المسابقات

انطلاق التصفيات الأولية لجائزة بن فقيه للقرآن الكريم “اقرأ”

تنطلق في النصف الثاني من أكتوبر الجاري التصفيات الأولية لجائزة بن فقيه للقرآن الكريم بمشاركة أكثر من 600 طالب وطالبة على مستوى المحافظات، حيث من المقرر أن يشارك 52 طالباً وطالبة من المحافظة الشمالية ضمن ثلاثة فروع للحفظ والتي ستعقد تصفياتها في مركزين هما مركز عبدالرحمن أجور لتعليم القرآن الكريم للذكور ومركز نافع المدني لتعليم القرآنالكريم للإناث، تليها المحافظة الجنوبية التي شارك فيها 183 طالبا وطالبة ومن المقرر أن تنعقد تصفياتها في مركز شيخان وشريفة الفارسي للذكوروالإناث معا والكائن بمنطقة البحير، تليها محافظة العاصمة والتي شاركت فيها 44 طالبة وستقام تصفياتها في مركز أم الدرداء لتعليم القرآن الكريم وأخيراً محافظة المحرق التي يشارك فيها أكبر عدد من المشاركين حيث بلغ عددهم 321 طالباً وطالبة، علما أن تصفياتها ستستمر على مدى أسبوعين وستقام تصفيات الذكور في مركز الشيخ عيسى بن علي آل خليفة بالمحرق ومركز عبدالله بن مسعود بالحد وأما تصفيات الإناث فستقام بمركز الشفاء بنت الحارث بالحد.

وبين رئيس اللجنة المنظمة الشيخ خالد المالود أن فرع الذكور يشمل ثلاثة فروع للحفظ وهي فرع حفظ خمسة أجزاء لمن أعمارهم لا تتجاوز الخمسة عشر عاماً ومن مختلف الجنسيات، فرع عشرة أجزاء لمن لا تتجاوز أعمارهم الثمانية عشرة عاما ومختلف الجنسيات، وفرع خمسة عشر جزءا والعمر مفتوح للمواطنين فقط.

وأما فرع الإناث فيشتمل على ثلاثة فروع للحفظ وهي فرع حفظ ثلاثة أجزاء لمن أعمارهن لا تتجاوز الخمسة عشر عاما ومن مختلف الجنسيات، فرع حفظ خمسة أجزاء لمن لا تتجاوز أعمارهن الثمانية عشرة سنة ومختلف الجنسيات، وفرع حفظ عشرة أجزاء والعمر مفتوح للمواطنات فقط.

وأوضح المالود أن التصفيات الأولية ستستمر إلى نهاية شهر نوفمبر ويقوم عليها نخبة من المنظمين والمحكمين المعتمدين من قبل إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، مبيناً أن الجائزة تهدف إلى الاهتمام بكتاب الله الكريم والعناية بحفظه وتجويده وتشجيع أبناء البحرين من شباب وفتيات على الإقبال على كتاب الله حفظاً وعناية وتدبراً، وإبراز القدرات المتميزة ومكامن الإبداع لدى حفاظ القرآن الكريم.

وأشار المالود إلى أن شركة بن فقيه للتطوير العقاري قد رصدت جوائز قيمة بآلاف الدنانير للثلاثة الفائزين الأول بكافة الفروع، كما رصدت جائزة كبرى وهي الأولى من نوعها على مستوى المسابقات القرآنية الوطنية والعالمية وهي عبارة عن سبيكة ذهب واحد كيلوغرام تفوق قيمتها 12 ألف دينار كقيمة سوقية لكلا الفائزين من الجنسين مساهمة من الشركة بدعم حفظة كتاب الله تعالى وتشجيعا على بالاهتمام به حفظاً وتلاوة.

نقلا عن: موقع أخبار الوطن

تعرف على الرابع عالميا في «تلاوة القرآن».. ولد في «بيت الدعوة»

لم يكن غريبا على من تربى في بيت “الدعوة” و”أصول الدين”، أن يحصد المركز الرابع في المسابقة العالمية للقرآن الكريم، التي أقيمت مؤخرا في العاصمة الروسية موسكو.

استطاع الشاب المهندس خالد أحمد ربيع، أن يكون ضمن قائمة “الأربعة الكبار” في تلاوة كتاب الله، وأن يرفع علم مصر خفاقا في روسيا، وأن يضع نفسه وسط الكبار من بين 32 دولة تنافست في النسخة الـ18 للمسابقة العالمية للقرآن الكريم، ليكون أول قارئ مصري يحصل على مركز متقدم في هذه المسابقة.

بدأ خالد القارئ بإذاعة القرآن الكريم، حفظه لكتاب الله وهو في سن صغيرة ودفعه لذلك والده الدكتور أحمد ربيع العميد الأسبق لكلية الدعوة بجامعة الأزهر، وحاليا رئيس قسم الثقافة بكلية الدعوة، ورئيس لجنة ترقيات الأساتذة بجامعة الأزهر.

ينتمي “خالد” لأسرة دينية، فجده الشيخ عامر رحمه الله، إمام مسجد قرية العقلية بمركز العدوة بمحافظة المنيا، والذي تربى على يده أجيال كثيرة حفظت كتاب الله، وعمه الشيخ يحيى عامر، إمام مسجد، وزوج خالته الشيخ عبدالرحمن حافظ، مفتش بوزارة الأوقاف، وابن عمته الدكتور محمود البطل بكلية الدعوة بجامعة الأزهر.

تتلمذ خالد وأثقل موهبته في حفظ وتلاوة القرآن الكريم على أيدي مشايخ متفرقين، وحصل على إجازات قرآنية من الشيخ محمد فؤاد عبدالمجيد في قراءات مختلفة.

ولد الرابع على العالم في المسابقة العالمية للقرآن بقرية العقلية، ويبلغ من العمر 28 عاما، وتخرج في عام 2012 من كلية الهندسة قسم باور، ويعمل مهندسا بشركة مصر للصناعة التابعة لقطاع البترول، والتحق باذاعة القرآن الكريم باتحاد الإذاعة والتليفزيون في 28 ديسمبر 2016، ليصبح قارئا ضمن قراء الإذاعة المصرية.

نقلا عن: موقع أخبار الوطن.

“جائزة الشارقة للقرآن الكريم” تفتح باب التسجيل الإلكتروني

أعلنت مؤسسة القرآن الكريم والسنة الحكومية في الشارقة فتح باب التسجيل الإلكتروني أمام المواطنين والمقيمين من مختلف الأعمار للمشاركة في الدورة الـ 21 لـ”جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية”٬ والتي تقام خلال شهر أكتوبر من كل عام تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وتتكامل الجائزة مع رؤية المؤسسة في تشجيعها على حفظ القرآن الكريم وفهم السنة النبوية لجميع الأعمار والشرائح المجتمعية من الكبار والصغار والذكور والإناث.

وفتحت المؤسسة باب المشاركة لمن تنطبق عليهم شروط المسابقة للتسجيل فيها حتى يوم 28 من شهر أكتوبر الجاري من خلال موقعها الإلكتروني www.learnquran.gov.ae تمهيدا لإجراء المنافسات والتصفيات بين المتقدمين في كل فئة.

ورصدت مؤسسة القرآن الكريم والسنة جوائز قيمة لكل فروع المسابقة تصل إلى مليون درهم برعاية حصرية من جمعية الشارقة التعاونية التي قدمت مليون درهم لدعم الجائزة لتمثل رافدا متواصلا لتشجيع فئات المجتمع على الحفظ والمشاركة في فئاتها.

وتقسم الجائزة إلى قسمين: الأول على مستوى الإمارات في فئتي القرآن الكريم والسنة النبوية ومسابقة أصحاب الهمم، بينما الثاني يقام على مستوى إمارة الشارقة ومخصص لفئتي الأئمة والمحفظين والأم الحافظة وفرع المراكز الخاصة والحلقات القرآنية.

وأكد سلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس مؤسسة القرآن الكريم والسنة المطهرة في الشارقة أن المؤسسة فتحت باب المشاركة إلكترونيا للمرة الأولى منذ إطلاق الجائزة٬ وذلك ضمن سياستها للارتقاء بالخدمات وجعل المشاركة أكثر مرونة سواء للذكور أو الإناث من المواطنين والمقيمين لكل المستويات والأعمار الراغبين في المشاركة في مختلف فئات الجائزة عبر موقع المؤسسة الإلكتروني.

وأوضح أن الجائزة تهدف إلى حث مختلف شرائح المجتمع والمنتسبين للحلقات القرآنية على حفظ القرآن الكريم وأصول التجويد وتبيان أهمية تعميق حفظ كتاب الله في نفوس الشباب والناشئة.

وأضاف أن المؤسسة سعت من خلال تنظيم هذه المسابقة على مدى 21 عاما لترسيخ القيم الإسلامية الفاضلة وتحفيز الأجيال الناشئة من الذكور والاناث على الالتزام بدينها وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية بجانب إيجاد روح التنافس في مجال حفظ القرآن الكريم والتشجيع على بذل المزيد من الجهد والوقت للحفظ والتلاوة والاهتمام بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فضلا عن تكريم المتميزين من حفظة القرآن الكريم والأحاديث النبوية .

وأعرب ابن دلموك عن تقديره للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على رعايته للجائزة ولجهود المؤسسة والقائمين عليها ودعمه المتواصل، مقدما شكره لجمعية الشارقة التعاونية على رعايتها السنوية لجوائز الجائزة.

 

نقلا عن: موقع العين.

ختام مسابقة القرآن الكريم الدولية في دورتها الثامنة عشرة بموسكو

نيابة عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، شارك الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية مساء أمس الأحد في الحفل الختامي للدورة الثامنة عشرة من مسابقة القرآن الكريم الدولية في موسكو التي تحمل اسم صاحب الجلالة الملك المفدى أيده الله والتي ينظمها مجلس شورى المفتين لروسيا بحضور جماهيري لافت يُقدر بنحو ستة آلاف شخص، يتقدمهم نحو 500 من كبار الشخصيات بينهم ممثلون عن إدارة فخامة الرئيس الروسي، وممثلون عن الحكومة الفيدرالية وحكومة موسكو والسلطات المحلية في الاتحاد الروسي، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الفيدرالي الروسي (الدوما)، والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، ورجال الأعمال، والفنانين وقادة الرأي والأعيان، والأئمة والخطباء العاملين في الإدارات الدينية في مختلف المدن والمناطق والمقاطعات الروسية. وألقى كلمة في الحفل نيابة عن جلالة الملك نقل فيها للجميع تحيات جلالته، وتمنياته للجميع بدوام التوفيق والسداد، وتقديره لهذه المبادرة الكريمة باختيار اسم جلالته ليكون شعارًا لهذه الدورة المباركة من مسابقة القرآن الكريم الدولية في موسكو، مؤكدًا أن ذلك باعثٌ على الاعتزاز لبلادنا وللشعب البحريني. وأشار إلى أن مملكة البحرين تعتز كثيرًا بعمق العلاقات الثنائية التي تجمعها مع روسيا الاتحادية الصديقة، وبما شهدته وتشهده هذه العلاقات من نمو في مختلف المجالات، ومنها الجانب الديني، الذي جسدته العلاقات الوطيدة والزيارات المتبادلة بين المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين ومجلس شورى المفتين لروسيا، والتي تمخضت مؤخرًا عن توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، معربًا عن سعادته بالمشاركة في الحفل الختامي لهذه المسابقة توثيقًا لعرى الأخوة والصداقة والمحبة بين البلدين الصديقين. ولفت إلى أن: “أهل البحرين آمنوا برسالة السماء، ودخلوا في الإسلام برسالة بعثها إليهم النبي الكريم (ص)، عن اقتناع وقناعة بأن هذه الرسالة الكريمة تؤدي إلى الخير”، مشيرًا إلى أن البحرين بحكامها وأبنائها ومنذ ذلك الحين “تحرص كل الحرص على خدمة هذا الدين العظيم وخدمة كتاب الله تعالى، ونشر القيم النبيلة والأخلاق السامية التي حملها إليهم، بما يعمر القلوب بالنور والإيمان، ويبث في الناس روح الألفة والوئام، ويحضُّ على التسامح والتعايش؛ تأسيسًا لعالم يعمُّه التكامل والسلام”، مشيرًا باعتزاز إلى استضافة مملكة البحرين للمؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم بالتعاون مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي، ليتبعه تنظيم مؤتمر حوار الحضارات والثقافات بمشاركة مئات المفكرين والباحثين والقادة الدينيين حول العالم. وتابع: “بلادنا أيها الإخوة والأخوات حرصت على خدمة القرآن الكريم والإسلام، ووضعت ذلك أساسًا لحياة أبنائها، وانطلقت من ذلك الأساس برسالتها الرائدة في تحقيق التعايش مع الجميع، فاستقبلت البحرين الأديان الأخرى بكل رحابة صدر وسعة أفق، وتعايشت معها، تجسيدًا لكون ديننا الحنيف رسالة رحمة للإنسانية كلها”.

وأكد أن القرآن الكريم: “هو سبيل الهداية والرشاد، والمنهاج الإلهي للمسلمين، والرحمة النازلة عليهم، ولا شك أن تثبيته في القلوب من أقوى دعائم السلام والمحبة والإخاء، ومن أهم روافد الخير والوسطية والصلاح”، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن “القرآن الكريم إضافة إلى كونه مصدر اعتزاز لجميع المسلمين، هو رسالة السلام إلى العالم أجمع”، مشيرًا إلى جهود مملكة البحرين في خدمة القرآن الكريم وما يرتبط به من علوم وأنشطة ومجالات، ومنها المسابقات القرآنية المحلية والدولية. وأضاف: “تقديرًا من العالم الإسلامي لهذا الدور البحريني البارز في خدمة القرآن الكريم، اختير حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين شخصية العام ضمن الجائزة العالمية لخدمة القرآن الكريم في دورتها السادسة في العام 1434هـ/2013، والتي تنظمها الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامية؛ وذلك تقديرًا لجهود جلالته في خدمة الإسلام والمسلمين، وحرصه الدؤوب على خدمة القرآن الكريم ورعاية حفاظه”. وفي ختام كلمته، أعرب عن شكره للإخوة في مجلس شورى المفتين لروسيا وفي الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية على جهودهم المخلصة في خدمة الكتاب العزيز، مؤكدًا أن تنظيم هذه المسابقة الدولية الكبرى في موسكو يسهم في نشر الصورة الحقيقية والأصيلة لديننا الحنيف، ولما يزخر به من قيم عالية تحقق للعالم الخير والسلام. ومن جانبه، ألقى سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين رئيس مجلس شورى المفتين لروسيا والإدارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا الاتحادية كلمة أعرب فيها تقديره العميق للدور الكبير الذي يضطلع به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في خدمة ودعم القضايا الإسلامية والإنسانية، منوهًا سماحته باهتمام جلالته بشؤون المسلمين في روسيا الاتحادية، مشيدًا في الوقت نفسه بدعم جلالته للمسابقة وبما لمسته اللجنة المنظمة من اهتمام ومتابعة بهذا الحدث القرآني المبارك. كما رحب سماحته بحضور الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ممثلاً لجلالة الملك في الحفل الختامي للمسابقة، منوهًا بدوره في تعزيز العلاقات الثنائية بين مجلس شورى المفتين لروسيا والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين. واستمع الحضور إلى تلاوات عطرة من القرآن الكريم قدَّمها نخبة من المشاركين في المسابقة وسط تفاعل كبير ولافت من قبل الحضور. بعد ذلك، أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة القرآن الكريم الدولية بموسكو منحها الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وسام الفخر باسم مسلمي روسيا الاتحادية؛ تقديرًا من مجلس شورى المفتين لروسيا لما يبذله من جهود مخلصة في خدمة القضايا والقيم القرآنية والدينية والإنسانية. واختتم الحفل بإعلان النتائج النهائية للفائزين في المسابقة، حيث حصل المتسابق البحريني محمد سمير محمد على المركز الثاني، فيما حصل المتسابق الإيراني لالافال أمير على المركز الأول، والمتسابق السوري أحمد الحلبي على المركز الثالث. والجدير بالذكر أن الدورة الثامنة عشرة من مسابقة القرآن الكريم الدولية في موسكو المسماة باسم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى قد حظيت بمشاركة واسعة من 32 دولة حول العالم، وحضر الحفل الختامي للمسابقة والذي أقيم في قاعة المؤتمرات الكبرى بمجمع “كروكوس سيتي هول” في العاصمة موسكو نحو ستة آلاف شخص.

نقلا عن: أخبار الخليج.

المملكة الأولى في مسابقة القرآن بكرواتيا

حققت المملكة العربية السعودية تفوقا جديدا في ميدان المنافسات القرآنية، وذلك بفوز المتسابق عبدالله بن صلاح بن حميدان الصاعدي، من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة المدينة المنورة، الطالب في الجامعة الإسلامية، وذلك بحصوله على المركز الأول في المسابقة الأوروبية الدولية لحفظ القرآن الكريم الرابعة والعشرين بكرواتيا، التي أقيمت خلال المدة 6-10 من شهر محرم 1439هـ

وأثنى السعودي الفائز على الجهود التي تبذلها الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة المنورة من برامج وخطط تشجع الشباب على حفظ القرآن، كما عبر عن شكره وامتنانه لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، لما يقوم به من اهتمام لحفظة القرآن الكريم.

نقلا عن: موقع عين الوطن

بالفيديو.. كيف يتم استقبال المشاركين في المسابقة القرآنية الدولية؟

يكشف مقطع فيديو للأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية بوزارة الشؤون الإسلامية عن الترتيبات والتجهيزات التي تم إعدادها لاستقبال المشاركين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، التي ستقام في رحاب الحرم المكي يوم 17 محرم.

الفيديو يُظهر الجهود المبذولة لراحة حفَّاظ كتاب الله القادمين من العديد من الدول العربية والإسلامية، ومن بلاد الأقليات والجاليات المسلمة في العالم، والمحكمين المشاركين في الدورة التاسعة والثلاثين للمسابقة.

وقال مصدر في الأمانة العامة لـ “سبق” إن وحدات المسابقة تعمل بروح الفريق الواحد، وهي تضم وحدات الاستقبال والإسكان، والشؤون الإعلامية والتحكيم، إضافة إلى وحدة الدورات التدريبية، ووحدة شؤون المتسابقين.

وتتولى الأمانة العامة للمسابقة الإشراف على تنفيذ أعمال الوحدات ومتابعتها.. ويظهر تفاني فريق العمل بين العاملين في الوحدات، والاجتهاد في أداء المهمات بكل إتقان ومهارة خدمة لكتاب الله تعالى، وتفانيًا في تكريم أهل القرآن الكريم والاحتفاء بهم.

 

نقلا عن: صحيفة سبق الإلكترونية.

مسؤولون ودعاة: المسابقة القرآنية الدولية من أبرز صور اهتمام المملكة بالحفظ عالمياً

 

 

ثمّن عدد من المسؤولين والدعاة، الدورَ الذي تقوم به المملكة وقادتها في خدمة أهل القرآن الكريم والحفظة، وأكدوا أن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره تُعَد من مظاهر الاهتمام بالحفظة في جميع أنحاء العالم.

وأشاد مدير جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بالرعاية الكريمة من قِبَل خادم الحرمين الشريفين لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره التاسعة والثلاثين؛ مؤكداً الدور المبارك الذي ارتضته وتَبَنّته المملكة العربية السعودية في تأصيل وتأكيد دورها البنّاء في إقامة ودعم الأنشطة الخيرة الطيبة، التي تؤكد للعالم أجمع نهجها المبارك في نشر القيم الإسلامية السمحة، وترجمة عملية متجددة لرؤيته -حفظه الله- التي تؤكد دائماً اعتزازه بالمرجعية الإسلامية للمملكة العربية السعودية، التي تستمد نورها من المصدرين العظيمين للتشريع كتاب الله بجلاله وجماله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وقال “السلمي”: إن من المميزات العظيمة لهذه المسابقة قيامُها في خصوصية (للمكان والزمان)؛ حيث مكة المكرمة، وحيث شهر الله المحرم الحرام، وأحسب أن في اختيار المكان والزمان تكريماً للمتميزين في حفظ كتاب الله الكريم، وتوثيقاً لهذه المناسبة الجليلة التي ستظل عالقة في عقول وقلوب هذه الكوكبة من الحفاظ، والذين سيكونون -بحول الله- رسل سلام وحب، تنقل للعالم القيم الحقيقية لبلادنا الغالية.

وأضاف أن في تتابع واستمرار قيام هذه المسابقة التي وصلت دورتها التاسعة والثلاثين، ما يشير بدلالات الأرقام إلى مواصلة الدعم والعطاء المتواصليْن من حكومة المملكة العربية السعودية لهذه المسابقة النوعية المباركة، وما يدفعها لتحقيق المزيد في مستقبلها الزاهر بحول الله.

وأكد مدير عام المشروعات والصيانة بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المهندس سامي بن محمد الشمري، أن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره؛ دليل واضح على اهتمام ودعم ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة، بكل عمل يخدم القرآن الكريم وأهله وحفظته من الناشئة والشباب في داخل المملكة وخارجها.

وقال “الشمري”: إن من نِعَم الله سبحانه وتعالى أن هيّأ لهذه البلاد قيادات رشيدة تحكّم شرع الله، وتسخّر إمكاناتها لتعليم القرآن وتجويده وتحفيظه لكل الأبناء والبنات، وتنظم المسابقات القرآنية المحلية والدولية.

وأردف قائلاً: لقد حثنا ديننا الحنيف على التسابق في الخيرات والمنافسة على أعمال الخير، وإن هذه المسابقة امتداد لدور المملكة الرائد في تعليم القرآن الكريم، والتنافس فيه، وتحصين الناشئة والشباب المسلم من الانحرافات العقدية والفكرية.

وعدّد سعادته الفوائد الكبيرة لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية، ومنها أنها تُظهر الملكات الكامنة لدى حفظة كتاب الله، وتوضّح بجلاء طاقتهم العالية في استيعاب الحفظ، وتنمي مداركهم، وتحيي ملكات الحفظ والذكاء والفطنة بملازمتهم كتاب الله تعالى.

ونوّه إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بدرانسي شمال باريس ونائب رئيس منتدى أئمة فرنسا فضيلة الشيخ نورالدين محمد طويل، بالمواقف المشرفة التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية خدمةً لكتاب الله العزيز، وعناية بالقرآن الكريم، واهتماماً بمصادر الشريعة الإسلامية.

وقال: القرآن العظيم كتاب الله الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، جعله الله هداية للناس، يهدي للتي هي أقوم، وتكفّل بحفظه، وإن من الجهود التي تُذكر فتُشكر لحكومة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه؛ عنايتها بالقرآن الكريم وخدمته تلاوة وحفظاً وتفسيراً من خلال المؤسسات التعليمية التابعة لها؛ ومن ذلك أيضاً إقامة المسابقة الدولية التاسعة والثلاثين لحفظ القرآن الكريم في رحاب بيت الله الحرام في مكة المكرمة، بإشراف وتنظيم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ فالمسابقة تعطي دلالة واضحة على حرص واهتمام المملكة العربية السعودية بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأنها تَصَدّرت العالم في حفظ مصادر الشريعة.

1

2

نقلا عن صحيفة: سبق الإلكترونية.

الشؤون الإسلامية تنظم دورة في المسابقة الأوروبية لحفظ القرآن

نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية، والملحق الديني في سفارة خادم الحرمين الشريفين في البوسنة والهرسك دورة تدريبية على مهارات تحكيم المسابقات القرآنية، ضمن جدول أعمال المسابقة الدولية الرابعة والعشرين لحفظ القرآن الكريم في أوروبا، بالتعاون مع المشيخة الإسلامية في كرواتيا، وقد أقيمت جلسات تدريب الدورة في المركز الإسلامي في زغرب.

دورة تأهيلية
بين مفتي كرواتيا رئيس المشيخة الإسلامية الدكتور عزيزحسنوفيتش، أن إقامة دورة تأهيلية لمحكمة المسابقات القرآنية تعد إضافة مؤثرة في مسيرة المسابقات القرآنية لحفظ القرآن الكريم، وخطوة مباركة في مجال التعاون بين المشيخة الإسلامية في كرواتيا ووزارة الشؤون الإسلامية في المملكة، وسيسهم في تطوير أعمال المسابقة، ورفع مستواها وتميز مخرجاتها، معربا عن شكره وتقديره لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح آل الشيخ إزاء الجهود التي تقدمها الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم في خدمة تأهيل المحكمين للمسابقات القرآنية في أوروبا.
من جهته قال الملحق الديني في سفارة خادم الحرمين الشريفين في البوسنة والهرسك الشيخ عبدالمجيد الغيث: إنَّ هذا البرنامج التدريبي يأتي استمراراً للعطاءات المباركة، والخدمات الجليلة التي تقدمها حكومة المملكة العربية السعودية للمسلمين في مختلف دول العالم، ورسالة تؤكد حرص المملكة على العناية بكتاب الله تعالى، ودعم الأنشطة والبرامج التي تخدم القرآن الكريم. مشيراً إلى أن هذه الدورة هي الأولى من نوعها في القارة الأوروبية، ومدتها خمس عشرة ساعة تدريبية، يشارك فيها واحدٌ وعشرون متدرباً يمثلون دولا أوروبية، حيث تولى مهمة تقديم الدورة أستاذ كرسي الملك عبدالله للقرآن الكريم وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المستشار في الأمانة العامة للمسابقة الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري.

تعاون مثمر
أشاد الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم الدولية في كرواتيا خالد ياسين بالتعاون المثمر، والتواصل البناء بين أمانة المسابقة الدولية الأوروبية لحفظ القرآن الكريم، والأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية في المملكة، مشيراً إلى أنَّ هذه الدورة التدريبية تُعدُّ انطلاقة مباركة لبرامج التدريب في المسابقات القرآنية تصدرتها بلاد الحرمين الشريفين. وسيشارك ممثلان عن المملكة في المسابقة الأوروبية الرابعة والعشرين لحفظ القرآن الكريم، التي بدأت اليوم الجمعة، وهما: الشيخ علي عطيف عضو في لجنة تحكيم المسابقة، والمتسابق: عبدالله الصاعدي.

 

نقلا عن الوطن أو لاين.

من جوار الكعبة.. “الشؤون الإسلامية” تعقد التصفيات النهائية لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية

ينتظم المتسابقون في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره التاسعة والثلاثين بين جنبات المسجد الحرام بمكة المكرمة؛ لخوض غمار التصفيات النهائية للمسابقة، وحفل تكريم الفائزين خلال المدة 17-21 من شهر محرم الجاري 1439هـ.

وأشاد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- لهذه المسابقة القرآنية الدولية وهي تدخل عامها التاسع والثلاثين، مؤكداً أنَّ المملكة العربية السعودية هي بلد القرآن، ومهبط الوحي، ومنبع نور الإسلام، وحملت على عاتقها نشر رسالة الإسلام والسلام في أصقاع المعمورة.

وأبان أن المسابقات القرآنية وفي الصدارة منها مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره تعمل على رفع همم الناشئة والأجيال، وتوجّههم نحو معالي الأمور، وترفعهم إلى القمم الإيمانية، وتسهم في حفظ أوقات الشباب، والعناية بأفكارهم، وتجعلهم سواعد بناء لمجتمعاتهم، وأبناء صالحين في أوطانهم؛ لأنهم نشأوا على القرآن الكريم، وتدبروا آياته وتعلموا أحكامه، فهو قائدهم نحو النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة، وما تقوم به الوزارة من تنظيم لهذه المسابقة الدولية وغيرها من المسابقات المحلية يأتي تنفيذاً للخطط التنموية لهذه البلاد المباركة، التي تقوم على التمسك بأصول الدين ومصادر الشريعة، وكذلك مواكبة العصر بما ينفع العباد والبلاد، ويعمر الأوطان ويخدم الإنسان.

وقال وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد: إن المبادرة بإقامة مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره التاسعة والثلاثين شاهد من شواهد عناية القادة الرشيدة برسالة القرآن الكريم والوفاء لها، وهي امتداد لتاريخ مضيء لهذه البلاد في خدمة كتاب الله العزيز الحكيم، ولا شك أن القرآن الكريم هو أعظم وأنفع ما يمكن أن يقرؤه الإنسان، فهو نور يهدى قلبه وينير عقله ويزكي نفسه ويصفي وجدانه.

فيما قال وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للتخطيط والتطوير الدكتور محمد بن أحمد باسودان بمناسبة إقامة مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القران الكريم وتلاوته وتفسيره التاسعة والثلاثين: إنَّ القرآن منهاج حياة، وهو مصدر الفوز في الدارين، والمصدر لكل شؤون حياتنا، والقرآن خير ما تُملأ به الصدور وترطب به الألسنة، ولذا تشرفت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بتنظيم مسابقتين سنويتين محلية ودولية لتشجيع الشباب لحفظ كتاب الله.

وأضاف: المسابقة الدولية تحمل اسم مؤسس هذه البلاد على القرآن والسنة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

مؤكداً أنَّ ما تقوم به بلادنا الطاهرة المملكة العربية السعودية من خدمة لكتاب الله نشراً وحفظاً وتلاوة وتجويداً لهو خير شاهد؛ فقد أنشأت مطبعة خاصة بالقرآن الكريم، وأقيمت جمعيات تحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات في جميع المناطق والمحافظات والمراكز والقرى والهجر.

وتهدف هذه المسابقات التي تنظمها المملكة العربية السعودية تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إلى بث روح المنافسة بين الناشئين، وبيان فضل الحافظين للقران الكريم على غيرهم في الدنيا والآخرة.

 

نقلا عن صحيفة سبق الإلكترونية.

مغربي يفوز في مسابقة كبرى لتلاوة القرآن الكريم

فاز القارئ المغربي أنس الطوراني، بجائزة “كتارا” لتلاوة القرآن في نسختها الأولى، والتي نظمتها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بدولة قطر تحت شعار: “زينوا القرآن بأصواتكم”، وبثها تلفزيون قطر. 
وأُعلنت، أمس السبت، أسماء الفائزين الخمسة بجائزة كتارا لتلاوة القرآن، واحتل المغربي المركز الثالث، وجائزة قيمتها 300 ألف ريال قطري.
وكان المركز الأول من نصيب عصام عبد الحفيظ عمر سالم من ليبيا، والثاني احتله محمد مصطفى، والثالث محمد عبد الرحمن عرب من مصر، أما المركز الرابع فآل إلى أحمد عمر محمد النجار من مصر، في حين فاز بالمركز الخامس أحمد شاوش من الجزائر.
نقلا عن: ميديا 1