة بالبنات هذا العام في 10 مراكز لتحفيظ القرآن النسائية التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بمناطق الدولة المختلفة تضم تسعا وستين لجنة اختبار تسهيلا على الطالبات وحرصا على تطوير المسابقة وتيسير المشاركة فيها، والمراكز هي: مركز موزة بنت محمد بمنطقة الوعب، ومركز خديجة بنت خويلد بالمطار، ومركز عبدالرحمن درويش بالوكرة، ومركز روضة بنت محمد بمعيذر، ومركز الشيخ عبدالله بن ثاني بالخيسة، ومركز خولة بنت الأزور بالخور، ومركز السليطي بالسلطة الجديدة، ومركز حصة المسلم بالمرخية، ومركز أسماء بنت أبي بكر بالسيلية، ومركز أروى بنت عبدالمطلب بالدفنة.

 

نقلا عن: العرب القطرية.

تأهل 86 طفلاً للمرحلة النهائية من جائزة سلطان بن سلمان لحفظ القرآن

استقبلت اللجنة الفنية للدورة 21 من جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين 170 طلباً؛ للمشاركة في نسخة هذا العام التي ستقام بمشيئة الله خلال الفترة من 20- 23/ 6/ 1438هـ الموافق 19- 22/ 3/ 2017م في مدينة حائل.

 

وأوضح أمين عام الجائزة عبدالعزيز السبيهين، أنه تم إجراء التصفيات للمشاركين والمشاركات من منطقة الرياض بمقر المركز الرئيسي لجمعية الأطفال المعوقين؛ حيث شارك في هذه المرحلة 25 من البنين و15 من البنات، وتأهل من هذه التصفيات 14 متسابقاً منهم 9 من البنين و5 من البنات؛ ليبلغ عدد المترشحين للمرحلة النهائية من جميع مناطق المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي 86 متسابقاً؛ منهم 54 متسابقاً، و32 متسابقة يمثلون عشرات الجمعيات ومدارس تحفيظ القرآن الكريم ومراكز التأهيل الحكومية والأهلية.

 

وبيّن “السبيهين” أنه: “نظراً لما حَظِيت به الجائزة على مدى العشرين عاماً الماضية من حضور مميز، وسعة انتشارها، وكثرة التنافس على المشاركة فيها، وزيادة أعداد المتقدمين، وارتفاع مقادير الحفظ لديهم؛ فقد تم هذا العام التوسع في مستويات الفروع؛ حيث جرى إحداث مستوى رابع بكل فرع من فروع الجائزة الثلاثة؛ وذلك لاستيعاب المزيد من الحفّاظ الذين ارتفعت مستويات الحفظ لديهم، وكذلك لا يُنسى في هذا المقام الدور الذي لعبته هذه الجائزة في استخراج تلك الطاقات الكامنة في نفوس هؤلاء الأطفال، وزرع الثقة فيهم ليخرجوا أمام الملأ ليتنافسوا في حفظ كتاب الله الكريم؛ مما أسهم في دمج الطفل المعوق مع أقرانه ومجتمعه.

 

نقلا عن: صحيفة سبق الإلكترونية.

انطلاق التصفيات الثانية لمسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن.. غداً

تنطلق غداً الخميس التصفيات الثانية لمسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها الثالثة للعام الحالي 1438هـ والخاصة بمدينة الرياض، وذلك بمقر جمعية تحفيظ القرآن بالرياض “مكنون” بحي السليمانية للطلاب ومكتب الإشراف النسائي بحي الربوة للطالبات، على أن تنطلق الجمعة والسبت في المحافظات والمراكز التابعة لمنطقة الرياض والبالغ عددها 31 جمعية ومركزاً.

وتأتي مشاركة الطلاب والطالبات بعد فوزهم في المرحلة الأولى التي سبقت هذه التصفية وستقسم فيها المحافظات والمراكز إلى أربع مجموعات بالإضافة إلى مدينة الرياض تستضيفها كلٌّ من الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في محافظات الأفلاج والدوادمي والدرعية والمجمعة، وسيصل الفائزون في هذه المرحلة إلى المرحلة النهائية والتي ستستضيفها جمعية تحفيظ القرآن بالرياض “مكنون” في الفترة 25-1438/06/26هـ.

جدير بالذكر أن الفائزين في المسابقة هذا العام سيترشحون للمشاركة في مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان من العام القادم بإذن الله تعالى.

 

نقلا عن: موقع المواطن .

أسرار الاسبوع “شئون القرآن” تختتم بنجاح اختبارات تلاوة القرآن الكريم وتجويده

انطلاقاً من الدعم والتشجيع الكريم من لدن القيادة والحكومة وحرصها الشديد على خدمة كتاب الله تعالى، وفي إطار أهداف وغايات وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الرامية إلى الاهتمام بالمراكز والحلقات القرآنية في مملكتنا الغالية، وزيادة مخرجاتها وتطوير أدائها، وإعداد جيل قرآني وسطي يعمل من أجل خدمة دينه ووطنه وأمته، اختتمت إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف مؤخراً اختبارات تلاوة القرآن الكريم وتجويده للفصل الدراسي الأول من السنة الدراسية 2016-2017، وذلك بمشاركة أكثر من 2000 مرشح ومرشحة، وللوقوف أكثر على طبيعة هذه الاختبارات والجديد فيها، قام قسم العلاقات العامة والإعلام بالوزارة بعمل جولة على قاعات الاختبارات لاستطلاع آراء المحكمين ومشرفي المراكز القرآنية والدارسين.

من جانبها، قالت رئيس الدراسات القرآنية بالوزارة صفية محمد، بشأن منهج “مستويات تلاوة القرآن الكريم وتجويده”: جاء طرح الإصدار الثالث من الخطة الدراسية لمساق تلاوة القرآن الكريم وتجويده بعد تطبيق ومتابعة ميدانية امتدت لأكثر من 3 سنوات، عُقدت خلالها العديد من جلسات العمل والحلقات النقاشية والزيارات الميدانية مع كثير من المعنيين في هذا الميدان، وتم تطويرها وتحسينها بشكلٍ كبير، حيث بدأ تدريس المنهج الجديد في الأول من سبتمبر لعام 2013م.

 

واستطردت: بُنيت هذه الخطة على عدد من المفاهيم والمعايير، بهدف الوصول بالدارس إلى أفضل مستوى ممكن من الإتقان في تلاوة كتاب الله تعالى، حيث يجب على المعلم استيعاب عدد من الضوابط ومراعاتها، حتى يحقق هذا البرنامج أهدافه، والمتمثلة في كون جودة المخرجات مقدمةً على الكم، وأن يكون الدارس محور التطبيق الفعَّال للخطة، وضرورة تذكير الدارس بإخلاص القصد وشرف العلم واستثارة اهتمامه ودافعيته للتعلم، فضلاً عن التدرج بالتدريس بأن يبدأ بالأهم ثم المهم، ومتابعة انضباط الدارسين وتحصيلهم، ومراعاة الفروق الفردية بينهم، علاوةً على الالتزام بعدد أيام التدريس في الأسبوع (3 أيام بما يعادل 6 ساعات أسبوعياً)، وعدم اتخاذ كثافة المادة الدراسية ذريعة للتساهل في تقويم تلاوة الدارس وتصحيح أخطائه. وإلى جانب الخطة الدراسية المعتمدة للبرنامج فقد تم إعداد خطة تفصيلية استرشادية للمعلمين بهدف تسهيل عملية التطبيق والمتابعة.

وأوضحت صفية أن المعلم والدارسين يستعينون بخمسة مقررات لتدريس هذا المنهج، وهي: ملخص عمدة البيان، المعين في مخارج الحروف وصفاتها والتدريب عليها، القاعدة النورانية، السراج في بيان غريب القرآن، متن المقدمة الجزرية، الفاتح في شرح الجزرية.

برنامج “ميزان”:

وإلى جانب تطبيق هذا المنهج، تم طرح برنامج تدريبي على مهارات التقييم في تلاوة القرآن الكريم بعنوان “ميزان”،

وللوقوف أكثر على ماهية البرنامج والأهداف التي تسعى إدارة شؤون القرآن الكريم لتحقيقها من خلاله، قالت رئيس الدراسات القرآنية: تم طرح البرنامج التدريبي “ميزان”، لجميع معلمي القرآن الكريم والمعلمين الأوائل والمشرفين في مساقي الحفظ والتلاوة، والموجهين ومعدِّي المسابقات الدولية في المراكز والحلقات القرآنية، وذلك بهدف إكسابهم المعارف المطلوبة لعملية التقييم في تلاوة القرآن الكريم، ورفع كفاءتهم في مهارات التقييم، وتوفير مقيِّمين معتمدين في المراكز والحلقات والمسابقات القرآنية، بالإضافة إلى تحسين جودة مخرجات المراكز والحلقات القرآنية، ويتم التدريب عبر 3 مستويات متسلسلة، بحيث لا ينتقل المتدرب إلى المستوى الأعلى إلا إذا حقق النسبة المطلوبة في اختبار المستوى، وهذه المستويات حسب ترتيبها تصاعدياً، هي: (مبتدئ): وهو الذي ليس لديه فكرة كافية عن عملية التقييم وعناصرها وخصائصها ومتطلباتها وبحاجة للتدرب على الكفايات الخاصة بالمستوى، (متوسط): وهو الذي أتم كفايات المستوى السابق، ولكنه بحاجة للتدريب على كفايات إضافية محددة في هذا المستوى، إضافة إلى رفع درجة إتقان كفايات المستوى السابق، (متقدِّم): وهو الذي أتم كفايات المستوى السابق، ولكنه بحاجة للتدريب على كفايات إضافية محددة في هذا المستوى، إضافةً إلى رفع درجة إتقان كفايات المستويين السابقين. ويتم تنفيذ البرنامج عبر 10 خطوات مبرمجة زمنياً، لكل منها ضوابطها وشروطها.

وقفة مع الطلبة والطالبات:

وبشأن مدى استفادة الطلبة من المنهج الجديد ورأيهم في عملية التنظيم والتقييم في الاختبارات، استطلع قسم العلاقات العامة والإعلام آراء عدد من الطلبة والطالبات، حيث قالت الطالبة في المستوى الرابع من مركز ابن الجزري الإسلامي لتحفيظ القرآن الكريم حورية وائل فاروق: من خلال دراستي لهذا المنهج تعرفت على الأحكام والجزرية، حيث إن هناك خمسة أبواب في المستوى الرابع، باب الحروف وباب المخارج وباب الصفات وباب التحذيرات أو التنبيهات جمعهم الإمام الجزري في مقدمة الجزرية، وهذا يسهل علينا عملية حفظ الأحكام، أما بالنسبة لدروس الأحكام النظرية فهناك درس واحد في المقرر وهو باب التقاء الساكنين. موضحة بأن عملية التقييم ممتازة والدرجات مقسمة بشكل عادل على الأحكام والحفظ والتسميع والمعاني والتلاوة، إلا أن الفترة التي يستغرقها الطالب أمام اللجنة أراها طويلة نوعاً ما حيث تصل إلى 20 دقيقة تقريباً لكل طالب.

من جهتها قالت الطالبة عائشة علي الدوسري من المستوى الخامس بمركز ابن الجزري الإسلامي لتحفيظ القرآن الكريم، بأنها استفادت بشكل كبير من المنهج، حيث حرصت على حفظ متن المقدمة الجزرية وفهم الأحكام بشكل أكبر، وتحسنت مستوى التلاوة لديها، متمنية أن يتم في المرات القادمة التقيد بالوقت المحدد مسبقاً لكل طالبة، حيث تبين لهم عند وصولهم لمقر عقد الاختبارات بأن تقديم الاختبار يتم بحسب من يحضر أولاً. أما من ناحية عملية التقييم فهي تجد أن اللجنة متعاونة جداً وتراعي ظروف الطالبات من حيث التوتر أو المرض.

وقالت الطالبة قماشة أحمد المقهوي بالمستوى الخامس من مركز شيخان وشريفة الفارسي، بأنها استفادت كثيراً من المنهج الجديد، إلا أنها ترى بأن المنهج القديم كان أسهل ، لأنه مع إدخال مقرر متن المقدمة الجزرية كثر الحفظ، والمنهج طويل نوعاً ما، ولا يستطيعون إنهاؤه في الفترة المحددة، والثلاث سنوات المحددة غير كافية لإتقان عملية التجويد.

أما بالنسبة لعملية تنظيم الاختبارات فهي ترى بأن التنظيم ممتاز، ولكن مقر عقد الاختبارات غير معروف لدى كثير من الطالبات، كما بينت بأن عملية تنظيم الاختبارات داخل المركز تقل فيه الرهبة، حيث إنهم معتادين على المكان وعلى أعضاء اللجنة، موضحة بأن التقييم شديد بعض الشيء ولكنه إيجابي حيث يؤهل الطلبة للتخرج بمؤهلات وإمكانيات عالية.

أما الطالبة نجلاء خالد آل خليفة من المستوى الرابع بمركز ابن الجزري الإسلامي لتحفيظ القرآن الكريم، قالت: استفدت بشكلٍ كبير من النظام الجديد ولله الحمد، ولكن في بداية الأمر وجدت صعوبة للتأقلم على هذا النظام حيث إن النظام القديم كان أكثر سلاسة، وكل مستوى محدد بسنة دراسية كاملة، أما النظام الجديد فقد اعتمد على النظام الفصلي للمستويات. مبينة بأن المدرسات بمركز ابن الجزري مؤهلات ومدربات بشكل كبير جداً مشيدة بكفاءة مخرجات المركز، وترى بأن عملية التقييم عادلة جداً.

وترى الطالبة تغريد محسن من المستوى الثالث بمركز البرهان لتحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه، بأنه على الرغم من كثافة المنهج الجديد وزيادة كمية الحفظ، إلا أن هذا التغيير ممتاز ويصب في مصلحة الطالب، مشيرة إلى أن المثول أمام لجنة الاختبار صعب ويسبب بعض التوتر بعكس الاختبارات المقدمة داخل المركز، كما أن الدرجة المرصودة من قِبل اللجنة تكون متدنية بعض الشيء عنها في المركز وعليه تتمنى أن تتم مراعاتهم أكثر في رصد الدرجات، مشيدة بكفاءة مخرجات مركز البرهان وكفاءة المدرسات بالمركز.

من جانبه أوضح الطالب أحمد عبدالعزيز علي من المستوى الثالث بمركز الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، بأن المنهج الجديد طويل نوعاً، إلا أن المعلمين مؤهلين بشكل كبير، ولجنة التحكيم متعاونة مع الطلبة.

فيما أشار الطالب خالد أحمد سلمان من المستوى الثالث بمركز ابن الجزري الإسلامي، بأن المنهج الجديد يُعد نقلة نوعية، بغض النظر عن طول المنهج وكثافته، إلا أن استفادته كبيرة، لاسيما فيما يتعلق بأحكام التجويد والتلاوة، مشيداً بعملية التنظيم والتقييم للاختبارات.

أما الطالب عمار محمد الملا من المستوى الخامس بمركز عبدالله بن مسعود، أوضح بأن المنهج الجديد أفضل من القديم، مشيراً إلى أن عمليتي التنظيم للاختبارات والتقييم ممتازة جداً من حيث المكان والترتيب، كما أن أعضاء لجنة التحكيم متعاونين كثيراً، وإن كانت اللجنة شديدة نوعاً ما، إلا أن ذلك يصب في مصلحة الطلبة.

كما أشار الطالب عبدالله محمد عبدالله من المستوى الرابع بمركز الإمام مالك بن أنس بأن استفادته من المنهج الجديد كبيرة جداً، مشيداً بتعاون لجنة التحكيم مع الطلبة.

من جهته قال الطالب أحمد محمد أحمد من مركز عبدالله بن السائب، بأنه لم يدرس المنهج الجديد كونه في السنة النهائية من المنهج القديم، إلا أنه يرى بأن المعلمين بحاجة لمزيد من التدريب والتطوير، موضحاً بأن تقييم اللجنة شديد نوعاً ما.

الجهد المبذول في تدريس المنهج الجديد:

وعن مدى الجهد المبذول في مراكز تحفيظ القرآن الكريم لتهيئة المعلمين والمعلمات في تدريس المنهج الجديد، وأثره على مخرجات المراكز، والعراقيل التي واجهتهم في تطبيق المنهج، قالت مُحكمة ومشرفة التجويد بالوزارة سميرة محمد فولاد: إن مراكز التحفيظ متعاونين جداً ويتقبلون أي توجيه صادر من الوزارة بصدرٍ رحب، ولا نُخفي عليكم أن بعض المراكز في بادئ الأمر رفضت مبدأ تغيير المنهج، ولكن ولله الحمد وبعد أن تم شرح آلية المنهج الجديد ومميزاته والتي تصب أولاً في مصلحة الطالبات ومن ثم مصلحة المركز، تم تقبله وتطبيقه. موضحةً بأن مخرجات مراكز التحفيظ ارتفعت بشكل ملحوظ عن ذي قبل، حيث قل الرسوب بشكل كبير، فمثلاً: بعد أن كانت تنجح 5 طالبات من أصل 30 طالبة، نجد الآن رسوب طالبة واحدة من أصل 10 طالبات، وأشارت بأن عملية التقييم تتم بحسب المستوى الذي تدرس فيه الطالبة، وعليه يُطلب من الطالبة قراءة آية معينة سواء من بدايتها أو منتصف الآية أو آخرها وربطها ببقية الآيات والسور في مجال ما تم دراسته.

أما فيما يتعلق بمسألة ضيق الوقت لدراسة هذا المنهج، بحسب شكوى عدد من الطالبات، قالت فولاد: بأنه ومن خلال قيامي بزيارة جميع مراكز التحفيظ، لاحظت بأن المراكز التي طبقت النظام بشكل سليم واعتمدت الست ساعات المطلوبة أسبوعياً أنهت المنهج في الوقت المخصص بل وأصبح لديهم وقت كافٍ للمراجعة.

وبشأن التعامل مع الأعداد الكبيرة للمرشحين، أوضحت فولاد بأن كل طالبة من حقها أخذ كامل الوقت المخصص لها، لكن في حال تعدت الطالبة هذا الوقت نطلب منها الإسراع أو القراءة بالمرتبة المطلوبة. ومن وجهة نظرها بأن الوقت جداً كافٍ، حيث يتراوح الوقت المتاح لكل طالبة من 15 إلى 25 دقيقة بحسب مستواهن.

وتمنت فولاد للطالبات دوام التوفيق والنجاح، متوجهة بالشكر الجزيل للوزارة وبالأخص إدارة شؤون القرآن الكريم.

من جانبها أكدت معلم قرآن بمركز شيخان وشريفة الفارسي أمينة جعفر عبدالله المرباطي، بأنه تم إعداد المعلمات بتنظيم الدورات لتهيئتهم على هذا المنهج، وقد لمسن إقبال واضح من قبل المعلمات على تلك الدورات. مشيرة إلى أن بعض الطالبات تركن المركز، وبالرغم من ذلك بذت المعلمات جهداً كبيراً لإقناعهن بتجربة البرنامج الجديد، حيث إن هدفهم الأساسي هو تعليم القرآن الكريم، ولكن بصفة عامة ترى بأن البرنامج الجديد ممتاز من حيث التقسيم.

وأوضحت المرباطي أن تدريس القرآن الكريم مهنة مقدسة، وعليه يجب أن تخلو من العراقيل والتحديات، وأن يتم التسهيل على الطالبات والمدرسات في طرح المناهج، متمنية أن يتم تنظيم دورات ومحاضرات تهدف إلى غرس القيم والمبادئ الإسلامية التي تسمو بالنفس، وتوفير مواصلات لنقل الطالبات إلى مقر عقد الامتحانات.

ضيق الوقت:

وقالت محكمة ومعلمة تجويد أول بمركز سارة لتعليم القرآن الكريم رائدة علي: يتم تقييم الطالبات بناءً على بنية الحروف من حيث المخارج الحروف والصفات اللازمة والعارضة والحركات والسواكن وعلامات الوقف والابتداء، فضلاً عن أداء الطالبة العام. موضحة بأن جميع أعضاء لجان التحكيم تم إخضاعهم لدورات تأهيلية مكثفة، ليكونوا على قدر المسؤولية في عملية التقييم، حيث تهدف تلك الدورات إلى تحسين مهاراتهم وصقل خبراتهم في مجال تحكيم مسابقات القرآن الكريم، وكل محكم أو محكمة لديهم نفس جوانب التحكيم ويقومون برصد ملاحظاتهم ومن ثم تُجمع الدرجات وتُرصد الدرجة النهائية التي يستحقها الطالب أو الطالبة.

وعن تذمر الطالبات من ضيق الوقت في دراسة هذا المنهج، ترى الأستاذة رائدة ومن وجهة نظرها بأن 4 أشهر غير كافية، حيث إن بعض الطالبات لا يكملن المنهج، إلا أن استفادة غالبية الطالبات من المنهج الجديد كانت كبيرة جداً وتحسن مستوى القراءة لديهن، أما البعض فبحاجة للمزيد من الجهد، متمنية كل التوفيق للطالبات.

فيما أوضحت الموجهة التابعة للوزارة لميس زيد أن معايير التقييم تعتمد على مدى كفاءة الطالبة واجتهادها والانتظام في الحضور والانصراف، مؤكدة أن عملية التنظيم للاختبارات ممتازة ولكن وقت عقد الاختبارات غير مناسب حيث يصادف امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول لأبناءهم الطلبة، مثمنة دور الوزارة في عقد دورات تدريبية للموجهات وبشكل منتظم.

دورات للمعلمات:

من جهتها قالت مشرفة أحد المراكز: بالنسبة لي كمشرفة مركز أبذل قصارى جهدي من أجل ارتقاء المركز وظهور مساق التجويد بصورة مشرفة، وكذلك بالنسبة للمعلمات الأوائل، وخصوصاً بعد أن لوحظ ارتفاع عدد الراسبات في الآونة الأخيرة، ولكن إلى الآن أجد هناك خلل وقصور، ولا أُلقي اللوم علينا فقط ولكن أيضاً على الوزارة، حيث يجب أن تُعقد دورات للمعلمات في تطوير أساليب التدريس، ففي الفترة الماضية تم التركيز في عقد الدورات فقط على مشرفات المساق والمعلمات الأوائل دون الالتفات إلى المعلم، بحجة أن مشرف المساق والمعلم الأول سيقوم بنقل ما اكتسبه من معارف ومهارات في الدورات لبقية المعلمين، ولكن من رأيي مهما قاموا بتوصيل المعلومات فلن تصل على الوجه المطلوب، حيث إن الدورات تزيد من مهارات الفرد وتُنمي قدراته.

كما أوضحت أن بداية تطبيق المنهج كان صعب ولكن مع تطبيقه بدأت الطالبات تتقبله، كما أن المدة المحددة لدراسة المنهج وهي 6 ساعات أسبوعياً غير كافية، حيث تضطر المعلمة لأخذ أيام وأوقات إضافية لكي تتم المنهج ومراجعته قد تصل إلى 9 أو 12 ساعة أسبوعياً، مشيرة إلى عدم أهمية تدريس مقرر (متن المقدمة الجزرية) في الوقت الحالي. كما بينت بأن اللجنة شديدة جداً في عملية التقييم وهذا ما يؤدي إلى ارتباك الطالبات أثناء القراءة.

وفي جولة على لجان أعضاء التحكيم الرجال، أشار كلاً من الشيخ عيسى جناحي والشيخ وليد جناحي إلى جانب عدد من الأعضاء في مختلف لجان التحكيم بأن عملية تقييم الطلبة تتم وفق المعايير التي وضعتها لجنة الاختبارات والمتمثلة في: بنية الحروف، الصفات العارضة، الحركات والسواكن، والوقت والابتداء، سلاسة الأداء، مع الأخذ بالاعتبار المستوى الذي يدرس فيه الطالب.

أما فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الأعداد الكبيرة للطلبة، فقد أوضح أعضاء لجنة التحكيم بأنه يتم توزيع الطلبة بحسب مستوياتهم على لجان التحكيم الموجودة، وإعطاء كل طالب حقه من الوقت المحدد له وفقاً للآلية المقررة من قِبل جهاز الاختبارات بالوزارة، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، كما نعمل على احتواء الطلبة وتخفيف مشاعر الرهبة والخوف التي قد تصيبهم أمام اللجنة.

نقلا عن: صحيفة أسرار الأسبوع.

المسابقة الخليجية للقرآن الكريم تنطلق بجامع السلطان قابوس الأكبر الأحد المقبل

تنطلق الأحد المقبل بجامع السلطان قابوس الأكبر فعاليات مسابقة «القرآن الكريم والحديث الشريف الـ28 لشباب دول مجلس التعاون» حيث تقام على مدى ثلاثة أيام على فترتين صباحية ومسائية، وقد تم الانتهاء من تهيئة القاعة وتوفير الأدوات اللازمة للمسابقة.
إلى ذلك أكد محمد بن ساعد المنوري مدير عام التخطيط والمشاريع رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة في اجتماع صحفي عقده أمس أن اللجنة تعمل جاهدة على وضع الترتيبات لاستضافة السلطنة لهذه المسابقة، مضيفا إن اللجنة عقدت على مدى الأسبوعين الماضيين اجتماعات للجنة الرئيسية وفرق العمل لمناقشة الجوانب التنظيمية للمسابقة ومتابعة ما تم إنجازه من أعمال فرق العمل، والاطلاع على سير عمل فرق العمل.
وأشار إلى أن اللجنة تواصل استعداداتها لاستضافة المسابقة والتي ستقام في قاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر خلال الفترة من 26 فبراير إلى 2 مارس 2017م بمشاركة دول مجلس التعاون.. مشيرا إلى أن جميع فرق العمل تعمل كخلية نحل للانتهاء من التحضيرات اللازمة لاستضافة المسابقة، وقد انتهت من عمل مطبوعات المسابقة واعتماد برنامج المسابقة، مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة اعتمدت برنامج حفلي الافتتاح والختام، واعتمدت كذلك جوائز المسابقة وتمت إضافة جوائز إضافية في المسابقة لأجمل صوت، وأصغر متسابق.
وأوضح المنوري خلال اجتماعه بالصحفيين أن اللجنة الفنية للمسابقة تحظى بإدارة حكام ذوي خبرة في هذا المجال حيث تتكون اللجنة من الدكتور عبدالله بن سالم الهنائي رئيس اللجنة الفنية وعضوية الشيخ يوسف بن عبدالله البلوشي وهلال بن حمود الريامي من السلطنة، والشيخ جعفر يوسف جناني من مملكة البحرين، وعبدالله خالد سعد الحسن من المملكة العربية السعودية.
وحول كيفية انتقاء الشباب المشاركين في هذه المسابقة من السلطنة قال المنوري: تم التنسيق مع الجهات التي تعمل مثل هذه المسابقة في السلطنة وهناك مشاركة من قبل شباب الأندية في مثل هذه المسابقات التي تنفذها الجهات المعنية بهذه المسابقة في السلطنة ومن خلال ذلك فقد تم اختيار صفوة الشباب للمشاركة بهم في هذه المسابقة.
من جانبه أكد سيف بن سعيد الشبلي عضو ومقرر اللجنة المنظمة للمسابقة أن اللجنة ماضية في وضع اللمسات النهائية لهذه الاستضافة حيث تواصل متابعة جميع فرق العمل من أجل الانتهاء من كافة الجوانب المتعلقة بالاستضافة، مشيرا إلى أن تكاتف جميع الجهود التي تبذل من الجميع سوف تساهم في إخراج المسابقة بالصورة المشرفة.
كما أوضح عبدالله بن سالم المهدلي رئيس فريق العلاقات والخدمات بالمسابقة أن الفريق أكمل كافة استعداداته من حيث تحديد مكان إقامة الوفود المشاركة وتخصيص قاعة لاجتماعات اللجنة الفنية بالمسابقة، مضيفا إن الفريق انتهى كذلك من عملية الحجوزات ووضع الترتيبات اللازمة لاستقبال ضيوف السلطنة وتهيئة كافة الاحتياجات اللازمة من حيث توفير النقل لضيوف السلطنة.
الجدير بالذكر أن مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف لشباب دول مجلس التعاون تقام سنويا في دولة من دول مجلس التعاون الخليجي، مع إمكانية إقامة بعض الأنشطة الترويحية والترفيهية على هامش المسابقة وتكون مدة المسابقة سبعة أيام بما فيها يومي الوصول والمغادرة وتشارك كل دولة بـ3 من كل فئة من الفئات الثلاث المشاركين (الفئة الأولى 21- أقل من 25 سنة، الفئة الثانية 16- أقل من 20 سنة، الفئة الثالثة 11-أقل من 16 سنة) مع إمكانية مشاركة عدد من ذوي الإعاقة.
أما عن القواعد العامة للتحكيم في مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف فتتولى لجنة التحكيم الاستماع للمتسابقين وفقا للمعايير ويوزع العمل بين أعضائها فيما يتعلق بإلقاء الأسئلة والفتح والتنبيه على المتسابق على النحو الآتي: عدد أسئلة الحفظ لجميع الفروع ثلاثة أسئلة، كل سؤال من خمسة عشر سطرا حسب ترتيب مصحف المدينة المنورة. ويتم تقييم الحفظ بأسلوب خصم الدرجات في حالة الخطأ وذلك خصم نصف درجة عند التنبيه، ودرجة واحدة عند الفتح وللمتسابق تنبيهان في الموضع نفسه ويفتح له في الثالثة ويتم تقييم التجويد بخصم نصف درجة عند الإخلال بأحكام التجويد، ودرجة واحدة عند إسقاط حكم تجويدي واضح. كما يتم تقييم الوقف والابتداء بخصم درجة كاملة عند شدة القبح، ونصف درجة لغيره من الوقف والابتداء. كذلك يتم تقييم حسن الأداء والصوت بناء على التقدير بحدود خمس درجات. ويسأل المتسابق في خمس معاني كلمات من مقرر الحفظ نفسه ويعتمد كتاب السراج في غريب القرآن للشيخ محمد بن عبدالعزيز الخضري في مفردات الكلمات الصعبة ولجميع فئات المشاركين.
كما يطلب من المتسابق للفرعين الأول والثاني قراءة حديثين من المقرر المطلوب للمتسابقة قراءة صحيحة وفقا لقواعد الضبط والنحو وبيان معاني مفردات أربع كلمات من الحديثين اللذين تمت قراءتهما وأيضا بيان أربع فوائد من الحديثين اللذين تمت قراءتهما. حيث إن المطلوب إجادة قراءة نصوص الأحاديث النبوية مضبوطة بالشكل وقواعد الإعراب ومعرفة معاني المفردات اللغوية، وما يستفاد من الأحاديث.

نقلا عن: جريدة عمان.

تقييم مستوى الطلبة بمسابقة القرآن بجنوب الشرقية

بدأت صباح أمس بمركز التدريب بجعلان بمحافظة جنوب الشرقية أعمال تقييم مسابقة حفظ القرآن الكريم التي تأتي في إطار سعي وزارة التربية والتعليم لغرس حب القرآن الكريم في نفوس أبنائها الطلاب وتشجيع روح التنافس في حفظ كتابه العزيز حيث تنفذ أعمال التقييم في الفترة من 19 فبراير إلى 2 من مارس القادم التي بدأت بمدارس البنين بولاية الكامل والوافي وجعلان بني بوحسن وسوف تستمر خلال هذا الأسبوع عملية تقييم طلاب وطالبات مدارس قطاع جعلان وخلال الأسبوع القادم ستواصل لجنة التقييم مدارس ولاية صور وولاية مصيرة ويقوم بتقييم المشاركين في هذه المسابقة مشرفو مادة التربية الإسلامية وذلك من خلال أربع لجان حيث تقوم اللجان بتقييم الطلاب الطالبات وفق الأسس والضوابط الموضوعة بالمسابقة وشهد اليوم الأول تنافسا واضحا واجتهادا كبير من المشاركين في حفظ كتاب الله وإظهار مهارات واضحة في التجويد والتلاوة ومن المتوقع أن يبلغ عدد المشاركين أكثر من 600 طالب وطالبة على مستوى المدارس الحكومية والخاصة بالمحافظة.
وتشتمل مسابقة حفظ القرآن الكريم على ستة مستويات: حيث جاء المستوى الأول حفظ عشرة أجزاء كل خمسة أجزاء متتالية والمستوى الثاني حفظ خمسة أجزاء متتالية والمستوى الثالث حفظ أربعة أجزاء متتالية والمستوى الرابع حفظ ثلاثة أجزاء متتالية والمستوى الخامس حفظ جزأين متتاليين والمستوى السادس والأخير حفظ جزء واحد. يذكر أن مسابقة حفظ القرآن الكريم تهدف إلى صقل شخصية الطالب وتعزز تمسكه بثوابته الدينية وتزرع روح الإخاء والمحبة والتعاون بين الطلاب من خلال تجمعهم وتنافسهم في مثل هذه المسابقات كما أنها توسع ثقافة الطالب بدينه الإسلامي مما يزيده تمسكا به وأن تعليمية جنوب الشرقية ممثلة في قسم التربية الإسلامية بدائرة التنمية الموارد البشرية ستسعى إلى إبراز أهمية هذه المسابقة وغرس التنافس الشريف بين المشاركين كونها تعمل على تنمية الشعور بأهمية القرآن الكريم وضرورة تلاوته تلاوة صحيحة خالية من الأخطاء مما يغرس في نفوس الناشئة القيم الإيمانية.

نقلا عن: جريدة عمان.

28 ألف طالب وطالبة في المسابقة المدرسية الـ 56 لحفظ القرآن

يشارك 28 ألف طالب وطالبة في المسابقة المدرسية السنوية لحفظ القرآن الكريم التي تنطلق، الأحد، تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي.

وقال محمد حمد الكواري مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف، في تصريح صحفي بهذه المناسبة إن المسابقة في نسختها 56 تشهد مشاركة نحو 370 مدرسة وروضة مستقلة وأهلية وخاصة.

وأوضح أن المسابقة تضم مستويين لحفظ القرآن الكريم، الأول يبدأ من سورة الفجر وحتى سورة الشورى بواقع 6 أجزاء وذلك للصفوف من الأول الابتدائي إلى الثالث الثانوي، فيما خصص المستوى الثاني لمن يحفظ أكثر من 7 أجزاء فأكثر (7 إلى 30 جزءاً).

وأشار إلى أن الاختبارات تبدأ الساعة السابعة والنصف صباحاً وتستمر حتى بعد صلاة الظهر، وذلك بمقر الاختبار للمستويين الأول والثاني (بنين) بدار تحفيظ القرآن الكريم بعين خالد، ماعدا المدارس التي يزيد أعداد طلابها على 300 متسابق، فتحدد مقر لجانها شعبة تحفيظ القرآن الكريم الخاصة بالمدارس.

وأضاف أن الاختبارات الخاصة بالطالبات ستعقد في عدد من مراكز تحفيظ القرآن النسائية التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني حسب التوزيع الجغرافي لكل مدرسة، وذلك وفق الجداول الموحدة والمتوفرة على الموقع الإلكتروني http://www.qsave.net.

وبالنسبة لاختبارات المناطق التعليمية أوضح أنه تحدد يوم الأحد الموافق 5 مارس المقبل، الساعة السابعة والنصف صباحاً لاختبار المستويين الأول والثاني (بنين وبنات).

ونوّه بدعم الدولة للمسابقات القرآنية وتشجيع النشء والشباب على حفظ كتاب الله الكريم. وقال إن الدولة حرصت منذ 56 عاماً على إجراء المسابقة المدرسية السنوية في حفظ القرآن الكريم بين الطلاب والطالبات، ومنح الفائزين والفائزات جوائز تشجيعية كان لها الأثر الفعال في إقبال أبنائنا وبناتنا على مدارسة القرآن الكريم بصفة مستمرة.

نقلا عن: بوابة الشرق الإلكترونية.

انطلاق مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم لمنسوبي وزارة الداخلية

إنطلقت فعاليات مسابقة الأمير/ نايف بن عبد العزيز ( رحمه الله ) لحفظ القرآن الكريم لمنسوبي القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية (رجال ونساء) في عامها السادس إعتباراً من يوم الأحد الموافق 15/5/1438هـ ولمدة خمسة أيام.

وقد أقيمت بالقاعه الرئيسية بشرطة منطقة الرياض بمتابعة وإشراف سعادة مدير شرطة منطقة الرياض اللواء/ سعود بن عبد العزيز الهلال.

وأوضح مدير شعبة التوجيه الفكري والمعنوي رئيس اللجنه الفرعية للمسابقة العقيد / بندر بن منصور الجديعي أنه بلغ عدد المرشحين في الفروع الخمسه قرابة المائة وخمسين من كافة قطاعات وزارة الداخلية من المدنيين والعسكريين وقد أظهروا روح التنافس الشريف فيما بينهم مصداقاً لقوله تعالى (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) فهنيئاً لهم نيل شرف تعلم القرآن وتعليمه وشرف الفوز بجائزة تحمل أسم صاحب السمو الملكي الأمير/ نايف بن عبد العزيز( رحمه الله ) وأسكنه فسيح جناته وجعلها في موازين حسناته .

 

نقلا عن: صحيفة الوئام.