مشاريع

ماليزيا تبدأ بتشغيل مجمع نشر القرآن لطباعة القرآن الكريم

بدأ مجمع نشر القرآن لطباعة القرآن الكريم أعماله للطباعة والتجليد رسمياً في ماليزيا.

وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي الدكتور أحمد زاهد حميدي الذي قام بتدشين المجمع الذي يعد ثاني أكبر مجمع بقيمة 60 مليون رنجيت (15 مليون دولار امريكي)، ان المجمع بني العام الماضي ليس للتنافس مع شركات الطابعات الأخرى بل لمساهمة ماليزيا في تطوير ودعم طباعة القرآن الكريم على الصعيد العالمي.

واضاف ‘نحن في ماليزيا نحترم مركز الطباعة في المدينة المنورة، ولكن كدولة تتمسك بمبدأ الوسطية فإن ماليزيا ترغب أيضاً في المساهمة بطباعة القرآن الكريم بالمصحف الماليزي، سعياً لإبراز ماليزيا في مجال طباعة القرآن الكريم كما هو الحال في الشرق الأوسط والدول الأخرى.

 

نقلا عن: عمون نيوز.

500 غزاوية يستفدن من مشروع لتحفيظ القرآن

نفذ مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة في إطار مشاريعه التربوية والتعليمية مشروع “مواكب الحافظات لحفظ وإتقان القرآن الكريم”، بمشاركة 500 طالبة، ولمدة 70 يوماً، وذلك بدعم ومساهمة من مركز آل حنزاب بقطر، وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع دار القرآن الكريم والسنة وجمعية الشابات المسلمات، حيث أسهم المشروع في مساعدة الطالبات على حفظ كتاب الله أو تثبيت حفظ القرآن الكريم في مختلف محافظات قطاع غزة، وتضمن دورات شرعية وتربوية وإدارية هادفة لتنمية مهارات وتأهيل الطالبات في مجال التحفيظ.

وأكد مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، أن الهدف الأسمى للمشروع هو تشجيع الطالبات على فهم كتاب الله وحفظه وتعزيز ثقافتهن الشرعية وملء أوقات فراغهن بالنافع المفيد، وتعزيز مهاراتهن المختلفة.

وأشار أبو حلوب إلى أهمية تمكين الطالبات من فهم معاني وتفسير القرآن، فضلاً عن تأهيل عدد منهن في مجالات مختلفة كالتربية والإدارة، مؤكداً أن قطر الخيرية تتطلع إلى مستقبل أسري تكون فيه ربات البيوت محصنات بالقرآن الكريم والعلم معاً كنواة لمجتمع صالح قادر على العطاء.

وعبّر مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة عن خالص شكره وتقديره لأهل الخير في قطر على جهودهم المقدرة تجاه أشقائهم في فلسطين، وخص بالشكر مركز آل حنزاب على المساهمة في تمويل مشروع “مواكب الحافظات لحفظ وإتقان القرآن الكريم” الذي بلغت قيمته 182.500 ألف ريال قطري.

نتائج باهرة

وفي سياق ذي صلة، عبّرت الطالبة آية محمد (16 عاماً) عن عميق سعادتها بالالتحاق ببرنامج التحفيظ، الذي يأتي في إطار مشروع “مواكب الحافظات لحفظ وإتقان القرآن الكريم”، وتمكنها من إتمام حفظ القرآن الكريم.

وقالت :”شكراً لمن دعم هذا المشروع في قطر ولقطر الخيرية ولكل من ساعدنا في توفير الظرف المناسب لإتمام حفظ القرآن الكريم”، مؤكدة أنها الآن استطاعت أن تضع قدمها على أول درجة في سلم علوم القرآن.

أما الطالبة تهاني عبد الله، فقد أثنت على الجهود المبذولة والخدمات المقدمة لدعم الطالبات، خصوصاً في المرحلتين الابتدائية والإعدادية لغاية مساعدتهن في استكمال حفظ أجزاء من القرآن الكريم وإجادة التفسير، مؤكدة أنها ستعمل جاهدة على إكمال حفظ القرآن وإدراك علومه.

وأوضحت أنها استطاعت خلال مدة تنفيذ المشروع أن تحقق إنجازاً مهماً تمثل بحفظ 10 أجزاء من القرآن الكريم، مؤكدة أنها ستواصل مشوار حفظ كتاب الله حتى استظهاره كاملاً بإذن الله.

نقلا عن موقع: أخبار قطر

التوصل لـ 170 مشروع بحثي للقرآن الكريم وعلومه

توصل أعضاء لجنة كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للقرآن الكريم بجامعة أم القرى إلى 170 فكرة لمشاريع بحثية تتعلق بالقرآن الكريم وعلومه وقراءاته وفق معايير محددة .
وأوضح المشرف العام على الكرسي، الدكتور يحيى زمزمي، أنه تم تصميم موقع إلكتروني يتضمن استبيان خاص بتحكيم مخرجات الأبحاث من قبل مختصين على مستوى العالم، حيث يتم تحيكم الأبحاث من خلال إرسال كود معين إلى المحكم للدخول على الموقع والاطلاع على الأبحاث لتحكيمها وفق المعايير المحددة، ومن ثم تحديد ما إذا كان المشروع البحثي جدير بأن تتبناه الكراسي البحثية.
مشيرا إلى أنه في نهاية المطاف الخروج بتقارير عن كل مشروع من حيث عدد المحكمين والمرشحين والدرجة التي تحصل عليها وعرض النتائج على الموقع الإلكتروني وأكد أن الكرسي سيتبنى العديد من المشاريع وبعضها ستمنح للكراسي الأخرى للاستفادة منها .
وأوضح أن هناك فكرة جديدة تتعلق بكيفية خدمة الكراسي العلمية وجميع الباحثين من طلبة الدراسات العليا، مضيفا، إن الكرسي عقد في مرحلته الأولى ست ورش عمل تخصصية تتعلق بالقرآن الكريم والقراءات والتفسير وعلوم القرآن، وكذا الدفاع عن القرآن الكريم والوسائل المعاصر في القرآن الكريم.

نقلا عن موقع باب

دعم مشروع تعليم القرآن الكريم للمعاقين بجامعة الدمام

حصل فريق بحث من جامعة الأمير محمد بن فهد، بالخبر على منحة تدعم مشروع بحث لتعليم القرآن الكريم لذوي الإعاقة الجسدية.
وقام فريق البحث المكون من الدكتور لؤي الزبيدي، والدكتور عمار الحسن، والدكتور جعفر الغزو، والمهندس عبد العزيز البنيان، باقتراح الفكرة الأساسية للمشروع، وهي تعليم القرآن الكريم باستخدام تكنولوجيا حديثة، على غرار مجسات الاستشعار عن بعد المستخدمة في أجهزة الألعاب الإلكترونية، حيث تتفاعل هذه التقنية مع حركة المعاق لاختيار السور القرآنية بقراءات مختلفة.
وأوضح مدير المشروع الدكتور لؤي الزبيدي، أن الفكرة هي خطوة أولى لتطوير نظام يساعد ذوي الاحتياجات الخاصة، عن طريق استخدام حركة الرأس لاختيار طريقة القراءة القرآنية، وكذلك السور المطلوبة.
مبينا أن هذا البحث يشكل جزءا واحدا ضمن مبادرة مراكز الأبحاث الواعدة في أبحاث تقنية المعلومات لخدمة القرآن الكريم وعلومه “نور” بجامعة طيبة ــ المدينة المنورة، وذلك بهدف تحقيق إنجازات بحثية ونوعية وتعزيز القدرات والبرامج البحثية والرقي بها في مجال تقنية المعلومات لخدمة القرآن الكريم وعلومه.

نقلا عن موقع باب

إنشاء مركز للدراسات القرآنية برابطة خريجى الأزهر

وافق فضيلة الإمام الأكبر الدكتور. أحمد الطيب شيخ الأزهر رئيس مجلس ادارة الرابطة العالمية لخريجى الازهر على إنشاء مركز للدراسات القرآنية يتبع الرابطة ويهدف لرفع كفاءة المهتمين بتدريس القرآن الكريم علميا وتربويا وتزويدهم بمختلف العلوم المتصلة بدراسة النص القرآني، وتذوق معانيه ودلالاته وإعجازه واستنباط أحكامه.

وقال أسامة ياسين نائب رئيس مجلس إدارة الرابطة فى تصريح له اليوم الاثنين إن فكرة إنشاء هذا المركز جاءت للنهوض بمستوى الوافدين علميا وثقافيا وتأهيلهم من خلال الفهم الصحيح لنصوص الوحي القرآني، ومعرفة ما يتعلق به من علوم، فضلا عن توفير الدراسة الواعية التي تجمع بين استيعاب قراءات النص وضبطه وفهم معناه الصحيح الذي يتفق وقواعد اللغة العربية التى نزل بها القرآن.
وأشار ياسين إلى أن المنهج العلمي للمركز يشمل عدة موضوعات منها بحوث تتعلق بعلوم القرآن كأسباب نزول القرآن، الأحرف السبعة، الناسخ والمنسوخ، المحكم والمتشابه والعام والخاص، جمع القرآن، التناسب بين السور والآيات، وكذلك موضوع بيان الإعجاز في القرآن من تقديم وتأخير والحذف والفواصل والتذييل والإعجاز العلمي والنفسي.
كما يهتم المركز بدراسة تراجم القراء ونشأة القراءات وتعريف الطرق الصغرى والكبرى ودفع المطاعن والرد على الشبهات المتعلقة بالقراءات السبعة، وحفظ متن الشاطبية ودراسة شروطها.
وأوضح ياسين أنه تم اقتراح أن تكون الدراسة بالمركز على مستويين، الأول يكون للطلاب الوافدين ومدته 6 أشهر، والثاني يكون للحاصلين على معاهد القراءات (ذكور وإناث).
من جهة أخرى، تقيم الرابطة العالمية لخريجي الأزهر غدا الثلاثاء ندوة علمية بعنوان “الإعجاز القرآني في رسم المصحف” بمقر كلية القرآن الكريم بطنطا يلقيها الدكتور . سامي عبدالفتاح هلال عميد الكلية ويحضرها مجموعة من الطلاب الوافدين والمنتسبين لمعاهد القراءات.

نقلا عن موقع جريده الوفد